باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ولو لبس الحمار ثياب خزٍ لقال الناس يا لك من حمار .. بقلم: د . عبد الحكم عبد الهادي أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هذا البيت الذي جعلته عنوانا لحديثي ذكره الثعالبي في كتابه التمثيل والمحاضرة وجاء في كتاب السحر الحلال في الحكم والأمثال لأحمد الهاشمي وذكره الطرطوشي في كتابه : سراج الملوك، وذكره عبد القاهر الجرجاني في كتابه أسرار البلاغة، وغير هؤلاء، ،وحتى لا يذهب القارئ بعيدا فإن السبب في هذا هو ما جاء في صحيفة الانتباهة وغيرها في عدد الاثنين 1/ 4/ 2019م عن اتجاه لتغيير اسم المؤتمر الوطني ، الحزب الذي لا يزال حاكما في السودان منذ ثلاثين عاما ، وقد خفت صيته قليلا بعد قرارات السيد رئيس الجمهورية الأخيرة المتعلقة بتغيير الحكومة فأقول:

إن تغيير الأسماء لا يفيد في هذه الحال، فقد شهر عن الحزب -وكذلك الحركة الإسلامية فهما وجهان لعملة واحدة – كثرة الفساد والمفسدين وذلك مما جلبته سياسة التمكين، فكان الخاسر الأول هو الدعوة الإسلامية، لأن من حمل لواءها قد باعها بالدنيا ، وتحضرني كلمة قالها الشيخ الشعراوي – رحمه الله رحمة واسعة- ( إن أية دعوة يكون أول من يستفيد منها هم قادتها، فهي دعوة باطلة) ، ولو أن إخواننا في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التزموا مبادئ هذا الدين العظيم لساد السودان العالم كله، والطامة الكبرى التي حلت بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني هي غياب المناصحة فيما بينهم، واتهام من خالفهم بالكفر والردة وكذلك سكوت الحركة على المفسدين واحتكار الأعمال والشركات الوهمية التي أكلت بها أموال المشاريع ولا حسيب ولا رقيب ومن تشكو له من الجهات المسؤولة تجد حالك معه كما قال المتنبئ:
ولا تشك إلى خلقٍ فتشمته … شكوى الجريح إلى الغربان والرخم(التذكرة الحمدونية – (2 / 325)
فالكل شريك في الجرم، وكل هذا يرتكب باسم الدين، وأصبح حال الحركة الإسلامية والحزب كحال رجال الدين في العصور الأوربية المظلمة ، الذين وصل بهم العبث بالدين إلي ما عرف (بصكوك الغفران) وهو ما حدث في أوائل عهد الإنقاذ، ورفعت عدة شعارات مثل: (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) و( لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء ) ،( أمريكا روسيا قد دنا عذابها عليّ إذ لاقيتها ضرابها،) وقد انتقل كثير من المخلصين لله للدار الآخرة بتلك الشعارات( الله حسيبهم وأحسبهم من المخلصين) ، ولكن سنة الله في المنافقين والمتكبرين والمخالفين لمنهجه لا تعرف المجاملة ، فقد جاء في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه، مسند الصحابة في الكتب الستة – (19 / 136)
177 مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ زُهَيْرٌ عن حُمَيْدٍ ——– عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لَا تُسْبَقُ قَالَ حُمَيْدٌ أَوْ لَا تَكَادُ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ فَقَالَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ)، وإن محاولة خروج الحزب والحركة أو تنصلهما عما علق بهما مثل محاولة من تجاوز الثمانين عاما ويضع المساحيق والألوان على رأسه وجسده ويتقدم ليخطب بنت العشرين، فهذا لا يجوز شرعا ولا عرفا، وهذا الحال يشبه حال من بنى عمارة من عشرة طوابق ثم اكتشف أن المواد التي بنى بها من حديد وأسمنت هي مواد تالفة ، فشرع يغير الطلاء والأبواب والشبابيك، فهذه لا سبيل إلي سكناها بغير من بناها وستسقط عليه لا محالة، ولا يبعد الحال أيضا عمن زخرف كنيفاً أو بنى على ميت قصراً منيفاً ، ولن يحوم حول الحزب الجديد إلا من بقي بالحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ، ولن يقبل عليه أحد البتة وسيردد كل من يدعى للانضمام للحزب الجديد هذا البيت :
ولو لبس الحمار ثياب خز … لقال الناس يا لك من حمار
أكتفي بهذا الجزء مخافة الإطالة، وسأكمل الموضوع لاحقا بإذن الله
د . عبد الحكم عبد الهادي أحمد – جامعة نيالا – كلية التربية-

muhammadajab07@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لن يهزموا الإرادة الشعبية الغلابة .. بقلم: نورالدين مدني
في الفشاشوية .. عروض مسرحية وغنائية وترفيهية على فضاءات مفتوحة .. تقرير: صديق السيد البشير
الأخبار
زيادات كبيرة بأسعار طباعة الصحف واتحاد الصحفيين يصفها بالكارثة
جبهة الهيئات (١٩٦٤): كشلك كشلك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مفارقات الحرب السودانية بين الاستنكار والفهم والتشبث بالأمل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكم الاتحادي: الفرص الضائعة .. بقلم: إبراهيم منعم منصور

طارق الجزولي
منبر الرأي

لعناية الدكتور عبد الوهاب الأفندي: لا يشيء يضير الإسلام من سوء الإخوان المسلمين! … بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون ونقل الملاريا إلى مصر! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

دعوة للسلام والتعايش الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss