باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يسألونك عن تشاد (قيام الممالك الأسلامية) .. بقلم: آدم كردي شمس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تميزت منطقة حوض بحيرة تشاد في العصور الوسطي والعصور الحديثة بالدور الهام الذي لعبته من الناحية الأقتصادية والأسلامية في أقاليم غرب ووسط أفريقيا . وقد تعاقبت عدة جماعات في أدارة هذه المنطقة منذ أقدم العصور , منها قبل الأسلام ومنها بعد الأسلام . تفيد المصادر التاريخية أن أول من حكم منطقة ما عرف في التاريخ ببحيرة تشاد هم شعب ( ساو ) أي العمالقة وهي قبائل كانت تسكن في منطقة بحيرة تشاد منذ أقدم العصور , وهم قوم كبار الأجسام أشتهروا بالصيد والصناعات التقليدية والمراكب . وقد ورد في عدة مصادر بأن قبائل ( كوتوكو وبودوما ) الموجودة الآن في منطقة نهر شاري وعلي ضفاف بحيرة تشاد وفي الجزء الشرقي من الكاميرون هم أحفاد قبائل الساو المشهورة , وقد أستمر حكم العمالقة الي نهاية القرن الخامس الميلادي . 

وقد أنتقلت أدارة السلطة في هذه المنطقة مع بداية القرن السادس الميلادي الي شعب الزغاوة وهم من الناحية التاريخية كما تؤكدها المصادر , فإن شعبها من أقدم الشعوب التي سكنت في منطقة الصحراء الكبري , حيث أقاموا مملكة كبيرة ممتدة الأطراف صلبة الأركان عميقة الجزور منذ القرن السادس الي القرن الحادي عشر , وقد أمتدت مملكتهم هذه من دارفور شرقا الي بحيرة تشاد غربا الي صعيد مصر شمالا أي من بحيرة تشاد الي واحة سيوة في جنوب مصر وذلك ما أشار اليه الياقوت الحموي في كتابه المشهور ( معجم البلدان ) وأشار في نفس السياق أبي عبدالله المعروف بالشريف الأدريسي وهو من علماء القرن السادس الهجري في كتابه ( نزهة المشتاق في أختراق الآفاق ) وردت الأشارة لأسم مملكة الزغاوة وشعب الزغاويين في عدد من المصادر التاريخية , فقد ذكره اليعقوبي في القرن الثالث للهجرة كمملكة واسعة تمتد بين بحيرة تشاد وحدود النوبة , وبأن الزغاوة يسكنون في هذا الجزء من الأقليم من البحيرة الكبيرة الي أرض فزان . وقد أورد الأخوان بروف محمود ابكر ودكتورمحمد علي ابكر في كتابهما الزغاوة ماض وحاضر بأن أصل كلمة الزغاوة تنطلق من القبائل التي هاجرت الي شمال أفريقيا في القرن السادس الميلادي لتكون القبائل الليبية منها البربر والطوارق والزوي والقرعان والتبو بالأضافة الزغاوة وهم ينحدرون من أصل عرقي واحد .ولكن لم ترد في هذه المصادر هل كانوا من المسلمين ام علي أديان اجدادهم , أن وجود الزغاوة وسيطرتهم هذه المنطقة حقيقة ثابتة بحكم المصادر التاريخية ولكن اين هم الآن ؟ للأجابة علي هذا السؤال يحتاج الي مزيد من البحث والتنقيب , لأن العوامل الجغرافية من زحف الصحراء وقلة الأمطار وتدخل مجموعات جديدة في المنطقة بأسم الأسلام وحروب الدامية التي دارت في هذه المنطقة وظهور دول جديدة من صنع الأستعمار أدت هذه العوامل الي تفيت الزغاوة في عدة دول مثل ليبيا ونيجر والجزائر ونيجيريا ومالي وحصل انقطاع في التواصل بين مكوناتها وأصابها الضعف مما أدت الي انهيار مملكة الزغاوة .ومن أراد أن يتأكد من ذلك , هناك علي الساحة عدة مصادر تاريخية من كتب ودوريات ومواقع الكترونية وآخرها كتاب الأخ الدكتور هارون سليمان يوسف ( قري ) تحت عنوان الزغاوة تاريخ وتراث الذي تم تدشينه مؤخرا في الخرطوم .
وقد اكدت أغلب المصادر ان نهاية القرن الحادي عشر تعرض الزغاوة لهجرة جديدة من الطوارق وهجرة من التبو والتيدا وكانت هذه الهجرة أرستقراطية تملك مصادر القوة والنفوذ , إستطاع ان تخضع الزغاوة لسلطانها , ومن هذه الهجرة التي أسموها (الأرستقراطية ) هذه الأرستقراطية التي اخفوها عمدا من قبل الكتاب العرب كانوا يقصدون الغزو العربي في أفريقيا والذين كانوا يتسترون وراء الهتافات الدعوة الي الله ونشر الأسلام , ولكن في حقيقة الأمر كانوا يسعون لحياة افضل بأحتلال هذه الأراض الواسعة للمرعي وبحثا عن النفوذ والسيطرة بأسم الأسلام , ولذلك كانوا يحركون بذكاء القيادات المحلية لتنفيذ هذا المخطط والحروب التوسعية . ولا شك انهم نجحوا في ذلك , بدليل ان منطقة شمال أفريقيا أصبحت كلها تعرف الآن بالوطن العربي ويؤكدون انها جزء لايتجزأ من الوطن العربي . هكذا تعرض وجود الزغاوة وأمبراطوريتهم للغزو العربي , وأنهارت كغيرها من الممالك في الشرق وفي الغرب , وظهرت أول أسرة حاكمة سيطرت علي منطقة شرق بحيرة تشاد وأسست مملكة كانم الأسلامية وهم ينسبون انفسهم الي حمير والي سيف بن يزن الذي ملك اجزاء من جنوب الجزيرة العربية ( اليمن ) حوالي 570 م لقد أعطي هذا النسب الحميري دولة كانم – برنو او بالأحري دولة السيفاويين والتي أستمرت لفترة طويلة جدا شرعية قانونية كحامية وركيزة أساسية للدعوة الأسلامية في مملكة كانم – برنو الأسلامي .وقد برزت الملامح الرئيسية للدولة الأسلآمية في أمبراطورية كانم بشكل واضح في عهد سلطان علي غاجي الذي أرسي قواعد الأدارة والدواوين وعين فيها قضاة الأسلام والوزراء ومجلس يهتم بالشؤون العام تحت أمرته .وأصبحت عاصمته ( غرغمو ) مركزا تجاريا وعلميا كبيرا يأتي اليه طلاب العلم والمعرفة من كل حدب وصوب ليتخصصوا في كافة الفنون من تصوف وفقة وعلم كلام وتفسير وغيرها من العلوم واشتهر من العلماء جهابذة كالشيخ محمد القوني الطاهر والشيخ اليماني والدورسي المقرني وغيرهم من العلماء . هكذا أستمرت مملكة كانم الأسلامية لعدة قرون الي حين سقوطها علي يد الفاتح السوداني رابح بن فضل الله الذي أحتل عاصمة كانم ( كيكوة ) يوم السبت 9 مايو عام 1893 م وتم نقل العاصمة الي ( ديكوة ) علير ضفاف نهر أجيري الي حين سنة 1900 م حيث تم القضاء علي مملكة رابح السوداني من قبل الأستعمار الفرنسي وتم تحديد حدود ما يعرف بدولة تشاد الحالية بالأتفاقية الفرنسية الأنجليزية المشتركة الموقعة في 21 مارس 1899 م حيث حددت مناطق نفوذ انجلترا وفرنسا وبعدها أصبحت مملكة كانم – برنو مجزأة , جزء منها في جمهورية تشاد وتضم ولايات كانم والبحيرة وموسرو , والجزء الآخر في جمهورية نيجيريا الأتحادية ما يعرف الآن بولاية سكوتو وتؤكد المصادر ان الأنجليز تنازلوا منطقة كانم للأستعمار الفرنسي مقابل تنازل فرنسا منطقة دار مساليت للأستعمار الأنجليزي . وأعيد احفاد سلاطين كانم علي رأس السلطنة التقليدية في هذه المنطقة ولكن تقلص نفوذهم بحكم المتغيرات الحديثة التي حصلت في المنطقة ما بعد الأستعمار وظهور دولة تشاد الحالية . ومع ذلك ان خليفة ماو أشهرسلاطين سلطنة كانم ما بعد الأستعمار الذي توفاه الله قبل بضع سنوات مضت و تولي السلطة أبنه مصطفي خليفة التي يتخذ من مدينة ماو عاصمة ولاية كانم مقرا له .
كما ذكرنا أن منطقة دولة تشاد الحالية كانت تحت أدارة ثلاثة ممالك أسلامية كبيرة أشبه بأمبراطوريات أوربا القديمة وهي مملكة كانم الأسلامية ومملكة باقرمي الأسلامية وثم مملكة وداي الأسلامية , هذه المملك كانت لهم صولات وجولات في عالم السياسية في مناطق وسط أفريقيا بل أمتدت نفوذهم الي أجزاء كبيرة من ليبيا الحالية وجنوبا الي ديار ( رونقا ) وهي افريقيا الوسطي الحالية وأجزاء كبيرة من دولة الكاميرون الحالية . ونظرا لصعوبة تتبع أثار وسياسات كل هذه الممالك علي صفحات وتساب ولذلك سوف أستعرض في حلقات قادمة بعد ملامح مملكة وداي الأسلامية وذلك بسبب دورها الفعال في نشر الأسلام وتأثيرها السياسي والأقتصادي علي الكيان . وسنواصل

k_shams63@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المتغطى بالطرق الصوفية عريان .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاكل اعادة الصياغة السياسية في الحوارات الصحفية .. بقلم: امجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة تصحيح منهج تدريس وتعلم التاريخ في أفريقيا والعالم .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضامن الحقيقي لثورة الحرية والتغيير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss