باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

يا حرية :أما من ارتواء … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2009 6:59 مساءً
شارك

كيف لا

 

moaney15@yahoo.com

 أمس السبت كانت بداية زيارة اتحاد الصحفيين الدولي للسودان والتي من المقرر استمرارها لتشمل برامج تحتوي على تدريب على أعمال السكرتارية وتدريب للمراسلين وجلسة تتناول قوانين الإعلام السودانية وكتابة التقارير والبيانات ، كما يشمل البرنامج مائدة مستديرة تتناول مبادرة الصحافة الأخلاقية التي أطلقها اتحاد الصحفيين الدولي ثم يعقبها لقاء عن مساواة النوع الاجتماعي.

هذا ما جاء على لسان د.محي الدين تيتاوي رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين في تصريحه لصحيفة "الأحداث" .لفت نظري استخدام رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين  لتعبير قوانين الإعلام السودانية بدلاً عن قوانين الصحافة . فلو كانت هناك جلسة بهذا الخصوص فأخشى أن يكون بالبرنامج المذكور خللاً  ما  ، لأن الزائر والمزور كلاهما مختصان في فرع من فروع الإعلام وهو الصحافة فلماذا يتجاوز الاتحاد قانون الصحافة ويقفز إلى قانون الإعلام الفضفاض وهل ذاك القانون يشغل الرأي العام بشكل أكثر إلحاحاً من قانون الصحافة؟ ولو كان استخدام رئيس الاتحاد لتعبير قانون الإعلام بدلاً عن قانون الصحافة هو لحساسية ما صاحبت ذلك القانون المثير للجدل فهل هذا الإحلال والإبدال للتعابير يحل أي قضية ؟

 لا يجدر بنا تخطي هذه التساؤلات ولكنا مجبرين على الانتظار لإجابات تحملها لنا تغطيات اليومين القادمين للحدث. هذا إن ترك الإعلام السوداني متمثلاً في الصحافة والتلفزيون والإذاعة ، عادته القديمة في الاحتفاء المظهري بالأحداث ، أي عرض صور وتصريحات وتعليقات لزيارة أعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين دون النظر في أغوار برامج الزيارة والاستفادة منها في مناقشة قضايا هامة .ففي هذه الزيارة يحمل الاتحاد  الدولي للصحفيين من ضمن أجندته مبادرة الصحافة الأخلاقية ، وهي مبادرة لدعم حرية الصحافة والديمقراطية تسعى إلى بناء الثقة بين الجمعيات والصحافة وبناء الحوار بين المجتمع المدنى والحكومات ووسائل الاعلام وكذلك طرح الجودة الأخلاقية فيما يتعلق بالصحافة. سنتفاءل بأن ينتهي النقاش مع أعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين ليبتديء نقاش آخر على المستوى الوطني يتناول دور الصحافة وما ينبغي عليها أن تقوم به في تغطيتها للانتخابات المقبلة. 

 ومن أهداف المبادرة أيضاً جعل الصحافة أكثر استقلالية وشفافية كما مرجو منها الاهتمام بمواجهة تحديات حقيقية مثل تصاعد حدة الصراعات العنصرية و الثقافية . وتنادي المبادرة بتجديد الصحافة المستندة إلى القيم عبر مشهد يعرض رسالة  بسيطة وهى أن الصحافة ليست عملاً دعائياً وأن المنتجات الإعلامية ليست مجرد مدخل اقتصادى وانها تضيف قيمة إلى الديمقراطية وتحسن جودة الحياة التى يعيشها الناس. أما بند المبادرة المتعلق بضرورة خضوع الصحافة لمحاسبة حقيقية من قبل مجلس الصحافة فهذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نطمئن الاتحاد الدولي للصحفيين بشأنه لأن حقه موفىً بغير جدال.

 الحديث عن الجودة الأخلاقية يشمل أيضاً ردم هوة الثقة والمواقف العدائية بين الصحافة  والسلطة ليتخلّق وفقاً لذلك إطار ينظم العلاقة بينهما من جهة وبين الصحافة والمجتمع المدني من جهة أخرى. وتأتي أهمية ذكر هذه العلاقة ومناقشتها لأنه من صميمها ستأتي حرية الصحافة والتعبير، ذلك الحلم القائم على  فكرة أن للإعلام رسالة يجب أن تعبر الأرض الحرام وأن ما يزيد على أربعين صحيفة تشتعل الرقابة تحت أرجلها مع حمى هدير المطابع بينما هي تبحث عن صفحة لم تُبتر بعد لتكتب فيها  عن جرعة حرية ينحني الصحفي السوداني منذ أن سجّل قيده عند مجلس الصحافة ليدلقها في جوفها ولكن ارتعاشة القلم تزلق ورقه ليجد أن للحرية طعماً مغايراً لم يذقه ولم يرتو منه بعد.

عن "الأحداث"

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضايا السلام وتنفيذ الإتفاقية … الناس فى شنو والحسانية في شنو .. بقلم: جوزيف قبريال
منبر الرأي
الشعب يريد .. بقلم: احمد مجذوب البشير
Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الثقافية
كتاب جديد بالإنجليزية عن الشعر البدوي السوداني للمترجم والكاتب السوداني عادل بابكر
وقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تعيدنا لمربع الحرب

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

آخر ما في كنانة المواطن! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صفر السودان الكبير

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

شرف القبيلة (2) : المك نمر يمحو تاريخه … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

في هوى “الناها” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss