باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وهل للحرب منافع؟

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2025 9:48 صباحًا
شارك

سؤال قد يبدو مثيراً للتأمل، لكن الإجابة التي تفرضها المأساة السودانية هي أن أي منفعة تُنسَب للحرب ما هي إلا سراب أمام محيط الدماء والدمار. فمنذ أن اشتعلت النيران في أرض السودان، صار كل يوم فصلًا جديدًا من الحزن، وكل ساعة شاهدة على فقدان لا يُعوَّض. البيوت التي كانت مأوى للدفء تحولت إلى أطلال صامتة، والشوارع التي كانت تعج بالحياة صارت مسرحًا للخراب ورائحة البارود. وجوه الناس غمرتها طبقة من الغبار والخوف، وعيون الأطفال لم تعد تعرف البراءة، بل صارت تحمل نظرة من شهدوا ما يفوق طاقتهم.

الاقتصاد الذي كان يتعثر قبل الحرب انهار كليًا، فأصبحت لقمة العيش معركة، والدواء حلمًا بعيد المنال، والجنيه السوداني مجرد ورقة فاقدة لقيمتها. توقف الإنتاج، وغابت السلع، وتضاعفت الأسعار حتى بات الفقر سيد الموقف. لم يسلم أحد من آثار النزاع، فالنازحون يحملون حقائب مهترئة وأحلامًا أثقلها الطريق، متنقلين من ولاية إلى أخرى أو عبر الحدود، حيث المخيمات التي لا تعرف سوى البرد والجوع والانتظار.

أما النسيج الاجتماعي، ذلك الإرث الذي جمع السودانيين بمختلف ألوانهم ولهجاتهم، فقد تمزق تحت ضغط الشكوك والخطاب المسموم. صارت الانقسامات أعمق، والود القديم مهدد بالاندثار. المدارس أقفلت أبوابها، والمستشفيات أغلقت أبوابها أمام المرضى العاجزين، والماء النظيف أصبح رفاهية لا يملكها إلا القليل.

قد يقول قائل إن للحرب جانبًا من الفوائد، كأنها تخلق واقعًا جديدًا أو تحفز على التغيير، لكن ما يحدث في السودان يكشف الحقيقة العارية: لا مكسب يبرر الدم المسفوك، ولا إنجاز يوازي روحًا أُزهقت، ولا تغيير يستحق أن يمر عبر هذا الجحيم. الحرب هنا لم تكن سوى صفقة خاسرة، دفعت فيها البلاد أثمن ما تملك: وحدتها، قوتها، ومستقبل أبنائها. والسلام، وإن جاء متأخرًا، سيظل الحلم الوحيد القادر على إنقاذ ما تبقى من وطن يئن تحت الركام.

د. سامر عوض حسين
samir.alawad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عثمانان في لجنة (حوار البرهان- نبيل أديب)..!
الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
منبر الرأي
نقابة الصحفيين وتحالف صمود .. بعيدا عن التضليل!
منبر الرأي
التيجاني عبد القادر وزمن الندوات السياسية الكبرى
منشورات غير مصنفة
مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل بأمريكا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإتحاد الأفريقي وحسبة برمة .. بقلم حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

وثيقة “نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين” (1976): 40 عاماً من العزلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

من يصدق ان كيلو الضان (الانجليزى) 12قرش و(الوطنى) 50 الف جنيه .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss