وعلى ذلك قس
ومنع نظام عبودالكلام عن مشكلة الجنوب وهي كانت أكبر مشكلة في السودان علي الإطلاق وعمل علي فرض رؤيته المتعلقة بطرد القساوسة الأجانب من جنوب السودان وكانت تلك القرارات قد نتج عنها أول إتهام للسودان بأنه بلد لا يحترم الأديان ويعمل علي فرض الإسلام واللغة العربية علي غير المسلمين من شعبه ولم يكن عبود ونظامه يخضعون رؤاهم الخاصة بالجنوب لأي نوع من الحوار أو التفاكر مع الرأي العام المحلي عبر الإعلام والصحافة و في المؤسسات الدينية والتربوية الأمر الذي زاد من الإستياء ضد سياسات عبود من قبل المسلمين والدعاة الذين نظروا إلي سياساته علي أنها تضر بنشر الإسلام والدعوة له أكثر مما تصلح .وعندما أقر النظام أول ندوة لمناقشة قضية جنوب السودان كان ذلك في 21 إكتوبريعني يوم الثورة وكانت نهايته لكون الندوة أكدت علي أن السبب الأساسي في مشكلة جنوب السودان هو غياب حرية التعبير . ويقول الصحفي يوسف الشنبلي في كتابه صحافي بلا حدود : خمسون عاما في دهاليز وبلاط صاحبة الجلالة أنه في مساء 21 إكتوبر 1964 طاشت ثلاث رصاصات إخترقت أجساد القرشي eوحسن عبد الحفيظ ومبيور طلاب جامعة الخرطوم الذين كانوا يشاركون في أول ندوة يقرها النظام لمناقشة قضية جنوب السودان . ويضيف أن بيان وزارة داخلية نظام 17 نوفمبر قد زاد من الإحتقان الذي ورد فيه أن أن كل من يتحرك ضد السلطة .will be shot down
elkbashofe@gmail.com
لا توجد تعليقات
