باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ومنو غيرو سبب الأذى؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 14 مارس, 2019 6:45 صباحًا
شارك

تأمُلات

* حقق العصيان المدني نجاحاً يدعو للأمل في دنو لحظة الخلاص.

* لن نبالغ في الاحتفاء، أو نسعى لتضخيم الإنجاز.
* لكن من واقع المشاهدات بدت غالبية شوارع العاصمة خالية من المواطنين.
* كما تجاوبت مع دعوة تجمع المهنيين للعصيان الكثير من المؤسسات وسائقو المركبات العامة والركشات وأصحاب المهن الحرة والمحلات التجارية والصيدليات وخلافها.
* عموماً حققت (البروفة) الثانية المطلوب منها تماماً، وعلى التجمع والنشطاء وكافة الثوار دراسة ما تم خلال هذ اليوم بتأنِ من أجل سد الفجوات.
* نعلم أنه لولا سياسات الصالح العام وإمتلاك بعض اللصوص من النافذين والمرتبطين بهذا النظام للشركات الخاصة لتوقفت الحياة في البلد تماماً مع أول إعلان للعصيان.
* ونظراً لمثل هذه العقبات نقول أن على الجميع دراسة الفجوات والثغرات جيداً وصولاً للحظة العصيان الدائم الذي لن يُرفع إلا بسقوط حكومة الجوع والهوان.
* ومن غير البشير أذاقنا كل هذه الويلات؟!
* في نقاش مع أحد الأخوة الشرفاء حدثني عن قريب له يرى أن البشير شخص جيد لكنه محاط بحاشية سوء، الأمر الذي أغضب الأخ العزيز.
* هونت عليه بالقول أن مثل طريقة تفكير قريبك يشاركه فيها آخرون، وهؤلاء هم من أعاقوا ثورتنا وساهموا في إطالة عمر هذا النظام الفاسد.
* ولمثل هؤلاء نقول ” حكموا عقولكم قليلاً، فالبشير لعب الدور الرئيس في معظم بلاوي البلد”.
* هناك من وضعوا آمالهم في البشير يوم وقوع المفاصلة بينه وبين عراب النظام الراحل.
* وهؤلاء هم أبناء الأجيال الأكبر قليلاً من الجيل الحالي الذي فجر هذه الثورة الباسلة.
* ولعل القارئ المتابع لهذه الزاوية قد لاحظ أنني عاتبت هذا الجيل في أكثر من مقال.
* إذ كيف يتوقعون خيراً من رئيس دشن حكمه بالتوافق التام مع كذبة عراب نظامهم الشهيرة؟!
* منذ ذلك الحين كان يفترض أن نفهم جميعاً أن مثله لا يمكن أن يفعل خيراً من أجل مواطني بلده، فقد نُصب البشير رئيساً لخدمة أهداف فئة محددة.
* أما من لا يزالون على افتراضهم الواهم بأن البشير جيد لكن حاشيته سيئة فليسألوا أنفسهم عما يجعله يختار الأسوأ دائماً لتبوء المناصب التنفيذية والقيادية!
* حدثوني عن صاحب سيرة ذاتية نظيفة عينه البشير في منصب تنفيذي وستجدوني أول المناصرين له!
* الملاحظ والمفهوم تماماً أن كل من يقع اختياره عليهم هم أصحاب التاريخ الأسود والرغبة الشديدة في إيذاء أبناء الوطن (الوزير حميدة نموذجاً).
* فكيف يقول أحدنا مهما كان بلغت به السذاجة أن الرئيس جيد لكن حاشيته سيئة؟ !
* لا يوجد رئيس جيد يحيط نفسه بحاشية سيئة يا قوم ففتحوا أذهانكم قليلاً.
* ثم ما رأي هذه الفئة في الفساد ورعايته؟!
* من الذي كافأ وزيرة قُبض ولدها بحيازة المخدرات فسارعت لإطلاق سراحه مستغلة منصبها، ورفض استقالتها من منصب يتصل بصورة مباشرة بتطبيق العدالة في بلد أكثر ما يفتقده هو هذه العدالة؟!
* ومن الذي أنقذ قاتل طلاب العيلفون والحقه بمنصب في سفارة السودان بالقاهرة؟!
* ومن الذي تمدد الفساد وسط أفراد عائلته؟!
* ومن الذي يوقع على طلبات إصدار الجوازات لكل من هب ودب من الشعوب الأخرى نظير مبالغ محددة؟!
* ومن الذي فسر الآيات القرآنية على هواه وأمر أفراد الشرطة بقتل المتظاهرين؟!
* ومن الذي أساء لنساء دارفور؟!
* ومن الذي لعب الدور الأبرز في رعاية قادة المليشيات وأذل رجال القوات المسلحة وجعلهم أقزاماً لا يقوون على الدفاع عن شرف البلاد؟!
* ومن ومن… فالبراهين على مثالب شخصية الرئيس لا تكفيها مساحة مقال وحيد.
* بقي أن أقول أن ذات الأخ الذي حدثني عن إعجاب قريبه بشخص البشير ناقشني في نقاط كثيرة حول الأمراض الفتاكة التي انتشرت في البلد مؤخراً مثل السرطان والفشل الكلوي.
* وفي هذه الجزئية قدم الأخ – الذي أمتنع عن ذكر اسمه الآن وسيأتي اليوم الذي أذكره فيه – قدم الأخ العزيز روشته أشبه ببرنامج عمل لوزارتي الصحة والبيئة عجزت الشخصيات الكرتونية التي يختارها البشير لوزارته عن تقديم شبيه له.
* وهذا أمر سأتناوله بالتفصيل في مقالات قادمة.
ذكاء أم غباء
• يصر الهندي عز الدين ومزمل أبو القاسم على التذاكي على أفراد هذا الشعب الأبي.
• الأول كتب اليوم منتقداً التشكيل الوزاري لحكومة الكفاءات التي نصبها البشير.
• وسبب استغرابي من طرح الهندي هو أن هذا (الطبال) يهلل صباح مساء للبشي، ويرى فيه منقذاً للبلاد وحامياً لحماها، فكيف يستقيم عقلاً أن تطبل للرئيس وتنتقد من يختارهم لمعاونته؟!
• لن يصدق مثل هذه الهراء سوى الأغبياء يا هندي، وقد أثبتت ثورتنا أن الأغبياء خارج نطاقها فمن تخاطب أنت!!
• وأما مزمل فقد كتب مقالاً يدعو فيه التجمع لتنصيب الدقير رئيساً له.
• الدقير شخصية محترمة وحزبه أحد أكثر الأحزاب السودانية تمسكاً بالمواقف المبدئية.
• لكن السؤال المهم هو: ما علاقة مزمل بالتجمع وبثورتنا حتى يقترح للثوار رئيساً لتجمعهم؟!
• أليس مزملاً هو الذي برر لإحدى الفضائيات العربية تأخر الرئيس قبل خطابه الأخير بأن التأخير في مثل هذا اليوم أمر عادي لأن الخطاب تاريخي؟!
• أليس هو من أضاف وقتها قائلاً أنه لا توجد مظاهرات بالمعني في الشارع الآن، في وقت كانت فيه غالبية شوارع عاصمتنا تمور بالمتظاهرين؟!
• وهل يظن مزمل أنه أذكى من كل هؤلاء الثوار الذين أبدعوا في كل شيء منذ التاسع عشر من ديسمبر حتى يقترح لهم من يتولى هذا المنصب أو ذاك؟!
• أليس هو من هلل لمجرم الحرب أحمد هارون يوم أن تخلى له البشير عن مهامه في حزب المؤتمر اللا وطني واعتبره شخصية متعددة المواهب والقدرات؟!
• أعيد وأكرر أن الاعيب الكرة لا تصلح للسياسة.
• وإن ضحك مزمل على (بعض) جماهير المريخ لسنين عدداً وساند بعض الإداريين في النادي، و لعب دوراً بارزاً في إطالة فتراتهم، فليس معنى ذلك أن يقحم نفسه في لعبة السياسة بذات الأدوات والأساليب.
• في الكرة تغلب العاطفة وهي ما جعلت (بعض) جماهير المريخ تصدقه في أوقات كثيرة.
* أما في ملعب السياسة فالأمر مختلف جداً إذ يتعلق بمعاش وأمن وعلاج وتعليم الناس، فلا تتوقع أن يتبعك الناس بعواطفهم يا عزيزي.
• الكيمان اتفرزت وانقضى الأمر.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عفواً وطني كلنا مجرمون .. كلنا مجرمون!!(2 -2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تبرئة القاتل ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

إقتصادنا بين كسر العضم والفورةالمليونية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المشاطيب مسمار على طموح الشباب ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss