باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وفاق الهَردَبِيس السياسي .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

تعج الساحة السياسية هذه الأيام ، لدرجة الفيضان ، بالأَجَاوِيد السياسيين المحترفين الساعين/المتسارعين بين المجموعات المتنازعة بغرض البحث عن وهم إسمه الوفاق الوطني/السياسي ، و ذلك على هدى نظرية (الفسيخ/شربات) و رصيفتها (رز/عدس/فاصوليا/كباب… شل/أجييب/موبيل/توتال)…
النظرية الأولى معلومة ، أما الثانية فأصلها من دنيا الموسيقى حيث الظن أن جرس الإيقاع في الكلمات يطغى على التناقض الظاهر بين شقي الغذآء و المحروقات!!! ، و الإعتقاد الراسخ هو أن إلتقآء الشقين في مفهوم (الطاقة) يشكل قاعدة جيدة لخلق موسيقى ذات إيقاع راقص ، منسجم و ساخن (ينبض بالحيوية) ، و له قدرة هآئلة على (تحريك) و (هز) الأطراف!!!…
و يبدوا أن أرتال الأجاويد المهرولين بين المجموعات متخصصون في: إجرآء الإتصالات و إدارة الحوارات و تقريب وجهات النظر المتباينة و تبني إعلانات المباديء و تصميم خطط الطرق و الصياغة القانونية للمبادرات السياسية…
و يتم ذلك الحراك الماكوكي على خلفية سياسية عبثية من اللامعقول و (الهَردَبِيس السياسي) الذي يضم كم هآئل من الكيانات و الجبهات و الجهات و التحالفات السياسية المتناقضة الرؤى و الأهداف…
و أساس هذا الهردبيس السياسي خمسة مجموعات:
١- في قمة هذه المجموعات يتربع العسكر المسكونون بشهوة السلطة و الوالغون في السياسة ، و الذين يظنون أنهم هم المؤهلون و الأجدر بالقيادة و الحكم من بين كل القطاعات…
و الذين يعتقدون أنهم الأوصيآء الأوحدون على مصالح الشعوب…
هذا الظن (الوهم) و الإعتقاد الخاطيء يسوق العسكر إلى الحرص العظيم على السلطة و على التشبث بها…
و قد أدخل هذا التشبث الشديد و الحرص العظيم العسكر في متاهات الدوآئر المفرغة للسلطة المطلقة و التي قوامها: الطغيان و القمع و الكبت و القتل الجماعي و الفساد الإداري و المالي و الفشل…
كما قاد الطغيان و الحفاظ على السلطة بعضٌ من العسكر إلى الوقوع في براثن دوآئر أجنبية…
الدوآئر الأجنبية التي تحرص على خدمة و رعاية مصالحها عن طريق عناصر عسكرية أو عن طريق عناصر أخرى منتمية إلى ذات كتلة الهردبيس السياسي…
٢- الأحزاب السياسية العديدة و المتباينة المشارب و الهوى و الأهداف ، و التي رغم تعددها و علو أصواتها إلا أن أغلبها يفتقر إلى المؤسسية و التنظيم و البرامج الإستراتجية…
و يبدوا أن لا شيء يجمع بين هذه الأحزاب سوى: غموض التمويل و غياب الرؤى إلى جانب الهدف الأعظم المتمثل في الوصول إلى السلطة و سدة الحكم…
و يعتقد كثيرون أن بعضاً من هذه الأحزاب لها علاقات مشبوهة تتمدد إلى ما ورآء الحدود ، و أنها قيمة و مأجورة على الحفاظ على مصالح دوآئر أجنبية…
٣- الجهات السياسية ذات السند الشعبي المحدود و المندسة خلف أقنعة النقابات المهنية و مسميات (منظمات) مدنية أخرى و عديدة…
٤- الحركات المسلحة المتمردة ذات الولآءات على طرفي الحدود ، و الوالغة إلى حد الثمالة في الإرتزاق بشقيه العسكري و السياسي و نشاطات أخرى مشبوهة فيها خدمة مصالح الدوآئر الخارجية…
٥- جبهة الأرزقية و الطفيلية السياسية ، و كما يدل الإسم فإن عناصر من هذه المجموعة والغ بشدة و نهم عظيم في الإرتزاق السياسي الداخلي و فيما ورآء الحدود ، و أن أفراد هذه المجموعة لا هم لهم سوى خدمة المصالح الشخصية تحت رعاية أي من الأطراف المذكورة أعلاه أو الدوآئر الخارجية…
و تنشط عناصر هذه المجموعة الأخيرة كثيراً تحت ظل الأنظمة الشمولية و أجوآء الفساد الإداري و المالي…
و تضم هذه الجبهة العريضة عناصر متناقضة متدثرة بعبآءات شتى مثل: الجهوية و القبلية و العنصرية و الدين…
و على قمة عالية منفصلة و مسافة بعيدة من كتلة الهردبيس السياسي يقف:
– الثوار بكل أطيافهم المجتمعية و خلفياتهم المهنية و السياسية ، و قد إختصر الثوار أهدافهم في شعارات:
الحرية و السلام و العدالة
و يبدوا أنهم قد وضعوا كل آمالهم في قيام الدولة المدنية التي يأملون أن تحقق لهم تطلعاتهم في العيش الكريم و المستقبل الأفضل…
– و على مسافة قريبة من الثوار هنالك ”المستقلون“ الحآدبون على الوطن و الذين لا صوت و لا حيلة و لا قوة لهم…
الواقع:
دلت التجارب ”الوفاقية“ العديدة السابقة إلى أن الحلول الوقتية على طريقة (الفسيخ/شربات) أو (رز/عدس/فاصوليا/كباب… شل/أجييب/موبيل/توتال) تؤخر (تعيق) الحلول الجذرية…
و أن هذه التكتيكات الوقتية ربما تقود في نهاية الأمر إلى مظاهر إحتفالية تُرفَعُ في ختامها الأكف بالدعآء ، و تتبادل فيها الكلمات و الأنخاب و التوقيعات ، و توزع فيها الإبتسامات و نسخ الإتفاقيات ، و يكثر فيها عناق أعدآء الأمس و الرقص على الأنغام الصاخبة ، و يتم كل ذلك أمام الضامنين الإقليميين و العالميين و عدسات كاميرات الإعلام المحلي و العالمي…
لكن الشاهد أن مفعول هذه: التفاهمات/الإتفاقيات/المصالحات/الإعلانات/الحوارات/الوثبات قصير المدى…
و أنها غير ناجعة ، و أن مصيرها إلى الفشل…
و ذلك لأن هذا هذا التكتيكات تعتمد على سياسات التجميل و المجاملات و الترضيات الشخصية و شرآء الذمم…
المؤكد أن هذه الترضيات التكتيكية لا تحل المعضلات ، و أنها تتجاهل تماماً الأسباب الحقيقية و تتجنب الحلول الدآئمة ، و أنها تعمل على ترحيل المعضلات إلى المستقبل أو إلى دسها تحت السجاد…
و أنها لا تقيم العدل…
و قد دلت التجارب أن هذه التكتيكات القصيرة المدى (النظر) في حقيقة الأمر تقود إلى تفاقم المشاكل الأساسية و تزيد من تعقيداتها كثيراً…
الخلاصة:
لا يوجد حل سياسي سريع…
و تشير قرآئن الأحوال إلى صعوبة/إستحالة الوصول إلى وفاق سياسي بين هذه الأطراف المتناقضة/المتناحرة ، مما يعني أن لن يكون وفاق سياسي حقيقي لأسباب عديدة يمكن إختصارها ببساطة في:
– ضخامة الجرآئم المرتكبة من قبل العسكر المتنفذين…
– ضخامة الخسآئر المالية للمتنفذين الوالغين في الفساد…
– تعاظم الخطاب الجهوي/العنصري…
– تعاظم دور حركات التمرد المسلحة…
– تعاظم دور الأرزقية و الطفيلية السياسية و العبث السياسي…
– تعاظم التدخل الأجنبي…
– عدم تكافؤ الفرقآء…
الحل:
– يكمن في التغيير الشامل…
– و معلوم أن التغيير الشامل يتطلب الوقت و يحتاج إلى التصميم و الإرادة الصلبة و إلى حبال (جبال) من الصبر…
– و لن يكون التغيير إلا عن طريق ثورة ثقافية حقيقية تحارب الجهل و تقود إلى التنوير…
– التنوير الذي يقود إلى زيادة الوعي المجتمعي…
– الوعي الذي يقود الأفراد و المجتمعات إلى الإسهام الإيجابي في إنتاج المعرفة و تطويرها…
– المعرفة و الوعي اللذان يحثان الإنسان على الإلتزام بالقيم…
– المعرفة و الوعي المنوط بهما الإرتقآء بتفكير الإنسان و سلوكه…
– المعرفة و الوعي اللذان يحفزان الإنسان على العمل الفعال الجآد الذي يفضي إلى النمآء و الإرتقآء بالفرد و المجتمع…
– المعرفة و الوعي اللذان يجعلان الإنسان يعي أن الله الخالق عز و جل لم يخلق الكون عبثاً ، و أنه سبحانه و تعالى حتماً لم يخلق الكون من أجل تعاسة الإنسان المؤمن الصالح ، و هو سبحانه القآئل:
(مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)
[سورة النحل 97]
و ذلك هو الفضل العظيم ، و تلك هي قمة العدل و حسن الجزآء…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ترغب في شراء مرتزقة سودانيين” جيش خاص بك”؟؟ .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيداو (1-6) .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبو داؤوْد: الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . . (1-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

لجان المقاومة وقوى الثورة ، نحو شراكةٍ وطنيةٍ مفيدة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss