“يا قلبي لا تحزن” .. بقلم: عبدالله علقم
الواقعة الثانية التي أسهمت نوع ما في رفع ضغط دمي هو كذب وتطاول أحد المضافين لقائمتي ويحمل اسم مدثر حمد الأزرق وهو لا أعرفه معرفة شخصية لكن ما كان لمثله أن يجد طريقه لقائمتي لولا اسم أسرته الذي أحترمه وانتمائه لسيدة مدائني.. القضارف. كنت قدد علقت على الظهور التلفزيوني لعبدالله حمد الأزرق سفير السودان في إيرلندا على القناة الفرنسية 24 وهو يمارس ذات الكذب الغبي، وقلت إنه ما كان ليجد طريقه للعمل في وزارة الخارجية لولا التمكين فهو قد استوعب في مجموعة 1990م في الخارجية وقد اقتصر الاستيعاب في الخارجية منذ تلك المجموعة وإلى يوم الناس هذا على المحسوبين على النظام،وهي تعيينات إلى زوال إن شاء الله، مهما طال المقام بشاغلي هذه الوظائف. ليس ذلك فحسب، ولكن السيد السفير طرد من السعودية في تاريخ سابق باعتباره شخصا غير مرغوب فيه persona non grata وهي أسوأ صفة يمكن أن تلحق بأي دلوماسي، فتصدى لي ذلك المدثر حمد الأزرق على صفحتي فوصفني بشكل غير مباشر بأني شيوعي، ويكون بذلك قد جمع بين صفتي الكذب والجبن، فحظرت اسمه وأزلت مشاركاته من صفحتي.
لا توجد تعليقات
