باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ومضــــات: مواطن صالح: السوق هو أس وركيزة الفســــــــاد في حياتنا .. بقلم: الرشيد حميدة

اخر تحديث: 1 مارس, 2015 6:33 مساءً
شارك

بعض المشاكل التي يعاني منها المواطن في السودان ليست بالمستعصية، وليست من السهل الممتنع، ولا تحتاج سوى الاخلاص والامانة وقوة الارادة بعد الاستعانة بعون الله وقوته، مع اخلاص النية. فالحل قد يشير به طفل صغير في مرحلة الروضة ويكون فيه محقا ومصيبا مائة بالمائة. اذن هذا يؤكد سهولة الحلول ومرونتها وامكانية تنفيذها بشكل سلس وطبيعي. وقد اكد لي هذا المعنى مواطن مستمع لاحدى الاذاعات الاهلية في ولاية الخرطوم التي بثت في برنامجها الصباحي حين تقدم بمداخلة هاتفية أوجز فيها ملاحظاته السليمة والصحيحة مائة في المائة عما يجري في السوق والاسعار القانونية والتلاعب الذي يقوم به بعض كبار التجار الذين يمثلون قمة الجشع والانانية والفساد والذين يسيطرون على معظم حركة التجارة المتداولة في اسواق ولاية الخرطوم، بل السودان قاطبة. وتحدث المواطن (الصالح) بنوع من الحرقة والالم والأسف عن ذلك السلوك غير الانساني والذي يتنافى مع ابسط القيم الدينية والعادات والتقاليد السودانية السمحة.

ذكر المواطن الصالح ان تلك الفئة الجشعة من التجار تدعي الصلاح وهي من ذلك ابعد وبريئة براءة الذئب من دم يوسف، فهي تمارس قمة الفساد والافساد، اذ أنها تسطو عنوة على قوت الشعب ومواده الاستهلاكية وتتحكم زورا وبهتانا في كل المواد التي تؤثر بشكل حيوي على معبشة الناس، وتقوم باحتكار تلك المواد وتخزنها مسببة الازمات التي تؤدي الى رفع الاسعار ومن ثم استغلال حاجة الناس والتحكم في توزيعها باسعار لا تراعي فيها أي من القيم المعروفة. وهم في شكلهم اناس طبيعيون يرتدون الزي العادي للبشر و (يقيمون الصلاة) ويؤدون العمرة، ولكنهم لا يدرون ان التلاعب بقوت الناس يغضب الرب ولا يجلب الرضا الذين يسعون من اجل الحصول عليه. فرضا الرب من رضا العبد، فاذا هم كانوا يظلمون الناس بسلوكهم وجشعهم هذا فكيف يرضى الرب عمن  انهال سخط عباده عليه. واعجبني ذلك المواطن الصالح حين قال ان اس الفساد وعماده الذي استشرى في مجتمعنا مصدره السوق، فحين يصعب على المواطن الغلبان ان يشترى حاجاته المعيشية من زيت وشاي وسكروغيرها بسعر معقول، فانه بالطبع يلجأ الى اسلوب فاسد يتمثل في حالات الاختلاس والارتشاء وقد يسطو على حق غيره عنوة ويجري الفساد في دمه لكي يقوم بالتعويض وتوفير ما حرمه منه ذلك التاجر المفسد لعياله الغلابة.

ارفع صوتي من هذا المنبر مؤازرا ومعضدا ومساندا رأي ذلك المواطن الصالح بأن يخاف كبار التجار الله ويكون اسلوب الردع هو الغالب ضد التجار الجشعين حتى لا يلوثوا سمعة التجار الوطنيين الذين شهدنا لهم بالاخلاص والامانة والنزاهة ونكران الذات حتى نمت اموالهم وربت بفضل الله ثم بفضل سلوكهم الراشد وانسانيتهم والاخد بيد الضعفاء والفقراء. وان يقوموا بنبذ وردع كل الدخلاء على هذه الفئة التي لا اخلاق لا قيم لها ولا يخافون الله ويعرفون حق الفقراء والمساكين أو حق المواطنين المستضعفين الذين يسعون ويكدحون وراء توفير لقمة العيش الحلال لافراد اسرهم وذويهم.

أما من الناحية الرسمية فندعو الجهات المختصة في ادارة مباحث التموين ألا تتهاون في ردع كل من تسول له نفسه بالاتجار او اللعب في تلك السلع الاستراتيجية الهامة التي تؤثر مياشرة على معيشة المواطين وتقدم المخالفين للعدالة لينالوا جزاءهم ومن ناحية اخري نهيب ايضا بالمعنيين في  وزارة التجارة بتنفيذ حملات واسعة على تلك الفئة المعروفة من التجار الجشعين وكشف تلاعبهم ومراقبة سلوكهم وتقديم كل مخالف الى القانون لكي يجري العدل مجراه ويلقى أولئك جزاءهم المستحق جراء التلاعب باقوات الشعب. وعلى حماية المستهلك ايضا تكثيف جهودها لابطال مخططات ومساعي اولئك التجار الجشعين. كما ندعو المواطن العادي بالتعاون مع كل الادارات والجهات المعنية لكشف تلك الفئة الجشعة وبالله التوفيق.

aliahmayd@yahoo.com

//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
ماذا أعددت لهذه الحفرة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
فيزا سياحية مع المتنبي الي شعب بوان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
Uncategorized
قرقاش: قصة قصيرة
الأخبار
لجنة المعلمين السودانيين: الاستخبارات ازالت (صيوان) ندوتنا بربك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نوُّام تشريعي الخرطوم .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جينارو ورهان النابي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

هل تغادر الأعياد .. أم نغادرها .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كلهم صقور… رياك مشار .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss