باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وما فَقَدْ العلم اليوم، شيخا مثل زروق .. بقلم: بروفيسور/ تجاني الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

 

فقد السودان ليلة  الإثنين الثامن من ربيع الآخر 1442 الموافق 23 نوفمبر 2020، أكاديميا فذا وواحدا من أعلام المعرفة والتواضع والوِفاق في قضايا الفِكر والفلسفة وفِقه الدين.

كان عبد الله حسن زروق -رحمه الله- عَلَما في علوم العقائد والمنطق والفلسفة والأخلاق، كما كان مُلِما بعلم الرياضيات، علمه إياه والده المهندس في منتصف القرن الماضي.
تخرج زروق بدرجة الشرف في قسم الفلسفة جامعة الخرطوم في ستينيات القرن الماضي ثم بحث في قضايا المنطق ونقده وارتباطه بالفكر فنال به ماجستيرا ودكتوراه في جامعة لندن، ثم رجع إلى جامعة الخرطوم أستاذا، حتى أصبح رئيسا لقسم الفلسفة في سبعينيات القرن الماضي، ثم مُعارا بجامعات السعودية وقطر وماليزيا.
ورغم إنشغال المرحوم زروق بآخر ما يكتبه الغربيون -بالانجليزية- في الفلسفة بيد أنه يكتب -بالعربية والانجليزية- عن أهم الأصول الفكرية التي تشغل العالم الإسلامي مقارنةً بما أنتجه العقل الغربي، فصار عند قارئيه علما من اعلام فكر المقارنات، ولن تجد لزروق بحثا أكاديميا خاليا عن الربط بما يشغل العالم الإسلامي.
وما يميز زروق عن الوراقين -في هذا الخصوص- اجتماع سلف الأمة الإسلامية وخلفها في عقله. فقد كان وفاقيا يمسك بالطرفين مسك الحكيم المنطقي الحاذق فيخرج وسطهما الأجمل. رأينا ذلك وهو يخرج أجمل مافي الغزالي وابن تيمية وابن رشد.
وما يميز أستاذنا عن بقية كَتَبَة الفلسفة هو سهولة الأسلوب ووضوح العِبارة. إنه يهتم أن يجني القاريء ثمرةً، بعيدا عن التقعير اللفظي الفارغ والغموض اللغوي الذي أبتُلِيت به الفلسفة، ويعلم المختصون أن الوضوح في لغة الفلسفة أمر نادر. ومن يبحث عنه عليه بما كتبه المرحوم زروق.
كتب ونشر استاذنا عن الغزالي وابن تيمية باللغتين العربية والانجليزية باعتبارهما ركنين من أركان الفكر الإسلامي. كما نشر بالعربية في فلسفة الأخلاق، وفلسفة المنطق، وفلسفة العلم، وفلسفة اللغة وفلسفة العقل وفلسفة الدين وفلسفة الجمال وفلسفة التربية، وفلسفة السياسة وفلسفة القانون وفلسفة التاريخ.
كما كتب في التفكير النقدي ونظرية المعرفة وعن التعددية وحقوق الإنسان من منظورها الغربي والإسلامي، وعن أخلاق الحرب في منظورها الغربي والإسلامي وعن أخلاق البيئة في الإسلام وعن العلمانية والعولمة والارهاب كما كتب عن الهوية والمواطنة. وعن مفهوم العدالة والحرية ومهدداتهما ….إلخ. وباختصار أمامي الآن 1880 صفحة هي جزء مما كتبه أستاذنا المرحوم زروق بينما لم أحصِ بعد كُتُبا ثلاثة كتبها ونشرها عن العولمة والعالم الإسلامي وعن العلمانية من منظور إسلامي، وعن دراسات في المعرفة والنقد. ولا عن ما كتبه عن الغزالي ولا ابن تيمية ولا ابن رشد.
زروق الإنسان الكريم الوفاقي المتواضع المُحِب لتلاميذه:

إنّ الذكرى تعود بي إلى نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات حينما كنُت طالبا وحيدا في السنة الخامسة، حيث ذهبتُ إليه في بيته كي أنهي بحث تخرجي الذي كان يشرف عليه بعنوان: الإيمان بالله من منظور فلسفي (جون هِك مثالا). وحينما أنهينا النقاش عند صلاة المغرب أصرّ أن أتناول معه وجبة العشاء وبعدها بلغ الاصرار مداه فلم يسمح لي بالمغادرة إلا صباح اليوم التالي.
كنتُ أظنّ أن زروق يخصني بحب خاص بيد أني أكتشفتُ تلك سجية في زروق نال بها حب تلاميذه واحترام زملائه ومخالفيه في الفكر والاعتقاد، (راجع نعي الناعيين في هذا الخصوص).
اللهم أجزئه خير ما جزيت به الأنبياء والصالحين والأولياء والعلماء الربانيين. وأجعل اللهم ما كتبه نافعا وصدقة جارية له ولأسرته. وبارك اللهم في ذريته وأعِنّا أن نخرج للعالم أجمل ما كتبه عبدك زروق.
عزاؤنا لزوجه الأستاذ محاسن ولإبنته د. مها وأسرتها المقيمين بلندن، ولأبنائه الأستاذ محمد المقيم بقطر ودكتور مهندس مصعب الأستاذ بجامعة مسقط، والدكتور المهندس (الصغير) خبير المياه مدثر المقيم بيوغندا.
ومما يسعد المرء أن أسرة أستاذنا المرحوم ستهتم بمكتبته الغالية جدا جدا، سيما والأسرة جميعها مهتمة بما يشغل عميدها، وفيها من نشر أوراقا علمية رصينة تربط بين الفكر والعلوم البينية التي تخصص فيها.
آخر ما وصلني من أستاذنا المرحوم، على الواتساب، كان في العاشر من هذا الشهر، وكانت رسالته عبارة عن لوحة بها عصفور تمتد إليه يد حانية بالطعام وكُتِب على اللوحة: (وأحسنوا إنّ الله يُحب المحسنين).
اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.

بروف تجاني الأمين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العجوز والنجاة من بحر الأزمات … بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

مايكل أشر وركوب الصعاب

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

جدادة الحلة تطرد جدادة البيت ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

محمد أحمد الحَّبُوب.. يترجل من صهوة جواده .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss