ومضى الفقير لله هاشم عبد الرزاق الى حيث سنمضى .. بقلم: صلاح محمد احمد
فجر الجمعة 14 ذى القعدة 1439 هجرية الموافق 27 يوليو 2018 ميلادية، فاضت روح السفير هاشم الى بارئها ليلتحق بابنه احمد الذى غادر الفانية خلال الاسبوع الثانى من رمضان الفائت.
فى الرثاء الذى دبجه الزميل كازميرو رودلف..أشار بأن الراحل فد علق على رحيل ابنه قائلا –موت الجنا حار–، و من عايش هذه التجربة المريرة يعلم ان ألم الفقد يسرى فى العروق، و يهز الوجدان.. عندما يغيب عن ناظرى المكلوم من كان يملآ الدار حياة وأملا..و كان المراد المرتجى لتحقيق ما لم يستطع تحقيقه فى حياته تلك المحدودة..و لاشك ان هذا الفراق المفاجىء ..رغم الايمان … كان له الاثر السلبى فى التدهور لصحته التى لم يفصح عنها ليلحق بفلذة كبده.
عرفت هاشم منذ ان وطأت قدماى وزارة الخارجية أواخر العقد السابع من القرن الماضى ، ولأن فى روحه ذاك البعد الروحانى المستمد من البيئة الصوقية التى ترعرع فيها…أحبه كل من عمل معه .. بمختلف مستوياتهم، و قر الكبير واحترم الصغير وأعانه. أخلاق رفيعة استمدها من بيئة التصوف النقية، و من خلال الحوار الممتع الذى اجراه معه الاعلامى مصعب محمد على تحت عنوان ( حوار السجادتين الحمراء والخضراء )فى السابع من اغسطس 2015 ..مع ( الفقير لله ) هاشم عبد الرزاق نشرت فى صحيفة أخر لحظة..برزت ومضات من افكاره وقناعاته، تسمية ” الفقير لله ” أطلقت على فقراء المتصوفة الذين يبغون رضا الله و ينشدون الآخرة، ولانه من اؤلئك القوم.. كان يترك فيلته فى حى الصافية شمال المتاخمة لشمبات و يهرع الى أم ضوا بان عند مسيد ( الدبليبة) وعلى بوابتها كتب – العندو محبة ما خلى حبة —مسيد طوره و رعاه الشيخ العبيد ود بدر الذى عكف على تدريس واطعام طلابها ، واستمر ابناؤه وأحفاده فى احياء نار القران التى ظلت مشتعلة منذ عشرات من السنوات
salahmsai@hotmail.com
لا توجد تعليقات
