باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

ويسالونك عن الحاقة السودانية ، خصوصا بعد بارا ؟

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 12:04 مساءً
شارك

ويسالونك عن الحاقة السودانية ، خصوصا بعد بارا ؟

الحلقة الاولى ( 1- 7 )

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

وما ادراك ما الحاقة ؟

كما تعرف يا صديق الحاقة في محكم التنزيل ترمز ليوم القيامة ، ومثلها القارعة ، والتغابن ، وغيرهما من اسماء رمزية ليوم القيامة . ولكن نقصد بالحاقة في السؤال الحرب الكارثية التي بدات يوم السبت 15 ابريل 2023 ، واستمرت دون توقف او هدنة ، بل ازدادت لهيبا باشتباك قوات الجيش ومستنفريه بقوات الدعم السريع ، يوم السبت 25 يوليو 2026 والايام التالية ، في مدينة بارا ، وضواحيها ، ومنها جبرة الشيخ ، والسيالة ، وام قرفة ، وشرشار .

احدث هذا الاشتباك الاف مؤلفة من القتلى ، وقد نعى ابو عاقلة كيكل ، قائد درع السودان ، وفاة اربعمائه من مقاتليه الشبان في هذا الاشتباك … موت اربعمائة شاب من فصيل صغير هو درع السودان خلال اقل من ثلاثة ايام في محيط بارا ، يكشف موت الاف مؤلفة من قوات الجيش وقوات الدعم السريع ومستنفريهم … في خسارة لا تعوض للسودان ، واهل السودان .

هل هذه الحرب العبثية تستحق كل هذه التضحيات الجسام ؟

هل فاتورة الحرب اقل كلفة من فاتورة السلام ، وهي اي الحرب التي سببت موت الاف مؤلفة من الشباب السوداني في بضعة ايام في محيط مدينة بارا ؟ الخسائر المهولة في البنى التحتية الانسانية خصوصا الشبابية ، لا يمكن مقارنتها بالخسائر في البنى التحتية الاخرى ، فالخسائر في البنى التحتية الشبابية لا يمكن تعويضها ، بعكس الخسارة في البني التحتية الاخرى من تدمير للعمارات والمصانع والمؤسسات ، التي يمكن اعادة تعميرها بعد وقف الحرب . الخسائر في البنى التحتية الانسانية تؤثر تاثيرا سلبيا كبيرا على مستقبل دولة السودان ، بحرمان السودان من شبابه ، الذين يتم قتلهم في ميادين الحرب .

ناتي بعد ذلك الى نقطة في نفس اهمية النقطة السابقة الخاصة بخسارة البنى التحتية الانسانية والشبابية .

نقول ان دخول الجيش وحلفائه ، في يوم السبت 15 يوليو 2026 ، منتصرا الى داخل بارا وضواحيها ، اعطى الجيش والمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية والمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية … وكل هذه الاسماء والتسميات لشئ واحد لا ثان له كالاسد والهزبر وملك الغاب … لكن سوف نختصر هذه المسميات في كلمة ( الجيش ) … وكفى بنا حاسبين ؟

نعم … دخول الجيش الى بارا ، اعطى الجيش ثقة في النفس ، وفي قوته العسكرية ، لتدمير قوات الجنجويد . وبالتالى سوف يصر على استمرار الحرب ، لانه صار يرى النصر راي العين ، بعد انتصاره في بارا . بعد بارا سوف تدخل توصيات وبيانات الرباعية والخماسية في اضان الجيش اليمنى ، لتخرج للتو وفورا من اضانه اليسرى . وسوف تستمر حجوة ام ضبيبينة ، ودخلت نملة ، وخرجت نملة ، الى اجل غير مسمى ، كما حدث ويحدث في ليبيا واليمن منذ يناير 2011 ؟

اعلاه ما كان من امر الجيش ، ونفس الوضع ينطبق على حميتي الغضبان الزعلان الحردان . فبعد سقوط بارا وضواحيها ، وهروب جنجويده ، هدد حميتي في لهجة غاضبة ، متوترة ، ارتجفت معها شفته السفلى ويداه ، واكد ان المحطة القادمة لقواته سوف تكون الخرطوم ، بعد فتح الابيض ، كما فتحوا الفاشر من قبل ؟ قال حميتي وهو يرتجف ان المعركة القادمة سوف يكون فيها او لا يكون … هو وقواته ؟ كرر : لا نوم بعد سقوط بارا ، بل حرب حتى استرجاعها ، والدخول في الابيض والخرطوم .

خاطب حميتي قواته بان قواعد اللعبة قد تغيرت ، وانه قد فك الرسن (اللجام ) ، الذي كان يقيد قادة قواته ، وما عليهم الا ان يلوموا انفسهم ، اذا لم يستردوا بارا وضواحيها ، ويدخلوا الابيض ، وبعدها الخرطوم ؟ كان حميتي ، قبل بارا ، يؤكد لكل من القى السمع وهو شهيد ، بانه مع وقف الحرب ، وعودة القوات المسلحة كلها جميعها ، الى ثكناتها ، وصولا الى السلام العادل الشامل ، والتحول الديمقراطي الكامل ؟ ولكن بعد بارا ، قد تغيرت قواعد اللعبة كما يؤكد حميتي مرارا وتكرار ، وصارت مرجعيته الاستمرار في الحرب ، حتى دخول الخرطوم .

اذن بارا قد غيرت قواعد اللعبة في المعسكرين : الجيش والجنجويد … وصار كل منهما يصر على استمرار الحرب، حتى القضاء المبرم على الطرف الاخر .

بعد بارا ، تبقى بيانات الرباعية والخماسية ، وتبقى تصريحات ولقاءات مسعد بولس ، وبيكا هافيستو … فقاعات هوائية ، لا تسمن ولاتغني من جوع ، وليس لها اي اثر على الارض . تجد يا حبيب حفرة عميقة وواسعة بين مقترحات وتوصيات الرباعية والخماسية وغيرهما من تكتلات اقليمية ودولية من جانب ، ومن الجانب المقابل عدم الانفاذ الفعلي على الارض لهكذا توصيات ومقترحات .

في كلمة ، كما في مية ، بعد بارا ، الحرب مستمرة ، وسوف يشتد اوارها ؟

وباى باى الرباعية ، وباي باى الخماسية ، وباى باي بيكا هافيستو ، وباى باى مسعد بولس .

مطبات في الطريق.

اربطوا الاحزمة .

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة تجدد الدعوة لحماية المدنيين في أعقاب مقتل العشرات في دارفور وسنار
منبر الرأي
آل الدقيرى والحالة الفرعونية .. بقلم بروفسير/ محمد زين العابدين عثمان
تقارير
بعد دعوة جيش السودان لتسليح الجميع.. تحذير من سيناريو صادم
أغنية (قائد الأسطول) غزلية بحتة ولا صلة لها بالنضال ضد الإنجليز .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
هؤلاء قتلوا الصحافة وانتهكوا كرامة المهنة !! ” 1″ .. بقلم: د.عبد المطلب صديق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل مشكلة الحرب في السودان باستخدام برنامج الذكاء الصناعي

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

الإسلاميون والعلمانيون: اختلاف المقدمات النظرية واتفاق النتائج العملية .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عضوية مؤقتة … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الشعبي.. غاية الوفاق.. وسيلة النفاق!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss