منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات يا دارَ عبل: أعقَّت أهلَها الدارُ ؟ .. شعر: صديق ضرار اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً شارك Sad19431@hotmail.com يا دارَ عبل: أعقَّت أهلَها الدارُ ؟ فزُكاء قد رحَلت ودَنَا نَوءٌ وإعصارُشبابٌ بعمرِ الورد ضَاقُوا بها وما ضَاقتْ بِرغـمِ الضِّيقِ عليهمُ الدارُوإنَّ الزرعَ كى ينمـو يشـقُّ الأر ضَ مُخترقاً؛ وتَكسرُ سدَّها الأنهارُبضـرع عبـلة رُبُّـوا ، وقد شـبُّوا يفضفضُ حولهم جُلبابُها الجَرجارُولقد ذَكرتُك فانهمَرت دموعُ العيـــنِ نازفـةً ، فلنــا صحـبٌ وسُمَّـارُو لك الجاراتُ آزرةٌ، ومنتجعٌ ولـنا سـوحٌ بعَـرْصَـتِها وتِسـيـارُو بحِضنِها دفءٌ نَلُوبُ بهِ وبمَـرْبَعِها سُحـبٌ مُحَمَّـلةٌ وأقمارُجاءوا وقد دَرجُوا الِّلحَى غِشَّاً فِعْل اللصـوصِ متى غَفْلَةً زارواعلى حربيةٍ مُدمِّرةٍ وألْويةٌ تقودُ صُفوفَهم ، يحرِّكُهم شَبَقٌ و شنَّارُقالوا بأنَّ الله أرسلَهم لعبلة نصـــراً يطهِّرُها ومن يَختَصَّه اللهُ يختارُفمضت تَسُدُّ الدربَ قافلةٌ مما نعةٌ ويضربُ بنُحَاسِ الحربِ دينارُمدنٌ قبلَنا حَلُمت وقد نَهضت وبِمَــذبحِ التَّمكِينِ قَضَتْ تَهْـوِىِ وتنهارُكانتْ مؤامرةٌ والشيخُ يَحْبكُها و بجُنحِ الظلامِ تُحاكُ فصولُها وتُدارُأفتَى لِصبيتِه أنْ اعقِلُوا عبلاً بشدِّ وَثَاقِـها وأن يُجتثُّ لسـانُها الثرثارُمَحظِيةٌ يَتَملكُونَ على الشِّيوعِ زِمــــامَها ويُسيِّرُونَ خُطَّامَها ما دَاروالاقَتْ الفتوى هوىً في نفسِهمْ فالـعِـرقَ دسَّـاسٌ بِصِبيتهِ ومكَّــارُوأعينُهم تَمرُّ جدارَ الدُورِ تَخرقُه وفي التَّخَابُر شمٌّ وذَائقةٌ وإبْصَـارُتَطُلُّ على النِّياتِ تقرأها وتُجَرِ مـُها وهل يَعلـمُ ما بِالنـفسِ وطَّـارُيَبغُونَ عبلةَ زوجاً يَقضُوا بها وَطَـــــــراً؛ وهَل يُعقَل أنْ يُرضِيكِ مِسْيَارُيَجلُونَ وَجهَكِ أصباغاً وترويةً أيُصلِحُ ما يفسدُه السَّابُونَ عطَّارُ ؟يا دارَها فزعٌ يُزلزِلُ نومَها و تَحرقُ فَـرْشَ مَهْجـعِ طِفلها النـارُحلُّوا بأطوافٍ على خِزانَتِها فما سَلَمت ولم يَسلَم من النُّهَاب دينارُذَهبٌ ودِيباجٌ واستبرقٌ نَضِرٌ وأثوابٌ وَشْيُـها صـدفٌ وأحجـارُمَغنَما لِفِتيتِهم أبَاحُوا كنزَها فَتَبـــــــــــــادَلُوا أدوارَهم في نَهْشِها وتَبارُواوأهلُ البيتِ إن طَرِبُوا فحَاكِمُهم الأعرجُ الرَقَّاصُ والطبَّالُ والزَمَّارُولو أنَّ كِسْرةَ خبزٍ ناشِفٍ فَضُلَتْ تَسُــدُّ الجُوعَ يَطلبُ جـارَه الجـارُلَهبُّوا نحوَه هلعاً كيف يذكرها ومَوفُورُ الخُبزِ في الأفرانِ مِدْرَارُبِضَاعتُهم تُسجِّل عَجـزَهم وتُنبـئ عن ضَـعـفِ الحَـالٍ التـى صَـارُوافكلّ صباحٍ لهم فيه مُكرَهةٌ ويَدَّ عونَ بأنهم في حُكـمِ الخلقِ أَحرَارُوزائفةٌ شريعتهُم، ويعلمون بأنَّ النــــــاس تَعلـمُ أنهم بحديثِ الديـن تُجَّارُلم تبق أىُّ نقيصةٌ إلا بهم لَصُـــــــــــــقت وِبقصـتها الرُكبـانُ قد سَـارُوادارٌ صابها داءٌ به اضْطَرَبتْ فالأبُ قـد يُـوشِـى بـه ابنُـه البـارُوتوسَّعَت صِحافُ ذنوبِكم وقد مُلِــــــئت مِن عُهـرِكم، فلها كمٌّ ومقدارُلَصٌ وتجنيبٌ وارتكابُ معصيةٍ وكبائـرٌ من عـارِها يتَبَـرَّأَ العـارُلا يَسألونَ أخاهم عن المالِ الحرامِ متى عدى وتُفْتَلُ منهمُ الأعذارُوإذْ مَا حَفَّنَـا الوالي بِفَاحشةٍ بِفقهِ السُّـترِ غَطُّوها وأجَازَها الإِكـبَارُهذى شريعَتُكم وقد رُدتْ لكم ولنا في اللهِ واقٍ من شريعتكم وستَّارُأَنُنْهِى النَّشْءَ عنْ طربٍ وقُدوَتُهم همُ الرقاصُ والمِبْطَانُ والزمارُ !؟وذا الإنسانُ مَكارمُ الأخلاقِ تَعصِــــــمُه و بَنُو الاْخوانِ في اللذَّاتِ فُجَّارٌوقد عَفَت الديارُ رسُومها ، ومَضَــــــنْ صُوَيْحِباتُ عبلةَ عاتكةٌ وعشْتارُولَما تَزلْ بجمالِها ورَوْنقِ حسنِها ولاسمِها عند القبـيلةِ وقـعٌ وإيثارُيَدعُونَ عنتـرةً وألفٌ يقومُ لها من فِتيةٍ على وجهِ المَظالِـم ثارواشبابٌ بعمرِ النُّضجِ عادوا لها وهـا عادَت تَفيـضُ عليـهمُ الـدارُوإنَّ الزرعَ كى يَحيا يشقُّ الأرضَ يفلُـقُها ؛ وتمـلأُ نهـرَها الأمطــارُمن ضَرعِ عبلةَ رضَعوا وقد شبُّوا يُهفْهـِف فوقَـهم جُلـبابُها الجرجارُوتظلُّ عبلةُ بالجواءِ حصينةً بين العشيرةِ لن يَستفزَّ ثَباتَها الإِعسَارُلا صـابَها هلعٌ يهزُّ كيـانها ولا حَفلت بِمَن مِنْ حول خبائها دَارواوتَلُوحُ بَارِقةُ النهارِ قريبةً تَرْنُو وتَبعثُ بالبشائرِ ضَوأَها الأشعارُوأَجمعَت القبيلةُ أنَّها لرَجاحةِ عقــــــــــلِها فقد مَلَكت ولايَتَها ولها الخِيارُولها استعادةُ خَيلِها لِتُسرِجُهُ لعَنترةَ الذى شَهِدَت وَقِيعَتَه وبأنَّه المِغوارُومعذرةً فما فى القلبِ فى القلبِ ومن بلدٍ إلى بلدٍ ونحن تَهُدُّنا الأسفارُويُدمـى القلبَ ما يَنْمِى إليه مِن وَجَعٍ بقلبِ الدارِ تَحمِلُه لنا الأخبارُ sad19431@hotmail.com الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow