يا شـبابـنا دعـوا الخـنوع و فـَتـِّحو طـاقـات الأمـل .. بقلم: بروفيسور: عبدالرحمن إبراهيم محمد/بوسطن
دعونا نتحادث بكل الصراحة والوضوح. فإن ما حدث لنا هو أننا فئة المتعلمين إستمرأنا السبهليلة والعشوائية والإنجاز بالتمنى والقناعة بالأحلام بدلا عن التفكر والتفكير والتخطيط والمثابرة والإجتهاد والثقة بالذات إيجابيا إستشرافا للفعل والعمل من أجل تغيير الواقع وإن تطلب ذلك ثورة تعيد صياغة الأمة وتضعها على طريقها القويم. ولكن مع الأسف آثر كثيرون منا بلوغ المرام سلبا أما بإلغاء الآخر أو تحطيمه. فأضحى الإنجاز لدينا سالبا على الدوام: كم شخصا حطمنا، وكم عدوا قتلنا، وكم فكرا قهرنا، وكم رأيا فندنا، دون بديل نبذل ولا عطاء نوصل. ودون أن نعى فى خضم هذه السلبية أننا لن نبلغ مراما لأن الآخر مبغاه هو نفس مبغانا وأهدافه تتطابق وأهدافنا. فنحبط ويصيبنا الياس والقنوط ونظل نلعن فى “البلد الحفرة” و”الشعب التافه” و”الوطن الكارثة”؛ ونعيد ونكرر المقولة المنسوبة لشيخ أبو سن “على الطلاق السودان دا زى بول الجمل عمره مابمشى لى قدام”. وما درينا أننا نزرع القنوط ونقبر الأمل بذلك! فكيف لنا إذا أن نتخطى الصعاب ونجتاز المحن ونستشرف الإنجاز؟
عفيت منك أبوى شـعرك تمام وكل كلامك حق
لا توجد تعليقات
