باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

ونسة دقاقة مع السيد الامام ؟ … بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 7 فبراير, 2010 7:45 مساءً
شارك

 

Tharwat20042004@yahoo.com

 

 

مقدمة

 

عندما تقرأ ، يا هذا  ،  للسيد الامام من زكاة فكره  الاصيل والمتجدد ,  وصدقات علمه الموسوعي ,  تتخيله يتونس معك ونسة دقاقة ,  تثري العقل وتغذيه ,  وتفرح القلب وتشجيه ,  وتجعل الدم يجري في العروق حاملاً  الخير والنماء للجسم , الذي يفرح كما يفرح  القلب ,  بزكاة وصدقات السيد الامام  .

 

السيد الأمام  , بفكره وعلمه ,  ولي من أولياء الله الصالحين .

 

  واراك ، يا هذا ، تصطحب معك في ونساتك  الدقاقة مع السيد الامام الاية 28 من سورة  الكهف :

 

( واصبر نفسك مع الذين  يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.  ولا تعد عيناك  عنهم  تريد زينة الحياة الدنيا . ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا .  واتبع هواه . وكان امره فرطا ) .

 

  أصبر نفسك ، يا هذا ، مع السيد الامام لتكون من الفالحين .

 

  ولكن هذا الاعجاب المبصر ، لا يمنعك من التعليق والتعقيب علي مقولات السيد الامام ! فربما صدقت امراة واخطأ عمر .. فالحكمة ضالة المؤمن !

 

واراك تستعرض سبعة  من مقولات السيد الامام كما يلي :

 

اولاً :   

 

اقترح السيد الامام الاتفاق علي شخصية وفاقية ليكون مرشحاً رئاسياً؟

 

يرد عليه الرئيس البشير قائلاً :

 

وأمر القبض ده اوديهو وين ؟

 

أبلو واشرب مويته  ؟  اتق الله يا امام ؟

 

كيف ينسي السيد الامام أمر القبض عندما يقترح شخصية وفاقية لرئاسة الجمهورية ؟

 

 ثم أن الرئيس سلفاكير ( الشخصية الوحيدة الوفاقية في الساحة )  سوف يرفض هكذا رشوة ؟ لأنها سوف تبعده عن حبيبة عمره ( الأنفصال ) ؟  ثم كيف يقبل الرئيس سلفاكير بهكذا موقع تشريفي وهو يعرف أنه سوف يجد نفسه  ( علي قمة مؤسسات مسيسة في اتجاه حزبي معارض ؟ )  , كما أكتشف وزراؤه في حكومة الوحدة الوطنية ؟

 

 

ثانياً :

 

قال السيد الامام ان الديمقراطية عائدة وراجحة ؟

 

 وتقول انت ، يا هذا ، لن تعود الديمقراطية ويتم التبادل السلمي للسلطة  بدون وجود طبقة وسطي حية وقوية وفاعلة ومستقلة عن نظام الانقاذ .  وجود هكذا طبقة وسطي هو الضمانة الوحيدة لعودة الديمقراطية  الناشئة مرة ثانية لبلاد السودان . وبعد عودتها وعلي امتداد عقود من الممارسة المستدامة تتحول الديمقراطية الناشئة الي ديمقراطية راجحة وراسخة كما بشرنا  السيد الامام .

 

  ولكن حالياً لا توجد طبقة وسطي حية  ومتحررة من الخوف في بلاد السودان .. فتت نظام الانقاذ الطبقة الوسطي بسياساته  التمكينية التكويشية الأقصائية   , طيلة العقدين الماضيين في كل المجالات : الاقتصاد ، التجارة ،  الصناعة , الزراعة , الخدمة المدنية ،  القوات النظامية , القطاع  الخاص ، وهلم جرا .

 

 وحول المجتمع الي طبقتين : طبقة اثرياء ( حرب ) الانقاذ (5 % ) وطبقة فقراء  ( حرب ) الانقاذ (95 %) .

 

عفواً ….. ربما تكون هناك طبقة وسطي طفيلية انقاذية مكونة من ناس  ( دعني اعيش ؟ ) .. هذه طبقة وسطي بيروقراطية من الافندية ( الخدمة العامة ) والطفيليين ( باقي القطاعات ) ترضع من ثدي الانقاذ , وتسبح بحمده  , وتصلي خلفه  بدون  وضؤ.

 

  هذه طبقة افندية ومرتزقة لا تحلم ( حتي في منامها )  بمعارضة نظام الانقاذ  بالمظاهرات والمسيرات والعصيان المدني .. هذه طبقة شيطانية خرساء ( ساكتة عن الحق )  ,  تكرس نظام الانقاذ بالنفاق والتدليس والمتوراكة ( تركي ومتورك)  ! لا تفكر في تفكيك  وتغيير نظام الانقاذ , بل التكيف معه  , وعدم مواجهته ..

 

هذه طبقة يعوزها  العمود الفقري … فهي كالثعبان في التلوي .  وتحاكي الحرباء في التلون .

 

  هذه طبقة شيطانية خرساء وراء حالة عدم اللامبالاة , وحالة الخوف , والرجفة ,  وأم هلا هلا , والتكلس , والخنوع  التي نعيشها حالياً .. هذه طبقة وسطي جديدة علي الثقافة السودانية .. تدابر الطبقة الوسطي المصادمة الحية  التي قادت العصيان المدني في ثورة اكتوبر الخضراء  .

 

  اذا دعي السيد الامام لمسيرات سلمية , او وقفة شعبية قد تتناقض مع المهام الحكومية لطبقة افندية ومرتزقة نظام الانقاذ الوسطي ، فان الاولوية سوف تكون دائماً للوظيفة , وقطعأ ليس لدعوات نداء الوطن , الصادرة من قادة قوي الاجماع الوطني … ثم ان هذه الطبقة المتكلسة  تعزف عن المشاركة الفاعلة في الانتخابات , الا اذا ارغمها علي ذلك اتراك الانقاذ الذين تعمل تحت امرتهم .. هذه طبقة يجب علي السيد الامام اجتثاثها من جذورها ( من الصعب تأهيلها ؟ ) ,  قبل ان يقول بعودة الديمقراطية  الراجحة ..

 

هذه الطبقة هي المشكلة وليست  الحل امام عودة الديمقراطية  الراجحة  التي يبشر بها السيد الامام .

 

أتعي , يا هذا , سيزيفية المشكلة التي تواجه السيد الامام ؟

 

وسنرهق السيد الامام صعودأ ؟

 

 

ثالثا ً :

 

السيد الامام لا يستبعد فوز القائد ياسر عرمان ؟

 

الحركة الشعبية تعتبر خيار الانفصال ام الاولويات . لا شئ اطلاقاً يعلو علي صوت الانفصال  !  فهو امر رباني مقضي  ! او كما قال القس الافانجيلكي فرانكلين جراهام :

 

 الانفصال هو البشير بالعودة  الثانية للمسيح .

 

 الانفصال هو المبتدأ والخبر .. نقطة علي السطر .

 

  رئاسة جمهورية السودان امر ثانوي , لا يدخل في حسابات الحركة .

 

 لو اتفقت قوي الاجماع الوطني ونظام الانقاذ علي قبول اقتراح السيد الامام بالاتفاق علي مرشح رئاسي وفاقي , واختاروا الرئيس سلفاكير ، فانه سوف يرفض  . وبدون تفكير ! الرئيس سلفاكير ( دستوره ) في الانفصال … ولو كان همه حكم كل السودان , لرشح نفسه  بدلا  من القائد ياسر عرمان ! او رشح جنوبي من الوزن الثقيل : رياك مشار او باقان اموم ( رئيس القائد ياسر عرمان ) ! ولكن الرئيس سلفاكير اختار عنصرأ  من الصف الثاني ( والأهم .. جلابي نيلي , ليسهل عملية الخرخرة فيما بعد , وعند سقوطه المبرمج  والمخطط له مسبقا في الأنتخابات , كما سوف نشرح لاحقأ  ) لاعلي منصب في السودان . مما يؤكد عزوفه عن كل ما يربطه بالسودان الموحد .

 

  اختار  الرئيس سلفاكير  القائد ياسر عرمان في لعبة قردية ,  لكي يقتلع من نظام الانقاذ مزيداً من التنازلات , بعد ما شمّ  الدم  في تنازل الانقاذ المذل في موضوع قانون الاستفتاء .

 

  يسعي القائد سلفاكير لاستعمال القائد ياسر عرمان كطعم لاقتلاع مزيدا من التنازلات في البترول ، ترسيم الحدود ، اقليم ابيي ، الخ !  وبعدها  وفقط بعدها , وفي اللفة الاخيرة يسحب مرشحه …. 45 يوماً قبل بداية التصويت .. اي يوم  الجمعة 26 فبراير 2010 ( بدلاً عن الجمعة 12 فبراير 2010 , كما قالت بذلك جورا وبهتانا مفوضية الانتخابات ) !

 

 واذا تعنت نظام الانقاذ , ولم يوافق علي طلبات الرئيس سلفاكير، فسوف يبقي القائد ياسر عرمان مرشحاً للحركة !  ولكن سوف تعمل الحركة بالمغتغت علي اسقاطه في الانتخابات لسببين :

 

اولاً :

 

فوز القائد ياسر عرمان سوف يكون خميرة عكننة في عملية الاستفتاء ! ويعسر خيار الانفصال …. ام الاولويات وابوها وخالها وعمها وجدها .

 

ثانياً :

 

سقوط القائد ياسر عرمان سوف يعطي الرئيس سلفاكير ذريعة للانفصال ! لانه سوف يتحجج ( وهو اصلا ما عاوز سبوبة أو حجة  ) بان الجلابة رفضوا مرشح الحركة , رغم انه جلابي نيلي ؟  فكيف نصوت للوحدة معهم ؟

 

اختار  الرئيس سلفاكير جلابيا نيليا  كمرشحه الرئاسي  , فقط وحصرياً ليخدم ويدعم  هذا الفيلم الهندي  .

 

  اسمع كلامي كويس ، يا هذا ، فانا مقيم بين القوم ! وافهم ثقافتهم !  ثم انني اتونس مع  الساحر روجر ونتر , الذي يقول للكديسة كديسة في عينها !  وسيبك من الكلام الهوائي الساكت عن الوحدة الجاذبة .. التي تحاكي العنقاء والخل الوفي ؟

 

 ثم لا تنسي اوباما الذي سوف يضغط علي الرئيس سلفاكير لسحب القائد ياسر عرمان !  او علي الاقل العمل علي سقوطه في الانتخابات . لصالح الرئيس البشير ..  الحصان الذي يراهن عليه اوباما ( وامر القبض يتدلي من عنقه ) ؟

 

 اوباما  , وكذلك القس فرانكلين  جراهام , يصليان , صباح مساء , لكيلا تضمن محكمة الجنايات الدولية تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير . لانها لو فعلت  وفي هذا السيناريو  الاسود ( بالنسبة للامريكان ) سوف تطير الحمامة من ايادي اوباما ( وترك ) في ايادي  اللوبيات اليهودية , التي لن تترك اوباما ينوم علي جنب , قبل القبض علي الرئيس البشير .  حتي لا  يبدأ  ( الرئيس البشير ) ابادة جماعية ثانية ليهود العالم بعد هولكوست النازية . وقتها سوف تشيطن اللوبيات الصهيونية الرئيس البشير .  وتوسمه بدراكولا القرن الحادي والعشرين . وسوف يستسلم اوباما لها , ويرفع اياديه عاليأ . كما فعل مع الفلسطينين .

 

ثم يبدأ الامر الامريكي في التحرك . هل تذكر طير أبابيل الذي يرمي بحجارة من سجيل ؟

 

ميزانية وأعاشة طير ابابيل السنوية تفوق ال 708 مليار دولار ؟

 

فتامل !

 

 تضمين الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير , سوف يكون كابوساً لاوباما وللقس فرانكلين جراهام . ويقلب رأساً علي عقب كل حساباتهم , بخصوص  ابتزاز الرئيس البشير ولبسه خاتما  في اياديهم .. مما  سوف يعسر تفتيت بلاد السودان  في يوم الاحد 9 يناير 2011م!

 

لان بلاد السودان سوف تدخل ساعتها في بؤرة تنور نوح !

 

 ولن يتمكن اوباما ولا القس فرانكلين , من السيطرة علي الاحداث , امام كلاب اللوبيات اليهودية السعرانة ,  التي فتحت عيونها , وهرت هريرأ خافتا , ثم رجعت للنوم يوم الاربعاء 3 فبراير 2010م ؟

 

 

رابعاً :

 

عندما تخور وتضعف مناعة جسم اي دولة او نظام مستبد ، تظهر الفيروسات ! ومن هذه الفيروسات السرطانية  القاتلة , فيروس الانفصال .  الذي لا يمكن علاجه في هذا الوقت المتأخر من انتشار الفيروس ، في جميع اجزاء جسم المريض ( دولة السودان الموحد ).

 

 المريض في انتظار عزرائيل ليخلصه من الآم سرطان فيروس الانفصال . وقد تنبأ الطبيب بموت المريض بهذا الفيروس السرطاني !  وحدد يوم الاحد 9  يناير 2011م  لكي يسترد  صاحب الوديعة وديعته . ولن تنفع المضادات الحيوية  الباتعة  لوقف انتشار  الفيروس القاتل , الذي عم القري والحضر.

 

  ليس أمامنا   نحن اهل بلاد  السودان سوي  انتظار القارعة . ونحن مكتوفي الايدي  , نحاكي  البطة الجالسة ( التي لا تستطيع من امرها شيئاً ) , أو كما يقول اولاد العم سام .

 

  وهناك فيروس سرطاني من فصيلة اخري . وان كان اقل ضراوة .  ربما ظهر لاحقأ في جسم المريض الذي فقد مناعته (دولة السودان الموحد ).. هذا الفيروس اطلق عليه الاطباء اسم القاعدة.

 

  ربما تذكر ، يا هذا ، يوم الخميس الموافق 5 مارس 2009م ، وبعد ان اعلن اوكامبو ( الاربعاء 4 مارس 2009م ) امر قبض الرئيس البشير ! في ذلك اليوم الربيعي , صرحت مجموعات انقاذية متشددة ( مجموعة محمد محمود ابوقصيصة ، مجموعة محمد احمد حاج ماجد ، مجموعة موسي هلال ) ومن علي جميع وسائل الاعلام في الخرطوم , تكوينها فرعاً لمنظمة القاعدة في دارفور ، لمهاجمة المصالح الامريكية في المنطقة ؟ ولكن جلاوزة الانقاذ نجحوا في حقن هذا الفيروس السرطاني بمضادات حيوية .  لا ندعي بانها قتلته , وانما اوقفت تسربه ( ربما الي حين ؟  ) في جسم المريض فاقد المناعة ( دولة السودان ) .

 

نعم …. وقتها شعر نظام الانقاذ بالخطر المحدق به من جراء هذا الاعلان الاستفزازي للثور الامريكي ؟ وتذكر افغانستان ! وما حاق بصديقهم الملأ عمر ! وصديقهم الشيخ أسامة بن لادن !  واصدقائهم زملاء  الكفاح من فيروسات القاعدة  والطالبان التي فتك بها المضاد الحيوي الامريكي بدروناته وقنابله الذكية ..

 

 تراجع الثعلب  الانقاذي  من علي بعد خطوات من الهاوية ! كما هي عادته دوماً ( هل تذكر تجربة القوات الهجين ؟ ) وعمل علي احتواء هكذا فيروسات ارهابية استفزازية سرطانية قاعدية موسي هلالية ابو قصيصية ماجدية   .

 

   اظهرت تجربة اليمن ان رب ضارة نافعة !  وان فيروس القاعدة السرطاني ربما اصطحب معه ( خلاف الموت الزؤام كما في حالة افغانستان ) ، بعض الخيرات , كما في حالة المساعدات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية التي وعد بها الاطباء العالميون في مؤتمر لندن  الاخير بلاد اليمن السعيد.

 

  وقد اظهر فيروس سرطان القاعدة السودانية رأسه  في يوم الأربعاء الموافق 3 فبراير 2010 ! ولكنه رجع  للنوم في انتظار اعلان محكمة ( الموضوع )  الجنايات الدولية , اعلان تضمين تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير !  وبعدها  .. وربما في نفس يوم هكذا اعلان  .. ربما رأيت فيروس سرطان القاعدة  السوداني  يظهر من جديد ! ويجعل من دارفور قاعدة للقاعدة  !

 

وعندها :

 

  أما هطلت  المساعدات علي نظام الانقاذ ( اقتصادية ومالية ومخابراتية  ولوجستية ومارحم ربي ) ليتمكن طبيب الانقاذ من احتواء  انتشار فيروس القاعدة ,  كما في حالة المريض اليمني !

 

 واما هبت علي بلاد السودان العجاجة الامريكانية . واتانا الامر الامريكي بياتا ونحن نائمون ,  كما في حالة افغانستان .

 

  يختزل السيد الامام كل هذه الجوطة والزمبريطة في كلمتين اثنتين , كما هي عادته دائماً في تلخيص وتبسيط وكبسلة المواقف  المعقدة :

 

الرمضاء والنار .

 

  ونتسأل بدورنا مع حكيم السودان , الذي لن يتمكن , للأسف , من  وقف انتشار الفيروسات السرطانية القاتلة , من انفصال وقاعدة وتشرزم وتفتيت وهلاك .

 

نتسأل معه كما تعود سقراط ان يسأل نفسه :

 

هل هان السودان عند اهله  , حتي يضعوه في هذا الخيار بين الرمضاء والنار ؟

 

 سؤال مفتاحي موجه الي نظام الانقاذ  ؟

 

ام ان الاذان بها وقر ؟

 

تتبع بقية مقولات السيد الأمام

 

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا عزاء للمهرولين نحو الإنقاذ في حزب الأمة !! .. بقلم: السفير/ على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

تفاصيل ما دار في حوار باقان.. حتى لا يغضب غازي سليمان!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الــفــلــوس فــي حــيــاتـــي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

رفع العقوبات وخطوة ترامب لإعلان “الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss