منبر الرأي عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات ولَعَلِّي باخعٌ نَفسِّي على آثَارِكُم! الى أرواح من رحلوا عنا . بقلم: عبدالإله زمراوي اخر تحديث: 1 يونيو, 2020 7:32 صباحًا شارك zomrawi@msn.com قَالَ مَنْ شيَعَني لِقََبْرِي وَمَضَى؛غَفَرَ اللهُ؛ما قَدْ كَانَ مِن قوْلٍ،وّما أخْفًَيتَ من هَوْلٍ،وما أقتَرَفَتْ يَدَاكْ… قُلتُ شُكراً…ولَعَلِّي باخعٌ نَفسِّي على آثَارِكُم…يَغَفِرُ اللهُ ذُنوبي وَلكُم…أيُّها الباكونَ مِنْ هَولِ الهَلاك! حِينما مِتُّ؛ وقد أسْرَرتُ للبَاكينَ موتي ،كَانَ أنْ أبصَرتُ في العَتمةِ نُوراً؛ ِخلته نَاراًوقَدْ كَانَ “مَلاَكْ”! قلتُ مهلاً…أيُّها البَاكونَ مَهْلاً،هَمهِمُوا بالسِّرِ أذكاري؛ كشأنِ العاكفينَ على الثوَاب، قلتُ َجَهراً،هَدْهِدوا في اللَّيلِ أشْعَاري،بِفَاتِحةِ الكِتَابْ! كُنتُ في البدءِتَحسَسَتُ مَكاني… وشَممتُ العِطرَ ذاكَ العِطرَ؛ إذ كُنتُ شمِيماً؛قَبلَ موتي؛وَتبيَنتُ بأنِّي مُبصِرٌوَ تَخَيرتُ على التَوِ صَوَابي! وَمَضى كُلٌ لمآواهُ حَزينا…غيرَ أنِّي قد تبينتُ خُطى الفجر؛تَبينتُ على التوِ كِتَابي..! قُلتُ منْ هَذا الذي جاءَ مِنَ الفجرِبِِشِعري وخِطَابي؟؟ وَتسَمَرتُ هُنيهَة؛ طَائفٌ رَانَعَلى قَلبي وَطَافْ… قد فَتحنا لكَ فَتحاًقُلتُ يا اللهُ إنِّي قد تبينتُمِن الخوفِ صَوَابي! ضياءٌ نورُه نارٌ فَقُلتُ اللهُ مَا هذا؟فقيلَ الروحُ قد هَامتعلى مَتنِ رِكَابي! كانَ مَا قَد كانَحُلماً زَارَني…كانَ ليلاً عَابِراًفَتَحسُستُ جبينَه…!كَان موتاً غابِراًفَتَزَملتُ رنينَهْ …وتوضأتُ بأحلامِ سَرابِي! zomrawi@msn.com ///////////////// الكاتبعبد الإله زمراوي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن امرأة عالية الصوت من تكساس: مولي آيفنز .. نقيض دوبيا بوش وجي آر .. بقلم: عمر جعفر السّوْري منبر الرأي الإنسانية أقوى عملة في بورصة الحياة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي الأخبار اعتقال معتمد كوستي لاتهامه بالمشاركة في محاولة الانقلاب منبر الرأي الجنجويد في ميدان التحرير بالقاهرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي منبر الرأي أيظُنُّ الدكتور نافع أنَّ رؤوسنا إتخَّذت أحذية ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر