باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ياسر عرمان: في المغيرب . . . المغيرب …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 مايو, 2010 12:57 مساءً
شارك

 

قرأت الانتقادات الحادة التي وجهها السيد باقان أموم للدكتور لام أكول بجريدة أجراس الحرية (16-5-2010). وكان عنوانها “باقان يطالب لام أكول بالتوبة”. وأهم ما في التصريح أن أموم وصف حزب لام المعروف بأنه “إحدى أدوات المؤتمر الوطني لاحتلال جنوب السودان”. وأضاف أنه لا يحق له الحديث عن جنوب السودان لأن شعبه قد رفضه وعليه أن يعد نفسه من جديد إذا لم يفهم قرار الشعب الجنوبي الرافض لسياسته ومنهجه بالعمالة للمؤتمر الوطني”. وصفوة قول أموم هو أن يترك لام  زعزعة الاستقرار “وأن يعود للجنوبيين حتى يستفيدوا من قدراته. وعليه التوبة والعودة إلى أهله“.

لو ترجمنا هذا الخطاب إلى لغة الإنتباهة البغيضة لدى (أجراس الحرية) ومن لف لفها لكانت كالتالى:

سيكون العنوان “الطيب مصطفى (أو كرتي أو حاج ماجد والعدد في الليمون) يطالب ياسر عرمان بالتوبة”. ولوصف الكاتب قطاع الشمال بأنه إحدى ادوات الحركة الشعبية لاحتلال شمال السودان وتغيير هويته. ولأضاف أنه لا يحق لياسر أن يتحدث عن الشمال الحبيب لأنه لم يعط، بانسحابه هرباً إلى الأمام، الفرصة لشعب الشمال، الذي هزم الأحزاب وحده، ليرفضه ويلفظه لفظ النواة. فلو لم ينسحب ياسر للقنه الشمال درساً في مغبة العمالة للحركة الشعبية. وسيدعوه ليعيد النظر كرتين وأن يترك زعزعة استقرار الشمال “وأن يعود للشماليين حتى يستفيدوا من قدراته. وعليه التوبة والعودة إلى أهله في طابت الشمس غابت والدامر الشعديناب”. وسيستشهد، كما لابد، بأغنية حمد الريح: “نحن راجعين في المغيرب في المغيرب“.

واضح أننا انفصلنا قبل الاستفتاء وقوله الفصل. فلقد سمح الوحدويون منا بأن يحتكر الحديث عن الاستفتاء الإنفصاليون منا. فحديث باقان إنفصالي حتى النخاع لأن الجنوبي عنده جنوبي والشمالي شمالي ولن يلتقيا. وما بينهما إلا الشمالي الضال كياسر او الجنوبي الضال كلام الذي عليه أن “يوؤب” إلى فصيلته التي تأويه.

ولو قرأت “أجراس الحرية” عبارة باقان معربة في “الإنتباهة” لأوسعتها لكماً بيسار اليمين. ولوصفتها بالعنصرية البغيضة التي ينضح بها أناء منبر السلام العادل. ولقالت إن عهد “الصندقة” من شمال وجنوب قد ولى واصبحنا أمة واحدة خياراتها عديدة وتنوعها شديد لا تحده قبيلة ولا جهوية. ولجأوا بشيء من كلام  المرحوم قرنق في هذا المقام. كسير استشهادات. وربما وجهوا مدافعهم الثقيلة إلى مصطلح “التوبة” واستهجنوا دخوله مضمار السياسة من باب الدين. 

أما وقد قال باقان بهذا الحديث المرزول من “الإنتباهة” . . . فلا. بدلاً عن ذلك قدموه عجباً على الصفحة الأولى في أعلى اليسار. وهذه كراهية تأصلت في قطاع الشمال من لام من عيار “التركي ولا المتورك”. ولم يفعل الرجل سوى أنه انشق عن حركة انتمى لها كما انشقوا هم عن حركات سبق لهم الانتماء لصفها. ومعظم القطاع تركة شيوعية أو متشيعون. ولا أعرف من طالبهم بالتوبة النصوح والعودة إلى حظيرة الأهل. فالتضييق على لام لإنشقاقه كفر  بالحرية. وقال جيفرسون، من بناة دولة أمريكا، إن الإنشقاق هو أعلى درجات الوطنية. وسمعت للأمريكان المعارضين لحرب العراق حجة ألحن. فمتى طلب منهم المؤيدون الشم للحرب “التوبة” من “كيدهم” للوطن بالتعريض بالحرب وعزل المقاتلين قالوا: إن جندنا في الميدان يعلمون أنهم يدافعون عن بلد يكفل حق الانشقاق والقول المختلف. إنهم يموتون من أجل هذا الحق أيضاً“. 

في إعفاء باقان من المؤاخذة على قوله البائخ بحق لام وصاية به معروفة عند شماليّ الحركة موروثة عن الاستعمار. وفصلتها في مقال لي أخير ب”الخرطوم الجديدة”. فأنظره.

 

 

 

 (IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحزب الشيوعي (الشوفاني) .. بقلم: محمد عبد الماجد
منشورات غير مصنفة
(تسامي) ومركز الخاتم عدلان ينظمان ندوة عن التمييز العرقي في كمبالا
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
يوغندا وجنوب السودان: الأسئلة تتزايد .. بقلم: محجوب الباشا
منبر الرأي
للإنتقال معاً إلى غد أفضل .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نواب الشعب ، نواب البرلمان، أصلي ، مستورد كيف يأتون؟؟ … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

30 يونيو لتحسين الأوضاع المعيشية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مراكش في مواجهة داعش .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

تجميد العقوبات على النظام والاحتمالات المتوقعة .. بقلم: معتصم أحمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss