باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا أهل دارفور والهامش أعلنوا الانفصال أخوتنا الجنوبيين وأريحوا بالكم. بقلم: بولاد محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلت الى هذه القناعة بعد مهزلة الانتخابات ألأخيرة وبعد تشييع المعارضة وبعد الاستهداف العرقي والجهوى لطلاب دارفور فى الجامعات والمعاهد العليا وبعد أنهار الدماء التى سالت بين  المعاليا والرزيقات تحت رعاية وتخطيط وتشجيع حكومة المؤتمر الوطنى .
وصلت لهذه القناعة بعد أن تمت عملية اختراق وتمييع وذوبان كل الأحزاب القومية الكبرى (خاصة حزبى الأمة والاتحادى الديمقراطى ) بعد ان خلعت ألأنقاذ منهم جهاز التنفس الصناعى فأصبحوا جثة هامدة .وكذلك الحال بالنقابات والجمعيات وكل أشكال وانواع منظمات المجتمع الوطنى والتى كانت رمح وقوى التغيير فى كلا من (ثورتى أكتوبر وابريل) وبعد أن تم تنظيف وتطهير صفوف القوات المسلحة من كل العناصر القومية وحشوها بانصار المؤتمر الوطنى بعد أن تتم عملية (فلترتهم) والتى كانت بعد خروج الشعب للشارع بمئات الآلآف تنحاز لأرادة الشعب وتتم عملية التغيير .
وصلت لهذه القناعة بعد أن أصبح سلاح ألأضراب السياسى والعصيان المدنى بلا فاعلية بعد أن تحكمت بالنقابات وقدرتها على أحلال الموظفين ولو تم ألأضراب لشهر او شهرين فلن تسقط الحكومة .
وصلت لقناعة عدم قدرة الشعب للخروج للشارع  مرة واحدة بمئات ألآلآف واستعداد قوات ألأمن أن تتلقفهم بالرصاص الحى مهما كان عدد  الضحايا وعدم القدرة يعود لأختراقها ورصدها للخلايا الحية فى المجتمع وزرع الخوف والهلع فى نفوس المواطنين ومظاهرات سبتمبر ليست ببعيده عن ألأذهان.
وصلت لهذه القناعة بعد أن زرعت ألأنقاذ فى نفوس الشعب الخوف والهلع من وحشية وشراسة وبربرية وغبن قوات الجبهة الثوريه أذا جاؤوا ووصلوا الخرطوم فسيحرقوا ويخربوا وينهبوا كل شيى وسيقضوا على (العنصر العربى) والهويه العربية للشعب السودانى . قالها البشير للمبعوث الشخصى للرئيس جورج بوش ناتاسيوس (أننى ساكون آخر رئيس عربى للسودان) وقالها نافع واصفا جماعة ابراهيم خليل بعد عملية الذراع الطويل وصفهم( بعبيد السفارات ) وقال والى القضارف كرم الله عباس عندما قدم استقالته عندما قابل على عثمان لقد بالغتم فى أستخدام الكرت العنصرى فرد له قائلا (مضطرون لذلك من أجل الحكم) وهنالك الكثير والكثير والكثير ما ذكر فى هذا السياق ولعلكم تتذكرون كيف ذبح المأفون الطيب مصطفى خال الرئيس ثورا اسودا فرحا بانفصال الجنوب .
وفى مناسبة اخرى قال الرئيس (ان الفلاتة ليسوا سودانيين) وخرجوا فى مظاهرات واحتجاجات سقط منهم عشرات القتلى والجرحى ووصف الجنوبيين بالحشرات ووصف مالك عقار (عامل زى الثور وما بيفهم) وأعتداء الجعلى على (أل…..)شرف لها أم أغتصاب.
وكثير من ألألفاظ الجارحة والبذيئة والمستفزة لشعبه وبهذا نجحوا فى قطع اواصر المحبة والعطف والإحساس بآلاخر فى وجدان الشعب السودانى حيث تقذف الحكومة البراميل المتفجرة لأهلنا فى النيل ألأزرق جبال النوبة ويلجا ألأطفال للكهوف والقتل والضرب وحرق القرى والاغتصاب والعيش فى المعسكرات لأهلنا فى دارفور حيث بلغ عدد ضحاياهم حوالى ثلاثمائة الف ومليونان فى المعسكرات هذا بخلاف النزوح الجماعى .وسكان العاصمة يقضون لياليهم فى ملاهى النيل ألأزرق وفى الصالات المكندشه (على أنغام فرفور وترباس ونانسى عجرم)هذا يخرج من قيادة البلاد الذين يفترض أن يكونوا أكثر حكمة ورجاحة عقل وعفة لسان وان يكونوا المثل والقدوة لبقية الشعب هذه العقلية ونظرتهم للسودانيين ألآخرين تتنزل من القيادة لبقية أفراد الشعب لأنه كما قال الكواكبى فى مقدمته (طبائع ألأستبداد) أن ألأخلاق والسلوك تتنزل من (فوق لتحت) أى من ألأمير للرعية أو من الرئيس للشعب فتخيل أذا كان اب يعامل أحد ألأشخاص بقلة ادب وازدراء واحتقار امام ابنه فعندما يصيرألأبن رجلا كيف سيعامل ذلك الشخص(لأن القيادة قدوة)
هذه ديدن واستراتيجية ألأنقاذ فى الحكم لأكثر من ربع قرن من الزمان .تلك النظرة وتلك المعاملة لأهل الهامش ألتى بدأت منذ استشهاد الخليفة عبد الله التعايشى واصبحت وترسخت فى عقلية وطريقة تفكير كثير من السودانيين. وكتب الدكتور (عبد اللطيف سعيد) فى صحيفة الصحافة2012/27/2 مقالا أسماه (التضامن النيلى) قائلا (يحمى أفراده ويقدمهم ويحفظ لهم المناصب ويتخلص من كل منافس لهم بغض النظر عن مؤهلاته الشخصية وألأكاديمية ففى كل المؤسسات يكون أبناء التضامن النيلى هم القادة ويكون ألآخرون هم الكومبارس(يبدو انه كتاب ألأنقاذ المقدس) ..عندما أتذكر وأعيد قراءة هذا الكلام أصيب بلفة راس ودوخة وأشعر بالغثيان ..(ليس هذا السودان الذى نعرفه سودان الطيبة والسماحة واحترام ألآخر أيا كان دينه أو شكله أولونه أو لهجته أوسحنته أو أقليمه أو قبيلته)..فستكونون مهمشين وستعاملون معاملة مواطنين درجة ثانية على الدوام فبدلا من أزهاق ألأرواح وألأنفس وألثمرات أن تعلنوا أنفصالكم وتلحقوا باخوتنا الجنوبيين .حتى يجى جيل سياسى عاقلوراشد ويمكن أن نتوحد من جديد. أو على ألأقل تكامل أقتصادى وثقافى وفنى وخلافه كما حدث لجزيرة قبرص التى توحدت بعد أنفصال دام لأكثر من اربعين عاما فالحكم والسياسه لا تستاهل أراقة دم أنسان وخراب ودمار. لأنه بعد أنفصال الجنوب لا معنى أن يظل السودان موحدا.وقبل ألأنفصال سبق أن كتبت مقالا(أذا أنفصل الجنوب فليذهب كل اقليم لحاله).ولقد وصلت لهذه القناعة عن يقين وأيمان كامل لا يتسرب اليه أدنى شك بعد تصفح تاريخ السودان الدامى والمدمر والمخجل والمخزى.حيث أثبت لنا العراق أن أى أقلية تمتعت بالسلطة وكانت نافذة ومقاليد ألأمور وسدة الحكم(لقرون من الزمان)بيدها لن ترضى بوضعها الجديد كاقلية ولن يقتنعوا بانهم أقلية  ولذا وجدنا أن سنه العراق لم ولن يدخل فى عقولهم انهم اقلية ولذا كانوا  أكبر مناصر ومؤيد (لداعش) فأرجو ان تحكموا صوت العقل والمنطق وتروا اين مصلحة أهليكم فلن يرضى نخبة المركز والوسط (ان تكونوا أنتم فى عجلة القيادة وهم كومبارس). والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

boladhassan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي يغادر في جولة خارجية ويكلف تمبور بحكم دارفور مؤقتاً
هل يجدي إنكار ضوء الشمس من رمد؟
بيانات
تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة: قناة المقرن الفضائية
منبر الرأي
تنسيقية القوى الديموقراطية و المدنية: الواقع و التحديات
منبر الرأي
المحبوب عبد السلام ونهاية الإسلام السياسي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معالجة بالصدمة رئيس الوزراء الجديد و السباحة عكس التيار… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعادة تصويب البوصلة لغاياتها .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (27) هل أصاب اينشتاين في شهادته أم ثمة تَّصَالُحِ بَعْدَ تَخَاصُمٍ بين القانون الدولي ومبدأ السيادة* .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

الهوى الوطني في مخيلة محمد خير البدوي …. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss