باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

ولا تنابزوا بالألقاب .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 2 فبراير, 2017 1:29 مساءً
شارك

كلام الناس

*هذه ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن الإنتكاسة السياسية والإنسانية التي طالت بعض المجتمعات بما فيها المجتمعات التي قامت على أكتاف المهاجرين وبفضلهم اصبحت مجتمعات متعددة الثقافات والأعراق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.

*إن هذه الإنتكاسة الإنسانية لاتقل خطراً من تنامي جماعات العنف وكراهية الاخر لأنها غذت جماعات لا تقل سوءًا وهي الجماعات الشعوبية الإنكفائية التي جهرت برفضها للاخر ولكل حقوقه المشروعة.
*لسنا في حاجة إلى تأكيد أن الجرائم الإرهابية لادين لها ولا جنس، وأنها قديمة قدم البشرية، وتمت ممارستها بصورة جماعية ضد شعوب بأسرها تحت مختلف الرايات وأنها مرفوضة من كل الأديان.
*المؤسف أن بعض الغلاة من الشعوبين يصرون على تعميم الأحكام الظالمة ضد دين محدد لمجرد أن بعض الغلاة والإنكفائيين المحسوبين عليه يرتكبون بعض الجرائم الإرهابية التي لاتشبه دينهم ولا أي دين.
*ليت الامر توقف عند هذه الاحكام الظالمة فقد أسفرت ردود الفعل السالبة هذه خطاباً عدائياً لايخلو من إسفاف وخروج عن أدب الخلاف والحوار.
*خير نموذج لخطاب الكراهية والاسفاف جسدته السياسية الأسترالية بولين هانسون التي إشتهرت في الاونة الأخيرة بالعداء ضد المسلمين الا سترال بذات أسلوب الشعوبيين الإنكفائيين.
*في أعقاب مظاهرة نسائية سلمية قامت في أستراليا ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المغضوب عليه حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية ،مثلما حدث في كثير من بلاد العالم .. تصدت لهن بولين هانسون واستنكرت عليهن حقهن في التعبير السلمي عن رأيهن.
*لم تكتف بولين هانسون بذلك إنما أساءت إليهن ووصفتهن بالمهرجات البدينات وتهكمت عليهن قائلة : من الجيد نزول أولاء النسوة من بيوتهن لأن بعضهن في حاجة لممارسة رياضة المشي وبعض التمارين.
*نحن لاننكر حق أي أحد في التعبير عن رأيه مهما اختلفنا معه، لكن غير المقبول هو أسلوب المهاترات المرفوضة قانونياً وأخلاقياً، ونذكر امثال بولين هانسون بقول المسيح عليه السلام : أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم وقوله سبحانه وتعالى في القران الكريم : ولا تنابزوا بالألقاب.

noradin@msn.com

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
منبر الرأي
معاناة الوطن والمواطنين من ويلات الحرب
منبر الرأي
‏ستنتهي الحرب في السودان… قريباً جداً
الأخبار
المحكمة توافق على عرض أحد متهمي انقلاب الإنقاذ على لجنة أطباء نفسانيين
منشورات غير مصنفة
فضيحة الدبلوماسي .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رؤية البرزخ: فيما تبقى من أثر لهذيانات الليل الأبيض .. شعر: عثمان بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ههنا يكمن التكلُّس اليساروي (1) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

دارفور عَرَّت ابنائها الخونة يحكمون بلا اخلاق ولا نخوه جعلوا من دارفور مطيه للوصول الي كراسي الحكم .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

مر الاستعمار من هنا: الهامش عند محمد دين البجاوي والمحامي إبراهيم النوبي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss