باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا ذاكرًا لجان المقاومة كن متأدبًا وأعرف عظيم منازل اللجان، ما بال بنى كوز طال لسانهم فتجرأوا ورموكم بسباب .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

حادثة سونا تكشف عن أدبيات مدرسة لجان المقاومة الثورية المجيدة

لجان المقاومة بلغوا مرحلة المؤمنين بالقضية الإنسانية الصادقين الذين يعملون من أجل الوطن مخلصين له العمل لا يرجون ثواباً ولا يخافون عقاباً

عبير المجمر(سويكت)

لجان المقاومة و ما أدراك ما لجان المقاومة، الجيل الراكب رأسه، سبق و كتبت العديد من المقالات فى هذا الشأن على سبيل المثال لا الحصر :

اخر مقال عنهم و أسر الشهداء تحت عنوان :(وزارة العمل والتنمية الإجتماعية السودانية ما لها و ما عليها).
و فى سلسة مقالات أخرى تحت عناوين :

‎قراءة تحليلية لتاريخ الأزمة السودانية الإقتصادية السونامية ما قبل و بعد الثورة 2_2
“لجان المقاومة الدرع الرقابي المحاسب و المتصدي لمفتعلي أزمة الخبز و الوقود و المواصلات (المتسبب و المتصدي)”.

‎لجان كوستي و آيا صوفيا السودانية في أجمل لوحة فنية عبقرية و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان

(راستات السودان ثلاثية فاقع لونها تسر الناظرين لسودان واسع سودان شاسع و لا مهموم و لا محزون).

(الحوت القامة فنان الصمود سلاما عليك يوم ولدت و يوم مت و يوم تبعث حيا).

‎ما بين إنتصارات ثورة ديسمبر السودانية و إنجازاتها و فشل فزاعات النظام الإنقاذية

قراءة تحليلية في مليونية إستكمال هياكل السلطة من شعاراتها تعرفونها

و القائمة تطول نكتفى بهذا القدر من التذكير ببعض عناوين مقالاتى التى كتبتها فى شأن لجان المقاومة العظيمة و أقول بإسم ثانى اثنين فى الغار الذى شهدت له إيات خير كتاب :
يا ذاكرًا لجان المقاومة كن متأدبًا و أذكر عظيم منازل اللجان، هم ثوار احرار ناصروا ثورة ديسمبر المجيدة بصدق ، قدموا الشهداء و الأرواح النفيسة نصرة لهذا الشعب المظلوم ، و حرروه من بطش الجلاد و فساد و إستبداد ٣٠ عاما ، و قهروا العقلية الطبقية الظالمة فجزاهم الرحمن عنا خير ثواب.

ما بال أهل كوز و لجانهم المزيفة طال لسانهم فتجرأوا و رموهم بسباب يبغون لهم العقاب، ففى يوم المؤتمر الصحفي لأسر الشهداء و المصابين و تقديم مذكرة لجان المقاومة بوكالة السودان للأنباء صدع الخبثاء بجرأة و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين .

كنا حضورًا فى هذا اليوم حيث سمحت لنا الفرصة لأول مرة ان نعايش مكر الخبثاء من بنى كوز فى محاولة فاشلة لتفشيل المؤتمر، و عدم الالتزام بالقوانين و اللوائح بافتعال مشكلة متعمدين، ثم محاولة التصوير المتعمدة لتضليل المجتمع السوداني ،محاولين فى نفس الوقت ممارسة الإرهاب اللفظي تارة، و متبعين سياسة التهديد و الوعيد تارة أخرى ، و محاولة التعدي على المدير العام لسونا بطريقة همجية بربرية إرهابية، متبعين فيها أساليب و طرق قذرة لا تشبه الثوار و لا حتى لجان المقاومة التى يزعمون الانتماء لها زورًا و بهتانا .

و لكن فى وجود الثوار الأحرار لجان المقاومة الثورية الحقيقية قامت بإفشال هذا المخطط الشيطانى القذر بسلمية شاملة كاملة ، بروح الثوار الأحرار ، الشباب الواعي المهذب الذى أبهر العالم و أدهشه بثورته و سلميته ، و مازالت مواقفهم الحميدة تكشف عن معادن نفيسة، و أخلاق رفيعة، و قيم إنسانية عالية تميزهم عن غيرهم شيم الوفاء للقضية و رفاق المشوار ، و الصدق فى الفعل قبل القول ، و براءة الروح مع شدة و صلابة المواقف .

فى هذا اليوم ٢٦/٠٦/٢٠٢٠ لجان المقاومة كانوا درعا حاميا لسونا منارة الإعلام و صوت الشعب ، نظرت بالشباك فإذا بى أراهم كالجنود الثائرة يحيطون بالمبنى حماية له و لنا ، فكنا نحن الحضور فى حمايتهم ، حيث إنتشروا فى الأبواب الرئيسية يقومون بعملية حفظ الأمن بكل سلمية و وعى و روح يملأها السلام و التسامح، لا ينتبأك الخوف و أنت فى وسطهم شباب صغار لكن رجال بمعنى الكلمة فالرجولة قبل كل شئ قيم و أخلاق ، شجاعة و احترام الذات و احترام الآخرين ، لا يملون نظرهم فينا كنساء بلا يغضون الأبصار و يتعاملون برقى و حضارة ، كما انهم التزموا بالقواعد و اللوائح التى تنص عليها سونا خاصة فى فترة جائحة كاورونا الصحية ، و كانوا يتحدثون مع المدير العام بكل إجلال و احترام ، و يفسحون لنا الطريق نحن النساء، و يتعاملون معنا بأدب و احترام كامل للمرأة فكانوا بخلاف العقلية الذكورية المتسلطة التى اصطدمت بها سابقا خلال جولتى المهنية فى السودان ، و عندها قلت فى نفسى : من إين أتى هؤلاء؟ و اى مدرسة تلك التى اخرجت هذا الجيل الثورى الخلوق؟ ، و قلت فى نفس أنهم حقا جنود المدينة الفضلى “مدينة السعادة”
فى يوتوبيا العالم الإنساني الذى تصوره و تمناه المنفلوطى ، حقا انهم لعلى خلق رفيع ، و دين روحى داخلى خالص لله سبحانه و تعالى غير مزيف، فى بلد مازلت تعانى من أثار التدين المغشوش و الشعارات الدينية الزائفة من اجل المتاجرة الرخيصة.

هم حقًا تنطبق عليهم صفات سكان المدينة الفضلى مدينة السعادة الذين قال فيهم المنفلوطى 🙁 عجبت أن يكون مثل هذا الإيمان الخالص راسخا في نفوس أهل هذه المدينة، و لم يرسل إليها رسول و لم ينزل عليها كتاب، و أهلها لا يعرفون الجنة و النار ، و لكنهم بلغوا مرحلة الموحدين الصادقين الذين يعبدون الله مخلصين له الدين لا يرجون ثوابا و لا يخافون عقاباً) و أضاف قائلا :(ليت الفقهاء الذين ينفقون أعمارهم في الحيض و الإستحاضة، و المذي و الودي، و الحدث الأكبر و الحدث الأصغر، يعرفون من سر الدين، و حكمته و الغرض الذي قام له ما يعرف هؤلاء الذين لا يفهمون معني الجنة و النار و لا يميزون بين الدين و التين).

فسلاما على لجان المقاومة الصادمة التى فرقت بين الحق و الباطل، و عملت على إحقاق الحق، و رفعت شعارات حرية سلام و عدالة، فملاؤا السودان محبة و سلام و عدالة، أعز بهم الله السودان بعد نكبات دامت سنين عدة، كانوا كصبح بدأ، و نور ظهر ، و نجم و شمس و قمر ألقوا على السودان الدرر، نظراتهم كبرق لمع ، كلماتهم و هتافاتهم و شعاراتهم كرعد سُمع كالموج عالٍ مرتفع ، فأختارهم السودان جنود للوطن خير جيل عُرف ، قاهرى الظلام، جيل همام جيل الكفاح، رسموا اجمل لوحة فنية عبقرية تتجسد فيها معانى الحرية و الوطنية و الوفاء و الإخلاص لمبادئ إنسانية (حرية سلام و عدالة و الثورة خيار الشعب ).

elmugaa@yahoo.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. صبري محمد خليل
دور السودان الإقليمى” العربى/الإسلامى/ الأفريقى” من التعطيل الى التفعيل
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
تتلالأ وجوه الدستوريين وتنتفخ (جضاضيمهم)، والشعب أغبش الوجه ضامر (الجضاضيم)! (1-2) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
تلفونات الناشطين السودانيين في كندا والولايات المتحدة تخضع للمراقبة .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
الدورة الخبيثة وما أدراك … بقلم: م/محمد فائق يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا للحوار: اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

الدولة السودانية وحرب النجوم: جهاز المغتربين نموذجا (3) .. بقلم: د. سامية عجيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

رَوِيَّة دَرْبُون .. بقلم: مهدي زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد العمال العالمي (1890-2015): الحركة العمالية والكفاح الوطني… (2) .. عرض : محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss