باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وفي الليلة الظلماء تُفتقد “أنقذوا دارفور” (2004) (1-2).. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2023 2:03 مساءً
شارك

قال المحرر في “نيويورك تايمز”، مؤلف كتاب “مدفعيات الصحافة” (عام 1967)، جيمس روستن، إن الخبر ليس خبراً مجرداً إلا في مساقطه بين العالمين، أما في موطن نشأته فهو علم اجتماع. أي إن الخبر يخرج للعالم من صلب كيان اجتماعي وعليه بصمة من علائق هذا الكيان. ولكن تنسلخ هذه السياقات عنه حيث بلغ المسامع ويستبدل بها ربما أخرى من علم اجتماع من تلقوه من الوسائط.
ولا أعرف مثل الأكاديمي اليوغندي محمود ممداني من طرق هذه التفرقة بين الخبر وعلم اجتماعه في كتابه “منقِذون ومنقَذون: دارفور، السياسة، والحرب على الإرهاب” (عام 2009). فأخضع نوعية المعرفة بدارفور من وراء نشاط منظمة “أنقذوا دارفور” الأميركية، التي خرجت في 2004 للتضامن مع دارفور في نكبتها الأولى، لاختبار المفارقة بين الخبر في منشئه والخبر في مساقطه في العالمين. وستجده أصاب كثيراً.
نبدأ بحصر ما نهضت به المنظمة من نشاطات حسب رصد ممداني لها.
كانت حملة “أنقذوا دارفور” التي عبأتها المنظمة من أنجح الحملات الأميركية الجماهيرية للوقفة مع قضية عامة بعد الحملة المناوئة لحرب فيتنام. فأجادت المنظمة فن التحشيد للقضية. فأنشأت موقعاً على الإنترنت. وعبأت من موارد سخية الإعلان في الصحف والتلفزيون ولوحات الإعلان. ووظفت البطاقات البريدية تدعو لـ”مليون صوت لدارفور”. ووزعت ملصقات صفراء عليها الأرقام من واحد إلى 400 ألف، والرقم الأخير هو إحصائية لمن قتلوا في دارفور. وجعلت يوماً من أبريل (نيسان) عام 2006 يوماً عالمياً لدارفور تجمع حشده في حدائق “سنترال بارك” بنيويورك مطالباً بتدخل الأمم المتحدة في الإقليم السوداني. وتكرر إعلان ملء صفحة على “نيويورك تايمز” يدعو إلى التدخل الدولي لمنع المقتلة في دارفور، ورخص للمتدخلين إطلاق الرصاص والقضاء على المتسببين في محرقة دارفور في سياق مطلب المنظمة بأن يفرض مجلس الأمن عدم تحليق الطيران من فوق سماء دارفور، وأن يعين “الناتو” بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان لفرض ذلك الحظر. بل كانت دعوة المنظمة بوجه حرب أميركا في العراق التي وقعت في ذلك الوقت نفسه “اتركوا العراق، ولتطأ أحذية الجند دارفور”. وحين فرض الرئيس جورج بوش الابن المقاطعة على السودان لم يتفق ذلك لـ”أنقذوا دارفور” وقالت إنه ليس قليلاً فحسب، بل تأخر كثيراً أيضاً.
ووجدت “أنقذوا دارفور” إقبالاً وسط الطلاب. وكانت بدأت تلك التعبئة في أوساطهم باجتماع بمتحف الهولوكوست بواشنطن مع نفر منهم في سبتمبر (أيلول) 2004 سرت منه الطاقة في سائر الجسد الطلابي حتى أنهم كونوا منظمتهم المستقلة لإنقاذ دارفور في جامعة هارفرد في 2005 لتمتد إلى 26 جامعة أخرى، ولتبني 600 فرع لها. كما انبثقت من همة “أنقذوا دارفور” منظمة تخصصت في مقاطعة الشركات دون الاستثمار في السودان. وتقاطر عليها النجوم من الفنانين. فتبرعت أنجلينا جولي وبراد بيت بمليون دولار لجمعيات أعمال خير في دارفور. وأنشأ كل من جورج كلوني وبراد بيت ومات ديمون جمعية تدعو إلى المبادرة لوقف المذابح في دارفور باسم “ليس خلال نبطشيتنا”. وزار كلوني ووالده دارفور وعاد كلوني ليتحدث عن زيارته لأوبرا وينفري. بل ودعت أميركا كلوني ليخاطب الأمم المتحدة عن محنة دارفور. وبفضل قوة الحملة على الرأي العام جعل الكونغرس الأميركي يومي 16 و17 من يوليو (تموز) 2005 نهاية وطنية للأسبوع للصلاة لأجل دارفور والتأمل في محنتها.
ورشحت حملة “أنقذوا دارفور” على الصين التي كانت قد ارتكبت لوقتها فظائعها في التيبت. فارتبطت المنظمة بقضية التيبت إفحاماً للصين التي كانت نظمت دورة لأولمبياد الشتاء في 2006. وتبرع من أثر الحملة أحد نجوم الأولمبياد الأميركيين بجائزة نالها للاجئين من دارفور. وسمت النجمة ماي فرو، التي زارت دارفور، أولمبياد الشتاء بأولمبياد المحرقة. وتلاشت الحملة ضد الصين لوقفتها القوية عند أن ما جرى في التيبت شأن داخلي لا شأن لغيرها به.
إذا أردت اليوم، ودارفور في هذا العسر من أمرها، أن ترى ما تراها منظمة “أنقذوا دارفور” فاعلة معها وجدت موقعها لا يزال على الشبكة، ولكنه، في قول أهله، غير مفعل. فبينما بقي علم اجتماع محنة دارفور بشرورها جميعاً كما رأينا في هذه الحرب الآثمة فيها تبدد الخبر. وهذا علم اجتماع آخر عمن أضربوا هذه المرة عن إنقاذ دارفور.
ونواصل

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
منبر الرأي
الجزائر بعد السودان: آن للمهانة أن تنتهي .. بقلم: زياد ماجد
منبر الرأي
والأشقى من لم يتعظ بنفسه .. بقلم: عمر الترابي
الأخبار
متظاهرون في الخرطوم ينددون بتردي خدمات الكهرباء
منشورات غير مصنفة
نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. محمد المكي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مش عيب عليك يا عمر .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

من رسائل النور والظلام .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

منصور خالد والمحجوب: عرب نحن إلا قليلا (3-4) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

ذهنية الجندي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss