يجوا عايدين .. والاقحوانة مروة بابكر .. بقلم: عواطف عبداللطيف
مناسبة هذه المقدمة تتبعي لجزء من برامج استضاف الناشطة الدكتورة مروة بابكر احدى ايقونات ثورة ديسمبر والتي ما زالت بنظم القصيد السهل الممتع تغذي عروق الثوار وتبث الامل وتحض علي الانجاز في ملفات المهام العتية التي بيد حكومة حمدوك وما يليها من التزامات اخلاقية ووطنية لصالح هذا الوطن ورفاهية وأمن انسانة وها هي تتصدر المشهد التثقيفي للحماية من فايروس كورونا انطلاقا من تخصصها الطبي واستمعت للمغنية مها عبدالعزيز التي حركت مكامن الدموع السخية بين الراقدين علي الاسرة البيضاء بأحد وحدات غسيل الكلي و ابكت الكثيرون بمواقع التواصل الاجتماعي وهي تتغني بشهيرة العطبراوي ” أنا سوداني أنا “ولو استدعينا لهذه الاشراقات مشاهد من قطار عطبرة ووهج فترات الاعتصام فان ذلك بعضه او كله يدعونا لطرح سؤال منطقي أين مبدعينا الكثر شعراء ومسرحيين وحاملي الريشة والالوان من قضايا الساعة
لا توجد تعليقات
