باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

ياسر عرمان: مصير نظام الانقاذ سيكون أسوأ من ليبيا وسوريا

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2011 7:13 صباحًا
شارك

المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها

الحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر

إن المعركة جرت خارج الكرمك واستمرت لمدة (7) ساعات كبدت فيها القوات الحكومية خسائر فادحة بعد (48) ساعة من دخولها مدينة الكرمك

ان المعركة التي استمرت لمدة شهرين وتكبدت فيها القوات الحكومية خسائر كبيرة تناولتها حتى صحف الخرطوم اثبتت ان الجيش الشعبي قوة حقيقية ، وان الجيش الشعبي حينما بدأ في عام 1983 تحت قيادة الزعيم قرنق دي مابيور بين الكتيبة (104) و (105) لم تتجاوز طلائعها التي وصلت الى مقر رئاسة الدكتور جون قرنق الـ (80) شخصاً ، كانوا نواة تأسيس الجيش الشعبي كواحد من أقوى جيوش حرب العصابات في القارة ، بينما الحركة الشعبية في الشمال بدأت الحرب التي فرضها المؤتمر الوطني بفرقتين مسلحتين تدربياً ومعدات ، وبخبرة (20) عاماً من حرب التحرير المسلح ، ولذلك يدرك المؤتمر الوطني جيداً ان احاديث البشير ماهي الا هستيريا ، فبينما كان يتحدث عن مالك عقار و(تكتيفه) كان عقله الباطني في طرابلس ، وان مصير نظام الانقاذ سيكون أسوأ من ليبيا وسوريا  .

لقد التقيت شخصياً بمالك عقار قبل (26) عاماً وكنا في اللجنة التي كونها الدكتور جون قرنق لادارة مدينة الكرمك ، ومعنا عبد العزيز آدم الحلو ، ادوارد لينو ، والمقدم ابوالعلا جمعة ، وكان قائد النيل الأزرق في ذلك الوقت هو رئيس جمهورية الجنوب الحالي سلفاكير ميار ديت ، وتم الاستيلاء على الكرمك مراراً وتكراراً وفي كل المرات نجح مالك عقار في الانحياز لشعوب النيل الأزرق ، واليوم ايضاً ينجح بامتياز في الوقوف بصف المهمشين لا الظلمة والقتلة ومجرمي الحرب ، فماذا يفيده ان يكون والياً لمجرم حرب ؟! فهنيئا للهادي بشرى في موائد مجرمي الحرب  .

Contents
  • المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها
  • الحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر
  • إن المعركة جرت خارج الكرمك واستمرت لمدة (7) ساعات كبدت فيها القوات الحكومية خسائر فادحة بعد (48) ساعة من دخولها مدينة الكرمك

من مفارقات الانقاذ وليس نعمها التي لا تحصى ولا تعد ، ان الرئيس الذي يتكلم عن الحشرة الشعبية هو الذي منح عبد العزيز آدم الحلو نائب رئيس الحركة وسام الانجاز السياسي والذي رفضه القائد الحلو – فهل تغيرنا ام تغيرت الكنيسة بعدما ارتدى المطران زياً عسكرياً ؟! . 

ان الهجوم الذي شنه المؤتمر الوطني على جنوب كردفان والنيل الأزرق وعزل الوالي المنتخب قد دمر نهائياً اتفاقية السلام ، وان بروتوكولات اتفاقية السلام التي تخص المناطق الثلاث بروتوكولات سودانية واقليمية ودولية والضامنين لها من الايقاد والجامعة العربية والاتحاد الافريقي واوروبا وامريكا وصولاً الى مجلس الأمن ، وسيكون لتدمير الاتفاقية ما بعده وطنياً واقليمياً ودولياً . ان هذه القضية لن تنتهي بهجوم المؤتمر الوطني ، والحركة الشعبية في شمال السودان اثبتت انها قوة رئيسية في السياسة السودانية ، وستخرج من هذه المعارك أشد بأسا ومراساً فالحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر  
فاليعلم من يحتفل بالكرمك وبمثل هذه اللغة والعبارات انه من أصدر الأوامر للطيران الحكومي لتشريد مئات الآلاف وقتل وجرح السكان المدنيين الآمنين ، وان قضايا التطهير العرقي والديني مرصودة في مناطق ظلت عبر الحقب اماكن للتعايش والتصالح الديني والثقافي ، وان مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم

أود ان اذكر قادة المؤتمر الوطني وقد تحدثت قبل قليل مع القائد عبد العزيز آدم الحلو ، ان المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها ، والأفضل للغلابة والمهمشين ان يفعلوا كما فعلوا من قبل بان يتركوا أسلحة المؤتمر الوطني للجيش الشعبي ويحافظوا على حياتهم ، فهذه الأسلحة ملك للشعب السوداني ويجب ان تكون للدفاع عنه وليس للدفاع عن المؤتمر الوطني ، كما ان القوات المسلحة السودانية يجب ان تقاوم المؤتمر الوطني وان لا تتحول الى مليشيا من ضمن المليشيات الآتية من خارج الحدود فالجيش السوداني كما ذكر الشهيد محمد عثمان حامد كرار قبل اعدامه بلحظات : ان القوات المسلحة يجب ان تحمي ولا تهدد وتصون ولا تبدد.

اننا نحتاج الى جيش مهني وقومي يحمي حدود السودان ولا يهدد قوميات السودان ولا يصلي على جماجم السودانيين مسلمين ومسيحيين وأهل كجور.

كما أريد ان اذكر قادة المؤتمر الوطني ان يوسف كوة مكي قبل قيام دولة الجنوب باجال طويلة وفي سنوات ما يسمى بصيف العبور وقد قُطعت عنه كافة طرق الامدادات سجل ملحمة جبال تولشي الغربية مع الشهيد محمد جمعة نايل في هجوم شارك فيه أكثر من (35) الف من قوات الدفاع الشعبي وظل يوسف كوة مكي صامداً بجنوب كردفان طوال (4) سنوات لا صلة عضوية له بقيادة الحركة الشعبية ، فكيف يتراجع الجيش الشعبي الآن والانقاذ تطوي صفحاتها الأخيرة وخلفنا بطولات يوسف كوة مكي وراياته التي لن تنكسر ولن تطوى .

ان النضال من أجل حقوق القوميات والاعتراف بحق الآخرين بان يكونوا آخرين هي الرايات التي رفعها جون قرنق ويوسف كوة مكي وهي رايات المستقبل والأخوة الشريفة لا آحاديث الكرمك العاطلة عن كل المواهب ).

ان تلك الأرض قد شهدت قبل احاديث البذاءة والاساءاة رايات عمارة دنقس وعبد الله جماع والتي قادت وسط وشمال السودان نحو (317) عاماً – 1505 الى 1821م – بالسماحة والندى والرايات المطرزة بالنزور والقباب التي تجلب البركات والبشائر .

فاين انت من هؤلاء ؟!!). .

ياسر عرمان
الامين العام للحركة الشعبية
الاثنين :7/ نوفمبر/2011م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: بزوغ الامبراطورية العربية الاسلامية (٣-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
أمريكا وتقديرات مخالفة للنخب السودانية
منبر الرأي
حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
Uncategorized
لغز عدد اللاجئين في مصر !
منبر الرأي
قضية راشان أوشي .. الدروس والعبر

مقالات ذات صلة

الأخبار

الشيوعي: التطبيع مع إسرائيل مرفوض واقحام لأجندات داخلية وخارجية

طارق الجزولي
الأخبار

والي الخرطوم: مشكلة رفع الدعم عن الوقود كبيرة ونسأل الله اللطف

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net)

طارق الجزولي
الأخبار

«محامو الطوارئ» تدين اعتقال مدافع عن حقوق الإنسان وتحذر الجيش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss