باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا شـبابـنا دعـوا الخـنوع و فـَتـِّحو طـاقـات الأمـل .. بقلم: بروفيسور: عبدالرحمن إبراهيم محمد/بوسطن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

دعونا نتحادث بكل الصراحة والوضوح. فإن ما حدث لنا هو أننا فئة المتعلمين إستمرأنا السبهليلة والعشوائية والإنجاز بالتمنى والقناعة بالأحلام بدلا عن التفكر والتفكير والتخطيط والمثابرة والإجتهاد والثقة بالذات إيجابيا إستشرافا للفعل والعمل من أجل تغيير الواقع وإن تطلب ذلك ثورة تعيد صياغة الأمة وتضعها على طريقها القويم. ولكن مع الأسف آثر كثيرون منا بلوغ المرام سلبا أما بإلغاء الآخر أو تحطيمه. فأضحى الإنجاز لدينا سالبا على الدوام: كم شخصا حطمنا، وكم عدوا قتلنا، وكم فكرا قهرنا، وكم رأيا فندنا، دون بديل نبذل ولا عطاء نوصل. ودون أن نعى فى خضم هذه السلبية أننا لن نبلغ مراما لأن الآخر مبغاه هو نفس مبغانا وأهدافه تتطابق وأهدافنا. فنحبط ويصيبنا الياس والقنوط ونظل نلعن فى “البلد الحفرة” و”الشعب التافه” و”الوطن الكارثة”؛ ونعيد ونكرر المقولة المنسوبة لشيخ أبو سن “على الطلاق السودان دا زى بول الجمل عمره مابمشى لى قدام”. وما درينا أننا نزرع القنوط ونقبر الأمل بذلك! فكيف لنا إذا أن نتخطى الصعاب ونجتاز المحن ونستشرف الإنجاز؟
فهناك خطوط حمراء فى مصير الأمم. وأشدها خطورة هو فقدان الأمل فى الوطن والقنوط من الشعب والزهد فى الأمة. وتتضاعف فداحة الكارثة وكبر الجرم حينما يصل إلى هذه المرحلة الشباب الذين يفترض فيهم أن يكونو بذرة التغيير وأمل الإنجاز ومعاول إعادة بناء الأمة. ومما يحز فى النفس أننا ننتشى ونطرب ونحن نرى الشباب يكيلون السباب للوطن دون أن نفرق بين العداء للنظام والخيانة للوطن. فهذا وطننا فلنعمل على أنتشاله من “الحفرة” التى دفناه فيها، وحكمنا علية بوعينا أنه سيظل خالدا فيها أبدا.

فمثلا بقدر ما سعدت بشاعرية الشاب محمد عبيد الفاضلابى وهو ينزف شعره بصدق، بقدر ما أوجعنى حتى النخاع تصريحه بكره الوطن فى قصيدته التى بترت من برنامج ريحة البن، وظلت متداولة بإستمرار وإستمتاع فى وسائط التواصل الإجتماعى والإسفيرى. وهو الشاب الذى يفترض فيه التغنى بالأمل وحتمية الإنعتاق الذى لابد منه والحض على روح الثورة. فكيف يمكن للوطن أن يخرج من وهدته وأن يتقدم إذا ماكان الكل بمن فيهم الشباب ينتظرون أن يتغير حال الوطن بدون جهد ولا عمل ولا عطاء ولا حتى بعقد النية الإيجابية فى العمل من أجل التغيير، بدلا عن السلبية التى تمكنت منا فى إنتظار المجهول الذى سيعيد للوطن أمجاده. فنحن وخاصة شبابنا هم الوحيدون الذين فى أمكانهم تغيير هذا الواقع المرير وبناء البديل المرتجى إن أردنا ذلك. فلا مناص من أن يخضع القدر ويسطر التاريخ مجدا جديدا كالإعجاز الذى مكن السودانيين وحدهم عبر التاريخ من كل جيوش العالم من كسر مربع للجيش البريطانى مرتين فى معركة تاماى الوادى ومعركة أبو طليح. وكذلك هزيمة جيش جرار يقوده إستعمارى صلف خبرته المعارك وتمشدق بأنه سيدك الأرض بأحذية جنده ويرفع سماء الكون بسونكى بنادقهم. فأتاه القدر وسجل التاريخ لأول وآخر مرة يباد جيش بأكمله وقوامه خمسةعشر إلفا من الجند فى ربع ساعة لا أكثر. ويظل التاريخ يذكر أن جيش هكس تهاوى وتضعضع فى شيكان فى خمسة عشر دقيقة فقط. ومن إحباطاتنا أننا لا نعلم ذلك لطلابنا فى علوم التاريخ التى نمجد فيها ألفرد ورجال الشمال والإسكندر المقدونى وبسمارك وإنتصارات الحلفاء. وهذه مواجع لى لها عودة، بإذن الله.

ولكنى الآن بصدد معالجة موجع مؤذى. فوالله قد إهتزت روحى وتضخمت مواجعى لرفضى القاطع لنبرة اليأس تلك التى ظلت تدور فى وسائط التواصل الإجتماعى للشاعر الشاب الفاضلابى الذى ذكرت. فجرت أبياتى الفورية هذه تجاوبا روحيا مع عطاءه آملا أن يعى هو وإخوته لما تجب أن تكون عليه روح الشباب المقدام الذى عشمنا أن يبشرنا بالثورة والنهوض من الكبوة والإنطلاقة لآفاق المستقبل الرحيبة.

آوليدى فـَتـِّح طـاقـات الأمـل

عفيت منك أبوى شـعرك تمام وكل كلامك حق
فتيت مواجعنا رصيت الحقيقة البى حـروفا تبق
ذكرتنا للشرف الكان عزيز فينا نتباهابو نتشدق
لكننا إنذلـينا تـب من كل وضـيع ووطـنا إتفرتق
ساس الوطن هدوهو كليا ومرق الركيزة أنشـق
ماتت كُلُّ أحـلامنا والشـمس غابت والقمر خنق
بس ياوليد قلبى أيـاكَ تقـفل لى باب الأمـل تغلق
ما تكره للوطن المن دونه تب مامكن قلب يخفق
الوطن مامات أبوى ولا يمكن حتى إن عشـرق
وأكيد، بى قحـتكم يا شـبابنا كل المرض بيمرق
وينتـَفَّ المنافق السمسار اللى خير البلد بيسرق
وسيل الثورة يتحدر مطرهطال بى رعد وبرق
يغسل الأفاك والكتال وكل مريض عياهو شـبق
أجلخ أشعارك سيوف للعز جردها للنزال تبرق
أبنو البلد تخطيط سليم بالعلم وشـورة بى منطق
عشان تفرح آمالنا طنبورا يرن ووازتنا تتنطق
اللافـح العمة مكوية والليى طاقيته ميّيل وشـنق
أخوات عزه يتباهن فخُـر ويرفعن للوطن بيرق
تتلم أطرافه تتقدم، جنوب وشمال غرب وشرق
نموت نحنا ويعيش وطن لى عالى المقام يسمق
_____________
عبدالرحمن إبراهيم محمد
بوسطن 27 يناير 2018

aabduhu@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل الفشقة وحلايب وجهان لعملة واحدة ؟ .. بقلم: الياس الغائب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العرب والمسلمون: هل في امكانهم إحراج اسرائيل لـ”تعتدل”؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

كل هـذا الثراء!! .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مشروع الترابي وأفكار أخرى علي الهامش .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss