باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا دارَ عبل: أعقَّت أهلَها الدارُ ؟ .. شعر: صديق ضرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

Sad19431@hotmail.com

 

يا دارَ عبل: أعقَّت أهلَها الدارُ ؟ فزُكاء قد رحَلت ودَنَا نَوءٌ وإعصارُ
شبابٌ بعمرِ الورد ضَاقُوا بها وما ضَاقتْ بِرغـمِ الضِّيقِ عليهمُ الدارُ
وإنَّ الزرعَ كى ينمـو يشـقُّ الأر ضَ مُخترقاً؛ وتَكسرُ سدَّها الأنهارُ
بضـرع عبـلة رُبُّـوا ، وقد شـبُّوا يفضفضُ حولهم جُلبابُها الجَرجارُ
ولقد ذَكرتُك فانهمَرت دموعُ العيـــنِ نازفـةً ، فلنــا صحـبٌ وسُمَّـارُ
و لك الجاراتُ آزرةٌ، ومنتجعٌ ولـنا سـوحٌ بعَـرْصَـتِها وتِسـيـارُ
و بحِضنِها دفءٌ نَلُوبُ بهِ وبمَـرْبَعِها سُحـبٌ مُحَمَّـلةٌ وأقمارُ
جاءوا وقد دَرجُوا الِّلحَى غِشَّاً فِعْل اللصـوصِ متى غَفْلَةً زاروا
على حربيةٍ مُدمِّرةٍ وألْويةٌ تقودُ صُفوفَهم ، يحرِّكُهم شَبَقٌ و شنَّارُ
قالوا بأنَّ الله أرسلَهم لعبلة نصـــراً يطهِّرُها ومن يَختَصَّه اللهُ يختارُ
فمضت تَسُدُّ الدربَ قافلةٌ مما نعةٌ ويضربُ بنُحَاسِ الحربِ دينارُ
مدنٌ قبلَنا حَلُمت وقد نَهضت وبِمَــذبحِ التَّمكِينِ قَضَتْ تَهْـوِىِ وتنهارُ
كانتْ مؤامرةٌ والشيخُ يَحْبكُها و بجُنحِ الظلامِ تُحاكُ فصولُها وتُدارُ
أفتَى لِصبيتِه أنْ اعقِلُوا عبلاً بشدِّ وَثَاقِـها وأن يُجتثُّ لسـانُها الثرثارُ
مَحظِيةٌ يَتَملكُونَ على الشِّيوعِ زِمــــامَها ويُسيِّرُونَ خُطَّامَها ما دَاروا
لاقَتْ الفتوى هوىً في نفسِهمْ فالـعِـرقَ دسَّـاسٌ بِصِبيتهِ ومكَّــارُ
وأعينُهم تَمرُّ جدارَ الدُورِ تَخرقُه وفي التَّخَابُر شمٌّ وذَائقةٌ وإبْصَـارُ
تَطُلُّ على النِّياتِ تقرأها وتُجَرِ مـُها وهل يَعلـمُ ما بِالنـفسِ وطَّـارُ
يَبغُونَ عبلةَ زوجاً يَقضُوا بها وَطَـــــــراً؛ وهَل يُعقَل أنْ يُرضِيكِ مِسْيَارُ
يَجلُونَ وَجهَكِ أصباغاً وترويةً أيُصلِحُ ما يفسدُه السَّابُونَ عطَّارُ ؟
يا دارَها فزعٌ يُزلزِلُ نومَها و تَحرقُ فَـرْشَ مَهْجـعِ طِفلها النـارُ
حلُّوا بأطوافٍ على خِزانَتِها فما سَلَمت ولم يَسلَم من النُّهَاب دينارُ
ذَهبٌ ودِيباجٌ واستبرقٌ نَضِرٌ وأثوابٌ وَشْيُـها صـدفٌ وأحجـارُ
مَغنَما لِفِتيتِهم أبَاحُوا كنزَها فَتَبـــــــــــــادَلُوا أدوارَهم في نَهْشِها وتَبارُوا
وأهلُ البيتِ إن طَرِبُوا فحَاكِمُهم الأعرجُ الرَقَّاصُ والطبَّالُ والزَمَّارُ
ولو أنَّ كِسْرةَ خبزٍ ناشِفٍ فَضُلَتْ تَسُــدُّ الجُوعَ يَطلبُ جـارَه الجـارُ
لَهبُّوا نحوَه هلعاً كيف يذكرها ومَوفُورُ الخُبزِ في الأفرانِ مِدْرَارُ
بِضَاعتُهم تُسجِّل عَجـزَهم وتُنبـئ عن ضَـعـفِ الحَـالٍ التـى صَـارُوا
فكلّ صباحٍ لهم فيه مُكرَهةٌ ويَدَّ عونَ بأنهم في حُكـمِ الخلقِ أَحرَارُ
وزائفةٌ شريعتهُم، ويعلمون بأنَّ النــــــاس تَعلـمُ أنهم بحديثِ الديـن تُجَّارُ
لم تبق أىُّ نقيصةٌ إلا بهم لَصُـــــــــــــقت وِبقصـتها الرُكبـانُ قد سَـارُوا
دارٌ صابها داءٌ به اضْطَرَبتْ فالأبُ قـد يُـوشِـى بـه ابنُـه البـارُ
وتوسَّعَت صِحافُ ذنوبِكم وقد مُلِــــــئت مِن عُهـرِكم، فلها كمٌّ ومقدارُ
لَصٌ وتجنيبٌ وارتكابُ معصيةٍ وكبائـرٌ من عـارِها يتَبَـرَّأَ العـارُ
لا يَسألونَ أخاهم عن المالِ الحرامِ متى عدى وتُفْتَلُ منهمُ الأعذارُ
وإذْ مَا حَفَّنَـا الوالي بِفَاحشةٍ بِفقهِ السُّـترِ غَطُّوها وأجَازَها الإِكـبَارُ
هذى شريعَتُكم وقد رُدتْ لكم ولنا في اللهِ واقٍ من شريعتكم وستَّارُ
أَنُنْهِى النَّشْءَ عنْ طربٍ وقُدوَتُهم همُ الرقاصُ والمِبْطَانُ والزمارُ !؟
وذا الإنسانُ مَكارمُ الأخلاقِ تَعصِــــــمُه و بَنُو الاْخوانِ في اللذَّاتِ فُجَّارٌ
وقد عَفَت الديارُ رسُومها ، ومَضَــــــنْ صُوَيْحِباتُ عبلةَ عاتكةٌ وعشْتارُ
ولَما تَزلْ بجمالِها ورَوْنقِ حسنِها ولاسمِها عند القبـيلةِ وقـعٌ وإيثارُ
يَدعُونَ عنتـرةً وألفٌ يقومُ لها من فِتيةٍ على وجهِ المَظالِـم ثاروا
شبابٌ بعمرِ النُّضجِ عادوا لها وهـا عادَت تَفيـضُ عليـهمُ الـدارُ
وإنَّ الزرعَ كى يَحيا يشقُّ الأرضَ يفلُـقُها ؛ وتمـلأُ نهـرَها الأمطــارُ
من ضَرعِ عبلةَ رضَعوا وقد شبُّوا يُهفْهـِف فوقَـهم جُلـبابُها الجرجارُ
وتظلُّ عبلةُ بالجواءِ حصينةً بين العشيرةِ لن يَستفزَّ ثَباتَها الإِعسَارُ
لا صـابَها هلعٌ يهزُّ كيـانها ولا حَفلت بِمَن مِنْ حول خبائها دَاروا
وتَلُوحُ بَارِقةُ النهارِ قريبةً تَرْنُو وتَبعثُ بالبشائرِ ضَوأَها الأشعارُ
وأَجمعَت القبيلةُ أنَّها لرَجاحةِ عقــــــــــلِها فقد مَلَكت ولايَتَها ولها الخِيارُ
ولها استعادةُ خَيلِها لِتُسرِجُهُ لعَنترةَ الذى شَهِدَت وَقِيعَتَه وبأنَّه المِغوارُ
ومعذرةً فما فى القلبِ فى القلبِ ومن بلدٍ إلى بلدٍ ونحن تَهُدُّنا الأسفارُ
ويُدمـى القلبَ ما يَنْمِى إليه مِن وَجَعٍ بقلبِ الدارِ تَحمِلُه لنا الأخبارُ

sad19431@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وفاحت ريحة الموج الذي تعشقه النوارِس- مقتطف من كتابي ريحَة الموج والنَّوارس- عن دار عزة.
منشورات غير مصنفة
الهلال لن يخسر يا أرباب …. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
عدم إطلاق 4 سجناء يهدد بتقويض مفاوضات سلام جنوب السودان
الأخبار
المكتب القيادي للحزب الاتحادي الديمقراطي يصدر قرارا تاريخيا بفض الشراكة مع المؤتمر الوطني
منبر الرأي
السيد عبدالرحمن المهدي كرجل اعمال (2-3): “الجزيرة ابا: همس التاريخ” د. الطيب احمد هارون .. عرض: د. صديق امبده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرارُ التَّعويمِ: السَّـيْـفُ أَصْــدَقُ أَنْـبَــاءً مِـــنَ الـكُـتُـبِ .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

مؤتمر نيروبي: المؤالفة بين العلمانية والدين…النور حمد وميوعة الفكر؟… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

العار العار فى سرقة البحوث العلمية: الى معالى وزيرة التعليم العالي البروف انتصار صغيرون .. بقلم: مهندس مستشار محمد صلاح الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب حسن أحمد: شهِدَ الثورة ثم غادر .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss