باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسور-عبّاس محجوب محمود عرض كل المقالات

ياأمة رحلت في رثاء الشيخ أحمد علي الإمام .. شعر: بروفسور عبّاس محجوب

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2012 9:46 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

Dr Abbas Mahjoob [ammm1944@gmail.com]
في رثاء فقيد العلم؛ العالم الرباني الشيخ أحمد علي الإمام”
رحمه الله رحمة واسعة
يا”أحمد” الخيرهل فارقت دنيانا       بعد الرجاء الذي قد كان سلوانا
كنا نؤمل أن تبقي   لتسعدنا             بعلمك الثر أحقابا   وأزمانا
لكن  لله  في  أقداره   حكم            والناس تجهل أمر الغيب مذ كانا
إني خبرتك عن علم وعن كثب        عفا رقيقا جميل النفس إنسانا
وقد عهدتك  شهما ماجدا حذقا          عف اللسان ودود الروح  رحمانا
وقد عرفتك في زهد نشأت به            تروّض النفس تحصينا وإتقانا
وفي “أدنبرة”عشنا بها  زمنا             فكنت خير  معين لي  وربّانا
والله من فضله أعلاك  منزلة            حباك علما  وآدابا   وقرآنا
وكنت للشعر ذواقا  وتحفظه                وتنظم الدر الحانا وأشجانا
بنيت نفسك في جهد وفي جلد            حتى غدوت بنور العلم مزدانا
علوت فوق رياض العلم منفردا          فصرت كالنيل فياضا وملآنا
سموت روحا وأخلاقا  ومنزلة            وطبت نفسا وأنفاسا  وأردانا
وقد ملكت قلوب الناس في ثقة            وأنت تكلؤهم بالخير  جذلانا
تقابل الكل في بشر وفي  فرح            وتمنح الطفل –إن وافاك-آذانا
وتدفع السوء في صبر وفي جلد           وأنت ترحم من يأتيك محزانا
نثرت علمك لاترجو به ثمنا               ولاثناء سوى الرحمن مولانا
وما بخلت به في الناس معتذرا            وما طلبت به جاها  وسلطانا
وكم تجسد قول الله   في  عمل             وأنت تتلوه بين الناس قرآنا  
ترعى العهود وشرع الله أولها               ما كنت يوما لعهد الله خوّانا
وكنت كالماء تروي الناس من ظمأ          وكنت  كالمزن معطاء و هتانا
كم من نفوس بلا  علم    ولا أمل             أعطيتها أملا أعليتها   شانا
وما زهوت بما قدمت من عمل             ولاافتخرت بماأسديت عرفانا
وما فرحت بما  حمّلت من  لقب              ما كنت تعرف للألقاب أوزانا
ما كان حرصك في مال  تجمّعه             ولست تأسى على ما فات أسيانا
من مثل أحمد”بين الناس منزلة                 ومن يضاهيه مقدارا وميزانا
من مثل”أحمد”في فقه وفي خلق               من مثله في رحاب العلم بنيانا
أحبك الناس  من عرب ومن عجم             إذ كنت  مرشدهم دينا وتبيانا
تداعب الكل  في  شوق وفي فرح            وتكرم الضيف هش النفس نشوانا
وتدفع السوء في صبر  وفي جلد             وما انتقمت لمن عاداك شنآنا
تقابل  الكل بالمعروف في دعة                وتبذل الروح  إخلاصا وإحسانا
وكنت في الحق وقافا   بلا وجل              ما كنت يوما لغير الله  غضبانا
علاك نور من الرحمن نلمسه                  وأنت في ذكره سرا  وإعلانا
يا “أمة” رحلت عنا   لخالقها                   خلّفت في القلب أوجاعا وأحزانا
من كل فج أتاك  الناس  باكية                   يتدافعون ذرافات   ووحدانا
كفاك محمدة ماقد ظفرت  به                    يوم الجنازة  دعوات ورضوانا             

وأنت في كنف  الرحمن تتحفنا                بصوتك  العذب تفسيرا وقرآنا
رحلت عنا وكل الناس حائرة                  والخير مختلط بالشر ألوانا
اضحى الحكيم بدنيانا على وجل              وقد يظل كئيب النفس حسرانا
ما للحليم مجال بين  سا ستنا                    ما للحصيف سميع أينما كانا
قد وسد البعض أمرا ليس يحسنه              وللأجانب فتوى في قضايانا
وأصبحت لفظة “الشورى”بلا هدف            ما للشريعة تنزيل بدنيانا
تسيد الأمر أخلاط  مهجنة                   وغيّب الناس  أشياخا وشبانا
يا”أحمد”الخيرقد فارقت في زمن           أضحى الحليم  به في الأمرحيرانا
ماكنت ترضى إذا وافيت حالتنا             والناس قد أرهقوا جوعا وحرمانا
ما كنت ترضى مساسا في ثوابتهم         وما رضيت لهم  ظلما وطغيانا
فالسيف مازال في أيد قد ارتعدت             والمال مازال للبخلاء نيشانا
كل الملامح في السودان باهتة               ماعاد سوداننا كالعهد سودانا
والأمر لله  دون الناس قاطبة                والله نسأله   بالفضل يرعانا

prof.mahgoub@gmail.com

Author

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحقيقة لقد بدأت بالأمس .. بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
استرداد الاموال السودانية المُختلَسة من الخارج؛ المعاهدات والصعوبات .. بقلم: ابومدين وداعة الله محمد/ المحامي
الأخبار
بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان تستدعي وحدة شرطة بعد انتهاكات جنسية
عودة الحياة إلى مطار الخرطوم.. وآمال معلّقة على مدني
وصلتنا اوراق الطبيب السوداني المقيم ببرلين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخرج الآمن من معضلة السلام والعدالة وتصميم آليات إنهاء الصراع المسلح (2)

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

شريط الفيديو الذى أسكت رئيس حركة العدل والمساواة .. بقلم: أحمد الصادق مسار

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرضحال الى البلد: ضد المقاطعة وضد تهتدون جديدة !! … بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

إلى أحزاب الحوار الوطني: أفيقوا أيها السادة ماحدث ثورة شعبية وليس انقلاب عسكري .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss