باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ولى زمان الصبا .. بقلم: أبو بكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2010 9:47 صباحًا
شارك

بسم الله الرخمن الرحيم

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]
من أساطير الفرس أن الملك خسرو  برفيز كان قد عشق جارية إسمها " شيرين"  ولكنها صَبَتْ إلى شابٍ إسمه " فرهاد وكان يمتهن تعبيد الطرق وشق الانفاق " كما صبا وتوَلَّه بها وعلم الملك بهذا الأمر ؛ وعزا عليه هذا ففكر بما يمكن أن يبعد به فرهاد عن  شيرين.  فناداه وشرط عليه أن  يحفر طريقاً في جبل بيستون في أيامٍ معدودات وإلا أمر بقتله ؛ وانجز فرهاد عمله في الموعد المضروب فأنجاه ذلك من الموت المحقق ؛ لكن عجوزاً في الغابرين عرضت على الملك أن تخلصه منه  فانطلقت إليه فوجدته يحفر صورة لشيرين في الصخر . فقالت يا هذا ماذا تفعل هنا وقد ماتت شيرين ، صدّق فرهاد الخبر وآثر الموت على الحياة  فألقى بنفسه من الجبل ؛ وهو يعرف بفالق الجبل وقد نظم كثيرٌ من شعراء الفرس والترك قصائد عن هذه القصة. أذكر أنني عرضت القصيدة على الصديق الشاعر صديق مدثر وبعد أن قرأها ملياً  تبسم ثم قرأت بعدها في عينيه نظرة ساخرة  ؛ لم أدرك حينها إن كانت سخرية لجهة عدم إعترافه بعوامل العمر أم أنها سخرية  من فرهاد الذي مات من أجل حبه!!
ولى  زمان الصبا
مــرت الأيــام بــي مر السـحاب وامْحى الماضـي كأنفــاسٍ حـِـبابِ
وانطــوى مــا كـان سـطراً ناحـلاً قد تـلاشى بعـد تمــزيق الكتــابِ
كانـت الألحان أصــــــداء المـنى أُسـكتت مـن بـعد تحـطيم الربــابِ
والزهور الحمر في روضِ الهوى أُسقطت من فوق أغصان رِطـابِ
والنجوم الزُهْـر أشتـات الرؤى قد تهاوت مــن عـلاها فـي التـــرابِ
راح عــهد التــداني والنــوى راح عهــــــــدٌ للتشـــاكي والعــــــتابِ
فـي فــؤادي مــن غرامي مـثل مــا في فــؤادِ الشيخ من أنس الشبابِ
فهـو يــأسٌ والتــياعٌ واصـبٌ ؛  وهــو شــوقٌ فــي اختـلاجٍ والتـهابِ
يــا رعــى الله  زمــاناً قـد مضى والهــوى العــذري مخضر الجنابِ
كـل يـومٍ كــانت اللقـــيا كـــما يلــتقي الاحــباب مـن بعـــد  الغــــيابِ
ننتـقي للقــول معســـول  اللُــغى؛ نشــتكي فـي الحــب آلآم العــــذابِ   
بالأثــيب ِ الوحــف قـد مالـت علي مـن إليــــها مـال بالقـلب المُــذابِ
بالبــنانِ الرُخـْـصِِ مَسّــتْ راحـتي كـي تنسيني حنـيني وأغتـــــرابـي
فــالقُ الأطــواد فــرهاد الــذي مـات عشــقاً مـا بـه من بعـض ما بــي
إنمـا للحــــبِ نـــــارٌ فـي الحشـــا إن تَلـــظَّتْ  هـي بــــردٌ للشــــرابِ
دارت الأفــلاكُ فــي آفـاقــِها ليــس مــا قـــد مــــرّ مأمـــول الأيـــــاب
•    اللُغى : جمع لغة
•    الأثيب الوحف: الشعر الغزير الكثيف
•    فالق الأطواد: من يشق الجبال

 
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“يبقى حتى السداد” .. ضحايا القضاء والبرلمان .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الانتخابات القادمة : تكتيك الخوض والمقاطعة أو سياسة فك الحبل .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رمضان والبحث عن مدرب (موفق) 2 .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مركز الخاتم عدلان نموذجاً: لوأد الوعي! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله!

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss