باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

يموتون علي يد الوطن .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 18 فبراير, 2013 10:33 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

حدث كل هذا  في مدينة القضارف في أقل من أسبوع واحد.. اختطف ركاب سيارة طفلا لم يتجاوز الرابعة من عمره ثم قذفوا به خارج سيارة الأتوس المسرعة التي لا تحمل لوحات عندما أوشك مطاردوهم على اللحاق بهم فلقي الطفل حتفه على الفور، ويافع شنق نفسه أو وجدوه مشنوقا  داخل مدرسته، وتكرر نفس المشهد مع امرأة وجدوها مشنوقة أو شنقت نفسها داخل قطيتها.توالت كل هذه المشاهد في القضارف وليس في بعقوبة أو وزيرستان أو درعا أو قاو أو موغديشو أو بيشاور. هناك من لا يزال يحسن   الظن بالولاية ويسميها سلة غذاء الوطن، رغم أن السواعد لا تنتج الغذاء في غياب الأمن  والأمان. الضحية في جميع الأحوال لن يملك صفة الضحية ما دام المجرم شبح طليق  لا يحمل صفة المجرم، وما دام الوطن قد أصبح الناس يموتون على يده بدلا من الموت لأجله وحبا فيه، ولا عزاء لأحد أو أن العزاء لن يتقبل من أحد إلا بعد الحدث الأكبر. الولاية كلها بدركها وعسسها وعيونها غارقة في فعل ذلك الحدث الأكبر الذي يعلو على ما سواه؛ وهل هناك حدث أكبر من تنصيب وال جديد سيختلف هذه المرة عن سابقه ويعي الدرس. وال  يعرف جيدا ما يجب أن يقال ومتى يقال،وما يجب ألا يقال، ويعرف متي يصمت ومتى يتكلم.الوالي القديم أجبره حصاد لسانه على الرحيل المبكر.ولكنهم جميعا، الوالي المقال أو المستقيل، والوالي الانتقالي، والوالي الجديد الذي سيكون  نفس الوالي الانتقالي لا محالة،لم يكن أمن الديار مبلغ همهم، والفشقة جزء عزيز من هذه الديار وأكثرها خصبا وغيثا، تخلوا عنها، بمثل كرم ود زايد، للمستوطنين الجدد الذين عبروا الحدود  من الجارة العزيزة.
امرأة وطفل ويافع لقوا حتفهم خلال أقل من أسبوع داخل مدينة القضارف و(الحسّابة بتحسب)،في انفلات مجتمعي وتراجع قيمي وتيه أمني لا مثيل له،ولربما يكون القادم أسوأ، وكلهم في شغل شاغل عن أمن المواطن، والشر يغزو طرقات الولاية و يستوطن دروبها، والجيران باتوا على  مشارف المدينة، وما من “وجيع” حتى لو كان مدافعا “بالنظر”.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الدفعة الأولى من مصابي الثورة السودانية تغادر القاهرة بعد تلقيها العلاج
منبر الرأي
أنموذج الدولة السودانية – بداية الانعطاف (5) .. بقلم: عمر هاشم
الأخبار
في بيان تلاه: البرهان يلغي الطوارئ ويحدد مهام المجلس العسكري الانتقالي بالسودان .. قوى إعلان الحرية: تلقينا دعوة من قيادة الجيش ولن نقبل بأقل من تنفذ بنودنا كاملة
منشورات غير مصنفة
تهافت التهافت الصحفى !! .. بقلم: زهير السراج
أدفنوا موتاكم و أنهضوا (2) .. بقلم: حسين عبدالجليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شَرْقُ اَلْسُّوْدَاْنِ وَمُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْاِسْلَاْمَوِيْ !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

الحـــانوتي … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

السابع عشر من نوفمبر 1958: نعي الديمقراطية الأول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الأمام ( الحبيب ) أهي (فرتكه) للصفوف أم غضبه أم تفلحون الرابعه ؟. .. بقلم: الهندي الأمين المبارك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss