باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

يا أيها الفاعلون في المشهد السوداني: السلام من قريب أولى… فماذا أنتم فاعلون؟

اخر تحديث: 8 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. صلاح أحمد الحبو

تخيلوا لحظة يتحول فيها كل صمت إلى صوت، وكل خندق إلى مرآة، حيث ترى الأطراف نفسها واقفة على حافة هاوية لم تعد تخفي سوى حقيقة واحدة: الاستمرار في الصراع ليس قوة، بل فخ أعد نفسه بنفسه. هنا، في قلب الخراب اليومي، يظهر السلام من قريب، ليس مجرد خيار، بل نافذة للنفاذ الفوري إلى واقع مختلف، حيث لا حاجة لموعظة بعيدة ولا لتسوية افتراضية، بل خطوات ذكية، قصيرة المدى، تغير قواعد اللعبة من الداخل قبل أن تُغلق كل الأبواب. في هذه اللحظة، يصبح السؤال ليس عن التحليل ولا عن التقييم، بل عن القرار الجريء: من يملك الشجاعة للبدء، ومن يمتلك القدرة على تحويل الانكسارات إلى نقاط انطلاق؟ هنا يتجلى الدور الحقيقي للفاعلين، الذين لا يمكن لأي نموذج أو خطة أن تنجح إلا بمساهمتهم المباشرة، كما جاء في قوله تعالى:

“وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما…”

أطروحة “السلام من قريب” لم تأتِ كفكرة نظرية عابرة، بل كرؤية استراتيجية متكاملة تتناغم مع قراءة متدرجة لمسار السودان منذ مرحلة ما قبل الثورة حتى الحرب الشاملة، حيث الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي يتشابك في دائرة استنزاف مستمرة. قراءة “فخ الصراع” تكشف أن الحرب لم تعد حدثًا عابرًا، بل بنية قائمة بذاتها تتغذى على نفسها وتعيد إنتاج مصالحها وشبكاتها، بحيث يصبح استمرارها أسهل من محاولات إنهائها. لم يعد الصراع مجرد نزاع على السلطة، بل نظام اقتصادي واجتماعي وسياسي متكامل يربط الفاعلين المحليين في شبكة مصالح متشابكة تجعل الانسحاب أو تجاوز منطق العنف قرارًا مكلفًا ومعقدًا⁽¹⁾.

تتضح هذه الديناميكية أكثر عند تتبع دورات الانهيار الاقتصادي السوداني، إذ لم يكن الانهيار لحظة واحدة، بل مسارًا متدرجًا بدأ قبل الثورة عندما تراكمت الاختلالات البنيوية، ثم دخل مرحلة الثورة التي فتحت أفقًا سياسيًا دون قاعدة اقتصادية متينة، تلتها مرحلة انتقالية اتسمت بالهشاشة، قبل أن يبلغ الصراع ذروته في الحرب، حيث أعيد تشكيل الاقتصاد ذاته ليصبح اقتصاد حرب قائمًا على الاستخراج والفوضى والعنف⁽²⁾. ومع ذلك، فإن هذا الواقع لم يغلق كل الأبواب، لكنه أظهر أن نافذة الخروج لا تزال ممكنة، لكنها تتطلب مقاربة ذكية ومباشرة.

في مواجهة هذه التعقيدات يصبح تحديد الفاعلين أمرًا حاسمًا؛ العسكري والسياسي والاقتصادي والمجتمعي ليسوا مجرد أطراف متنازعة، بل مفاتيح محتملة لإحداث اختراق في منطق الصراع. من هنا يظهر السؤال الاستراتيجي: من يملك القدرة على التغيير الفعلي؟ ومن يستطيع تحمل كلفة القرار الجريء، لا كلفة التردد؟ إدراك أن الخسارة المشتركة ليست حيادًا بل انهيارًا⁽³⁾ يقودنا إلى الحقيقة المركزية: استمرار الحرب لم يعد سباقًا يمكن كسبه، سواء على المدى القصير أو الطويل. ففي المدى القصير، يتآكل الجميع تحت ضغط الاستنزاف، وفي المدى الطويل تنهار الأرضية التي يقوم عليها الجميع. هنا يظهر السلام من قريب كخيار استراتيجي وحيد قادر على كسر هذه الدائرة، إذ يوقف نزيف اللحظة ويكسر منطق الاستنزاف الممتد، ويحوّل التهدئة إلى مكسب فوري، والاستقرار إلى مصلحة مباشرة، ليكون بذلك نهاية سباق المسافات القصيرة والطويلة.

لتفعيل هذه الأطروحة يقترح الكاتب نموذج حوكمة النفاذ الاستراتيجي SAG الذي يعتمد على ثلاثة محاور استراتيجية متكاملة. المحور الأول يتمثل في السلام كنقطة توازن ديناميكية، إذ يُنظر للسلام كحالة متغيرة ومستدامة تتشكل عندما تتجاوز كلفة العنف المكاسب المحتملة. المحور الثاني يتعلق بتحالفات العتبة الحرجة، أي إشراك فاعلين محددين في نطاقات جغرافية واستراتيجية صغيرة لإحداث تأثير مضاعف، يعطل منطق العنف ويعيد تشكيل سلوك الأطراف. أما المحور الثالث، فهو اقتصاد السلام الفوري، الذي يوفر مكاسب اقتصادية ملموسة وفورية من التهدئة، تشمل إعادة تشغيل الأسواق، حماية الخدمات الأساسية، وضمان تدفقات نقدية محلية، بحيث تصبح مكاسب الاستقرار مرئية وملموسة⁽⁴⁾.

هذه الاستراتيجية تؤسس لما يمكن تسميته أرخبيل السلام، جزر من الاستقرار تنتشر تدريجيًا، تعيد تشكيل البيئة الكلية بعيدًا عن الطموحات الكبرى التي غالبًا ما تفشل بسبب تعارض الحوافز. ويصبح السلام من قريب إذن ليس شعارًا فارغًا، بل خيارًا استراتيجيًا متكاملًا: هندسة توازن، إدارة حوافز، وبناء واقع بديل تدريجي. الفعل الحقيقي يتطلب أن يكون المعنيون بصناعة السلام هم أنفسهم من خلقوا معادلة الصراع أو يعيشون داخلها، وهم القادرون على تحويله إلى مسار استقرار، كما جاء في النص الديني:

“وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما…”

إذا كنتم تدركون أن الخسارة المشتركة ليست حيادًا بل انهيارًا، وإذا كانت أدوات الخروج معروفة، وإذا كان السلام ممكنًا من قريب، فإن السؤال الوحيد المتبقي والذي لا يحتمل التأجيل: فماذا أنتم فاعلون؟

habobsalah@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكذب المبين .. بحق وليد الحسين 1- 2 .. بقلم: خضر عطا المنان
الأخبار
تنسيقية تقدم تُحمّل قوات الدعم السريع كامل المسؤولية عن الانتهاكات الكبيرة في شرق الجزيرة
منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
Uncategorized
غصة في جوف الفرح كيف أصافح العيد في غياب القمر والنجوم؟
الشرعية لا تكتسب .. إعلان حكومات على الهواء مباشرة !!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أجمل ما في الحكاية

إبراهيم شقلاوي
Uncategorized

الطبخ بلا تصريح – حين يصبح العدس خطراً على الأمن القومي!

زهير عثمان حمد
Uncategorized

من درويش متجول إلى حب الأرض والإنسان !!

صديق السيد البشير
Uncategorized

كيف كانت سمات نظام الرق في مملكة الفونج؟

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss