يا عم بحث علمي ايه!!! .. بقلم: د. أمل الكردفاني
هذه الفكرة كانت مبدئية جدا ، أي أننا لم نضع خططا دقيقة لها ومع ذلك فكانت الروح الشبابية المتوثبة تحطم كل المعرقلات المتوقعة. لكن الأمر ليس سهلا ؛ فمن ناحية يكاد يكون هناك اجماع معنوي بين القوى السياسية على رفض اي بناء لدولة القانون ، وهذا بالتأكيد سببه أن السياسة مسخرة كمأكلة وللاثراء ، لاحظ انه طوال أكثر من ثلاثين سنة لم تعقد القوى السياسية الرئيسة مؤتمرا شاملا لإعادة اصلاح النظام القانوني للدولة . بعض السياسيين من هذه القوى اعتبر ان القانون مجرد ثقافة ، بل ربما يكون القانون هو العائق الوحيد امام طموحات الرموز الشخصية لهم ولأبنائهم. لم يحاول زعيم سياسي واحد كتابة ولو مقال عن النظام القانوني حتى ولو عبر معاونة مستشاريه ليس فقط لأن الزعماء السياسيين لا يؤمنون بفكرة تلقي المعلومة من اسفل لأعلى وانما لأن فكرة القانون نفسها شديدة العداء لهم . وتبدأ معادات القانون من داخل المؤسسات الحزبية حيث يتم تحويل الحزب لقطاع خاص وعدم التقيد لا باللوائح الداخلية ولا التشريعات.
لا توجد تعليقات
