باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا الحرموني منك .. بقلم: هشام عبيد جودة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أنا في قلبي صورتك

كل ما ذكرو سيرتك
تزداد بي شجوني
يجفو النوم عيوني
ويزحِم قلبي حُبّك

عارفين ليه نحن مندهشين من وعينا؟ وليه مستغربين كيف نكون بالعظمة والجمال ده؟ ببساطة لأننا مش خلال الـ 30 سنة الفاتت وبس! وإنما من زمن قبل كده ما كنا بنعرف ولا نقدر نجازف بإننا نعبر عن جمالنا في ظل وجود جمعي لا يمكنه وليس في مقدوره إستيعاب الجمال. السودان جميل: بس!

قال صديقي الجميل الراحل نصر الدين أن الغير طبيعي في ظل الوضع الغير طبيعي هو الطبيعي بالضرورة. خلاص!! رجعنا لطبيعتنا وذواتنا السليبة أو المخفية قسرا -هذا إن أن جمَّلنا الوصف-، لأن الطبيعي في ظل الوضع الطبيعي، هو ما يحدث الآن، وهو ما كان يجب على الدوام أن يكون وإن يُعاش، وما سوف يكون في مُقبِل أيامنا ومستقبلها، شاء القدر ولن يأبى! لأننا، وبذات البساطة، قد وصلنا قمة وعينا الجمعي، وبه يجتمع تحقيق الممكن مع ما كنا نظنه مستحيلا.

الأصل في الروح الجمال والإصل في الحياة الإجتماعية المعافاة، عندنا في السودان الجميل، قبول الآخر والإحساس بالقيمة المعنوية لبعضنا البعض. والتشجيع والدعم في بعض الأحيان إن دعا الأمر فليست الثقة متكاملة على الدوام ونحتاج شد إزرنا ببعضنا. وكل هذا متوفر بكثرة أمام القيادة العامة هذه الأيام. كل الناس تستعيد إكتشاف ذاتها وثقتها في ذاتها، وفي بعضها البعض! وفي مقدراتها الإجتماعية المتفردة، تلك التي لم تذهب يوماً، وإنما إضمحلّت -نوعا ما- جرّاء التوقُّف عن إستخدامها لوهلةٍ من الزمن طولها ثلاثين سنةً، لا تساوي شيئا في حساب أعمار الشعوب! وعرضُها الإنقاذ، التي حاولت أن تعرِّض بالوطن فلم تهتك غير عرضِها.

لم يدهشني إحتفاء الإعلام الغربي المبالغ فيه بصورة الكنداكة السودانية أمسية الأمس. فهم يعيشون في عالم مختلف، تدهشهم ثورتنا في سلميتها حد عجزهم عن إيجاد قوالب -وفق حدود تفاصيل حياتهم وإدراكهم- تستوعب كيفية إمكانية حدوث شئ بمثل هذه العظمة، في أماكن لا يُتَوَقَّعُ أن يكون فيها سوى الجوع، أو الغضب من إرتفاع أسعار الخبز والطماطم المُسَرْطِنة؛ فتكون العِفَّة عن تناول أنباء تفوُّقِنا عليهم، ما لم يصاحبها، قُل يزينها، ما يُجمِّل خبرهم، وِفق قوالبهم، ما يعفيهم من وخيمِ استشعار أن الزيت مصدر فخرهم؛ وأن الأصالة لا تمتُّ إليهم بذات صِلة. فلا يهمنا، ولا يعنينا بحال، أن يكتشف الآخرون حقِّ قدرِهم.

لم يدهشني إحتفاء الإعلام الغربي المبالغ فيه بصورة الكنداكة السودانية أمسية الأمس. فهم يعيشون في عالم مختلف، تدهشهم ثورتنا في سلميتها حد عجزهم عن إيجاد قوالب -وفق حدود تفاصيل حياتهم وإدراكهم- تستوعب كيفية إمكانية حدوث شئ بمثل هذه العظمة، في أماكن لا يُتِوَقَّعُ فيها سوى الجوع أو الغضب من إرتفاع أسعار الخبز والطماطم المُسَرْطِنة؛ أو منابع محتملة لسيول من اللاجئين من مناطق تظل موصومة، في وعيهم، بالتخلف، الفقر، والنزاعات. فيأتي العجز عن إدراك كنه ملحمة إنسانية كهذه، والترفُّع عن تناول أنبائها، ما لم يصاحبها، قُل يزينها، ما يُجمِّل خبرهم، وِفق قوالبهم هذه، وما يعفيهم من وخيمِ استشعار المُخجِل الذي منه يهربون؛ وأن الأصالة منبعا كانت “من عندينا” ولكنّا لا نقول كان أبِي بل نقول ها نحن آولاء. فلا يهمّنا، ولا يعنينا بحال، أن يكْتَنِه الآخرون قدرِنا، فنحن نعرفه جيدا ولا نحتاج شهادةً لنرفع رأسنا وبكل إفتخارٍ شامخا مُعتزّا.

كذلك لم أتوقف كثيرا عند إحجام الإعلام العربي عن نقل أخبار ثورتنا (هكذا دونما صِفة). فأعلم أنهم ينقلون ما يظنونه يخدم مصالح تكتلاتهم -حين هي خساراتها حَسْبما لا يعون-، سواء كانت ممثلة في الجزيرة تدافع عن العراق ومصالحها، أو في تجمع “داقِسْ والقَبْحَاء” الأمارات، مصر فالسعودية؛ حد زهوهم بما يعلمونه كذبا قصير الحبل، ورياءا سليله نسب آل بيتٍ للفخار، وذليله بِشرةً أشدَّ قتامةًّ ولسانا (عَرَبِيَّاً) ! وحد إنكفائهم على زهوٍ أتاهم بما في باطن الأرض زيتا لم يسوموه مرّ العناء ولم يدفعوهُ سوى الخنوع!

لم تولد ثورتنا لتنتصر، فقد وُلدت من رِحم الشعب مُنتصِرة! فهي لم تكُن من أجل سلطةٍ وإنما كانت ثورة فهم ومفاهيم. لقد تحققت العدالة الإجتماعية في السودان تماما كما تحققت المساواة بكل ما تعنيه الكلمة. مساواة في الشعور ببعضنا دونما فرق بين دينٍ أو لغةٍ أو لونٍ أو عمرٍ أو عرقٍ أو لونٍ حزبي؛لقد جمّعتْنا سودانويتنا الأصيلة تحت مظلة الإنسانية، تلك التي يعيشها الشعب السوداني الذي يرابط أمام القيادة العامة لقوات شعبه المسلحة بكل ما فيها من صفاء وسمو.

ح نبنيهو البنحلم بيهو يوماتي
وطن شامخ وطن عاتي
وطن خيِّر ديمقراطي

هشام عبيد جودة
10 أبريل 2019

hisham_joda@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بري: يا منايا حومي حول الحمى واستعرضينا .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

ذكريات وطرائف ومواقف شخصية مع من أثقلني بديونه وفجعني رحيله .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكبر مفارقات صفقة وحيد القرن!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عصير المذكرات ونصف الكوب الملآن .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss