باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ومتى سيفرح البشير شعبه؟ .. بقلم: خالد الاعيسر٭

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

khalidi32@yahoo.com

من السودان؟ إذن أنت من دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا ما قاله أحد المواطنين السعوديين ممازحا صديقه السوداني عشية إعلان الرئيس السوداني عمر البشير المشاركة في العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن.
صحيح أنها طرفة ولكنها تحكي عن واقع يجب أن يقرأ مقرونا بالحادثة الشهيرة التي تمت في أغسطس 2013، عندما منعت السلطات السعودية طائرة الرئيس البشير عبور أجوائها في طريق رحلته إلى إيران. تلك الحادثة التي كانت ثمرة لسوء سياسات السودان ومدى تغليبها “للنوافل” في العلاقات مع ايران، على حساب “الفرائض” في علاقات استراتيجية تاريخية مع الأشقاء العرب، وتعارض ذلك مع مصالح الدولة السودانية ومصالح جيرانها وحلفائها الاستراتيجيين. وقد بينت تلك الواقعة بجلاء مدى تردي العلاقات بين السودان والمملكة العربية السعودية، التي تعد البلد الأكثر استثمارا في السودان، حيث بلغت جملة استثماراتها 30 مليار دولار (112 مليار ريال).
الثابت الوحيد عادة في السياسة السودانية، طوال الاعوام الماضية، هو غياب الرؤية الاستراتيجية، وهذا ما أفصحت عنه تجربة ربع قرن من حكم نظام الانقاذ، غير أن الرئيس البشير خالف هذه المرة تلك الخصوصية المعروفة والمميزة لسياساته.
متغيرات كثيرة طرأت على السياسة السودانية الخارجية، خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث كانت البداية وساطة السودان ورعايتها لوثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، الذي وقعه زعماء السودان ومصر وإثيوبيا في العاصمة الخرطوم.
وتبعها الموقف السوداني من الأزمة في اليمن، الذي أملته في ما يبدو عدة تجارب، وليس ببعيد عن الأذهان الفاتورة الباهظة التي سددها السودان على خلفية موقفه من غزو القوات العراقية للكويت عام 1990، وأخيرا الضغوط الاقتصادية التي فرضتها كل من السعودية والامارات في الأشهر القليلة الماضية على التحويلات المالية للسودان، والتي فسرت بأنها ردة فعل لمواقف السودان من الصراع في بعض دول الربيع العربي، وتحديدا الموقف من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ودعم الجماعات المتشددة في ليبيا.
استراتيجيا أيضا معلوم أن البحر الأحمر يشكل أحد أهم الهواجس للسودان، وذلك في حال سيطر الحوثيون على باب المندب خدمة لأطماع ايران الاستراتيجية ومحاولتها الالتفاف على مداخل الاقتصاد الخليجي والسعودي، بعد أن أصبح واضحا أن السعودية اعتمدت خططها استنادا على التصدير عبر الموانئ في البحر الأحمر بدلا من الخليج العربي.
واضح أيضا أن السودان أضحى ينظر للمكاسب العاجلة وليس الآجلة والوعود التي قطعتها ايران، التي لم تف منها الا باليسير، وتلك نظرة جديدة على السياسة السودانية. ليت السودان يحافظ على هذا الزخم المعنوي الذي ناله الموقف الأخير ويصطحب المسؤولين فيه مصالح شعبهم وابنائهم من المغتربين في الخليج العربي مستفيدين من تجارب الماضي.
وقد فرح كثير من السعوديين والمواطنين العرب، بل تفاجأوا واستغربوا هذه المرة من لهجة القوة والحزم التي ميزت البيان الذي أدلى به المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الكولونيل الصوارمي خالد سعد، الخاص بانضمام قواته للتحالف ضد الحوثيين في اليمن.
الأمانة تقتضي القول إن الرئيس البشير اتخذ هذه المرة قرارا شجاعا وحكيما، الأمر الذي يقود للتساؤل، لماذا لا يكون البشير هكذا عبقريا مع قضايا الداخل السوداني والحوار الوطني ليتعامل بهذه الطريقة التي اتسمت بها سياساته مؤخرا، فيما يلي قضايا الجوار الافريقي والمحيط العربي التي عبرت عنها اتفاقية سد النهضة وقرار المشاركة في حرب اليمن.
ترى هل نحن مقبلون على مفاجآت، ومتى سيفرح البشير شعبه؟، كما أفرح المصريين والسعوديين.
٭ كاتب سوداني
القدس العربي اللندنية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الانقلاب العسكري في ٢٠٢١ .. جاي !! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

(الطريق الي دارفور) سباق كلوني .. سعيد ونانسي … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

تصدع الصف الاتحادي خير من استوائه على الباطل .. بقلم: د/ أبو الحسن فرح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إعيسر .. (جاب ضقلها يكركب) (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss