باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وَحْدَةُ الإِسْلَامِيِّينَ أِهُمْ مِنْ أَوْجَاعِ الوَطَنِ؟!. .. بقلم: حَيْدَرُ احمد خير الله

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2014 11:19 صباحًا
شارك

سلام يا وطن سَلَامٌ يَا.. وَطَنٌ.
* جَمَاعَةُ الإِسْلَامِ السِّيَاسِيِّ بِمُخْتَلِفِ وَاجِهَاتِهَا مُؤْتَمَرُ شَعْبَيْ الإِصْلَاحِ الآنَ المُؤْتَمَرُ الوَطَنِيُّ، تَتَعَدَّدُ الأَسْمَاءُ وَالمُحْتَوَى وَاحِدٌ هُوَ ذَلِكَ الخَوَاءُ وَالعَبَثُ الذى دَمَّرَ بِلَادِنَا، وَقَعَدَ بِنَهْضَتِهَا، وَشَوَّهَ دِينِنَا وَوَضْعِنَا فِي مُقَدَّمَةٍ الدُّوَلُ الفَاشِلَةُ.. وَبِاِمْتِيَازٍ، ظَنَّا مِنْهُمْ أَنَّ هَذَا الوَطَنَ المَنْكُوبَ لايعدو كَوَّنَّهُ مَزْرَعَةُ متوارثة لَهُمْ (كَمَلَكِ حَرَّ) وَشَعَّبْنَا فِي مَنْظُورِهِمْ مُجَرَّدَ أُجَرَاءَ، لَيْسَ لَهُمْ مِنْ الأَمْرِ شئ.. مُسْتَغِلِّينَ أُقَدِّسُ مافي هَذَا الشَّعْبُ.. مَحَبَّتُهُ لِدِينِهِ، وَثَّقَتْهُ فِي نُخْبَتِهِ، فَاِسْتَعْمَلُوا لِتَضْلِيلِهِ كُلَّ الحِيَلِ.. وأَطْلَقُوا عَلَى تَقَاسُمِ الأَدْوَارِ اِسْمٌ (المفاصلة) وَالنَّهْبُ وَالتَّزْوِيرُ اِبْتَدَعُوا لَهُ (التَّحَلُّلُ).. وَأَثَّرُوا وَاِمْتَلَكُوا الغَابَاتِ الاسمنتية بِكُلِّ وَسِيلَةٍ لِأَتَسَمَّى فِي قَامُوسِ اللُّغَةِ سِرْقَةٌ فَالشَّيْخُ التُّرَابِيُّ يَسْتَجِيبُ لِدَعْوَةِ المُؤْتَمَرِ العَامَ لِلحِزْبِ الحَاكِمِ، فَيُقَابِلُونَهُ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالضَّحِكِ وَيَقُولُ لَهُمْ { أَكَادُ أَعْرِفُكُمْ جَمِيعًا } وَلَكِنَّهُ تَجَاهَلَ مَعْرِفَةٌ أَنَّ هَذِهِ الوُجُوهَ هِيَ الَّتِي قَادَتْ عَمَلِيَّةَ الاِنْفِصَالِ، وَهِيَ نَفْسُ الوُجُوهِ الَّتِي وَصْفُهَا الرَّئِيسَ بِأَنَّهَا كَانَتْ تُطْبِقُ الشَّرِيعَةَ (المدغمسة) وَذَاتَ الوُجُوهِ الَّتِي عايرت شَعْبِنَا { بِأَنَّ الفَرْدَ قَبْلَ الإِنْقَاذِ كَانَ يَمْلِكُ قَمِيصَيْنِ وَأَلَانَ الدَّوَالِيبَ مليانة بِالمَلَابِسِ } ونفس الوُجُوهُ هِيَ الَّتِي زَعَمَتْ أَنَّهَا عَلِمَتْنَا أَكَلَ الهوت دُوقٌ.. وَالشَّيْخُ يُتَجَاهَلُ عَنْ عُمَدٍ وَعَنْ سُوءِ قَصْدِ كُلٍّ مثالب التَّجْرِبَةُ البائسة الَّتِي أَقَصَّتْ الجَمِيعَ وَأَفْقَرَتْ الشَّعْبَ وَعَطَّلَتْ المَسِيرَةَ وَقَعَدَتْ بِالوَعْيِ وَلِإِزَالَتِ تُصِرُّ عَلَى البَقَاءِ فِي المَشْهَدِ بِرَغْمِ الوَاقِعِ المُرِيعِ. الَّذِي خَلَقَهُ الفَشَلُ الذَّرِيعُ…
وَنَاطِقٌ رَسْمِيٌّ الشَّعْبِيُّ يُخَاطِبُ غَفْلَتِنَا قَائِلًا: (إِنَّ مُشَارَكَةَ الأَمِينِ العَامِّ للشعبي د . التُّرَابِيُّ فِي المُؤْتَمَرِ العَامَ لِلمُؤْتَمَرِ الوَطَنِيِّ فَرَضَتْهَا عَلَيْهُمْ الأَزْمَةُ السِّيَاسِيَّةُ الرَّاهِنَةُ) وُجِّهَ الاستغفال هُنَا يُكْمِنُ فِي تَجَاوُزِ الإِجَابَةِ عَنْ مَنْ هُوَ سَبَبَ الأَزْمَةِ السِّيَاسِيَّةِ؟ وَمَاذَا نَتَوَقَّعُ مِنْ نِظَامٍ يُبْدَأُ عَهْدُهُ بِأُكْذُوبَةٍ.. هَلْ هؤلاءالرجال جَبْهَةٌ؟ وَيُنَكِّرُونَ أَنَّهُمْ جَبْهَةٌ.. حَتَّى أَشَاعَهَا د . التُّرَابِيُّ بِاِعْتِرَافِهِ المَرْفُوضِ مِنْ رَجُلٍ يَدَّعِي أَنَّهُ دَاعِيَةً إِسْلَامِيٌّ ولايتورع فِي الخِدَاعِ { قُلْتُ لِلبَشِيرِ أُذْهِبُ لِلقَصْرِ رَئِيسًا وَسَأُذْهِبُ لِلسِّجْنِ حَبِيسًا } وَيَنْسَى أَنَّ آيَاتِ المُنَافِقِ ثُلَاثَ (إِذَا حَدَثَ كِذْبِ، وَإِذَا وَعَدَّ أَخْلُفُ، وَإِذَا اُؤْتُمِنَ خَانَ) فَهَلْ أَبْقَى مِنْ القَوْمِ آيَةً مِنْ الآيَاتِ؟! إِنَّ الأَزْمَةَ ياسيد كَمَالُ عُمَرُ لَيْسَتْ أَزْمَةٌ سِيَاسِيَّةٌ بَلْ هِيَ أَزْمَةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ. وَأَزِمَّةُ دُعَاةٍ يُشَوِّهُونَ الإِسْلَامَ وَيَعِيشُونَ عَلَيْهِ وَيُمَارِسُونَهُ. بِصُورَةِ لاتورثنا آلَّا دواعش فِي مُسْتَوًى مِنْ المُسْتَوَيَاتِ..
وَالسَّيِّدُ / عُمَرُ.. يُبْدَى رَفْضُهُ لِتَسْجِيلِ الأَحْزَابِ السِّيَاسِيَّةِ لَدَى مَجْلِسِ شُؤُونِ الأَحْزَابِ بِحُجَّةٍ أَنَّ ذَلِكَ تَضْيِيقٌ عَلَى حريةالعمل السِّيَاسِيُّ، وَنَوَّهَ إِلَى أَنَّ وَحْدَةَ الإِسْلَامِيِّينَ قَادِمَةً، رُحِمَ اللهُ الحُرِّيَّةُ الَّتِي يَتَبَاكَى عَلَيْهَا الاِنْقِلَابِيُّونَ وَقَتَلَةُ الحُرِّيَّاتِ.. أَيْنَ كَانَ كَمَالَ عُمَرُ وَمُسَجِّلٌ عَامٌّ الأَحْزَابِ   عَلَى تضييقه- يرْفَضُ تَسْجِيلُ الحِزْبِ الجُمْهُورِيِّ بِحُجَّةٍ لَأَتَمَتْ لِصَلَاحِيَّاتِهُ بِصِلَةٍ، وَأَيْنَ هُوَ وَحِزْبُهُ وَالحِزْبُ الجُمْهُورِيُّ يُقَدِّمُ طَعْنَهُ لِلمَحْكَمَةِ الدَّسْتُورِيَّةِ مُنْذُ عدة أَشْهَرُ؟ ماهو الدَّوْرُ الاحتجاجي الَّذِي قِدَمُهُ الشَّعْبِيُّ دِفَاعًا عَنْ حَقِّ حُرِّيَّةِ المُمَارَسَةِ السِّيَاسِيَّةِ لقبيل مِنْ السُّودَانِيِّينَ يَعْمَلُ النِّظَامُ عَلَى قَهْرِهِمْ وَإِقْصَائِهِمْ وَمُصَادَرَةُ حَقِّهِمْ فِي التَّعْبِيرِ وَالتَّنْظِيمِ؟
*. نَحْنُ عَلَى يَقِينٍ أَنَّ هَذِهِ الجَمَاعَةَ بِكُلِّ مُسَمَّيَاتُهَا هُمْ آفَةٌ بلادناوديننا وَمَهْمَا اِسْتَعْمَلُوا مِنْ كِرَيْمَاتِ تَبْيِيضِ وَجْهِهِمْ أَوْ جَسَدِهِمْ السِّيَاسِيِّ. تَبْقَى الحَقِيقَةُ البشعة بِأَنَّ حَدِيثَهُمْ عَنْ وَحْدَةِ الإِسْلَامِيَّيْنِ القَادِمَةُ ماهي أَلَا مُحَاوَلَةُ مفضوحة لِلبَحْثِ عَنْ دَوْرَةٍ جَدِيدَةٍ لِلخَوَاءِ القَدِيمِ وَالَّذِي جَرَّبْنَاهُ رُبْعُ قَرْنٍ مِنْ الأَوْجَاعِ.. قُومُوا لُفُّوا.. وَسَلَامٌ ياااااااوطن…
سَلَامٌ يَا
نَقُولُ لِلأُسْتَاذِ / النُّورُ أَحْمَدُ النُّورَ أَلَّفَ حَمْدًا لِلهِ عَلَى السَّلَامَةِ، لَكِنْ يَظَلُّ السُّؤَالُ لِمَاذَا تَمَّ اِعْتِقَالُهُ؟ وَلِمَاذَا أُطْلِقَ سَرَاحُهُ؟ وَإِلَى مَتَى سَيَظَلُّ الصُّحُفِيُّ مُوَاجِهًا بِخَمْسَةُ قَوَانِينَ تَصِلُ إِحْدَى عُقُوبَاتِهَا لُحِدَ الإِعْدَامُ؟ نَأْمُلُ أَنْ يَسْتَفِيقَ المُجْتَمَعُ الصُّحُفِيُّ لِيُنَاهِضَ هَذَا الوَاقِعَ المذري.. وَسَلَامٌ يَا. 
الجَرِيدَةُ السبت١ / ١١
haideraty@gmail.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا وراء الغَداء؟!
منبر الرأي
السيدة السودانية التي مُنحت أعلى وسام من ملكة بريطانيا العظمى .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
سفاراتنا بالخارج: الجرح الأبيض !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
تداخلات السياسية والقانون .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
صحيفة أمريكية تنشر مقالاً عن تعدين الذهب.. ماذا عن السودان؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من تحالف قوى التغيير السودانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من الدوحة الى جدة .. رسالتي للوسطاء .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

حتى توضيحك بالوكالة يا ياسر ميرغنى؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

التوافق السوداني والحل السلمي القومي .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss