باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (15): ثورة تهزم الموت و تتسامي علي الأحزان .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. البارحة الثلاثين من ديسمبر في نهايات العام الواحد و العشرون بعد الألفين، يضيف السودانيون يوما آخر للتاريخ ، كانت الخرطوم في مشهدها الصباحي اقرب الي معسكرات النازييين ، الطرق الرئيسية مغلقة بحاويات الحديد و الأسلاك الشائكة و العسكر/جنجويد في كل مكان مددجين بكل أسباب الموت و ضد كل قوانين الحياة .
.. في الموعد تماما شق الهتاف سموات الخرطوم و الولايات السودانية الاخري في البحر الأحمر و نهر النيل و زالنجي و الابيض و كسلا و مناطق اخري لم يغطها أحد و لكنها كانت مشرقة في دفتر الحضور الثوري .
.. بدأت مسيرة القتل و التنكيل و التعذيب بكل الأشكال و الأنواع أستمرت حتي غروب شمس اليوم و تلك مسيرة بدأها الجنرال المخمور و شركائه المعتوهون و أستمرت مترافقة مع هذه الثورة لتصل اعلي ذرواتها بعد الانقلاب المشؤوم .
.. في هذه الملحمة التراجيدية صعدت ارواح ما بين 4 الي 7 شهداء و اخرين جرحي جراحات خطيرة قد ينضمون الي قائمة المجد من الشهداء في اي لحظة كما تعودنا دائما ، كنداكة شجت رباعيتها بضرب عسكري لها بقعر بندقيته و سرق تلفونها و محامي كان بصدد البدء في إجراءات قانونية للمعتقلين، قام بضربه العسكر حتي فقد وعيه، كانت البارحة تأكيد تام لغياب ما يسمي بالدولة ، سيداتي /سادتي، نحن حقيقة نعيش فترة اللا دولة تماما و أيام إحتلال بغيضة و قانون للغاب ، حيث اي شيء في السودان الآن مستباح، الارض .. العرض .. السلطة .. الإنسان ، …الخ .
.. بعد كل معركة بين العسكر/جنجويد يتم جمع الغنائم من العزل من المواطنات والمواطنين ( نقود .. تلفونات شخصية .. اي متعلقات ذات قيمة! ) .
.. فولكر ينظر الي شجرة الميلاد محتفل مع أسرته بعيد الميلاد ، يشرب شرابه بلا روح ، نخب فضح العالم و مؤسساته عندما تفقد اي معني و مضمون لها .. سؤال عابر: ما هي مهمة بعثة فولكر بعد انقلاب البرهان؟!! .
.. الجنرال المخمور في بذته الطحلبية ذات النجوم الميتة، ينتظر معجزة ينقلها إليه احد حاشيته بأن الثورة قد خمدت و خضعت لك الفرسان يا قائد العسكر/جنجويد، لأنه مبشر بالملك و الجلوس في كرسي يفسو عليه طيلة حياته خدمة لأسياده خارج الحدود! انه مشهد يشبه روايات ماركيز و جورج امادو في اجواء روايتهم الامريك/لاتينية (الجنرال في متاهته) .
.. أما يهوذا السوداني فقد فعلها و لا يعلم عقباها، إذ بعث بأتفاقه اشقاها .. فاغر فاه و جاحظ الاعين كما عودنا دائما بعبور لم يحدث الا في عبوره من خانة الثورة الي خانة وكلاء الإحتلال .

.. هناك رهط من المخذلين، مهزومي الداخل علي الدوام و فقدوا احترامهم لأنفسهم قبل الاخرين ، ما زالوا يمارسون ما تربوا عليه من افعال الخيانة و الخذلان و خيبة المسعي، يرتعدون من يوم محاسبتهم، سوف نتركهم حتي نفرغ من معركتنا الأساسية، لكننا هذه المرة لن ننسي .
.. بنات و أبناء السودان الاماجد .. أنتم في هذه اللحظة افضل ما حدث للسودان .. صدقوني لقد احرجتم تاريخ السودان و نخبه و كتابه و ساسته و عمده و شيوخه و كل أصحاب المزاعم علي طول تاريخ الدولة السودانية .. أنتم تكتبون تاريخا جديدا، حروفه الدماء الطاهرة و صفحاته التضحيات الجسام و اخر صفحة فيه هي بداية لعهد جديد للسودانيين و مستقبلهم و علاقاتهم و كل ما هو منتمي لدنيا جديدة .
.. كنداكات و ثوار و مخضرمين محترمين من اجيال سابقة رسالتي لكم، افشوا الحب بينكم بقيم التضامن التي نراها تتعاظم يوميا و سوف نفتح من خلال هذا الحب بوابة جديدة لكل المضامين و القيم التي نادت و ما زالت تنادي بها ثورة ديسمبر .
.. ايام معارك الإحتلال نحو الحرية دوما تكون هنالك خسائر و جراحات و أحزان، لكنها سوف توحدنا من دارفور الي الفشقة و من حلايب و حلفا الي اخر شجرة في جنوبنا .. سوف تجعل قوتنا تكبر و تكبر نهاية كل معركة غير متكافئة مع حزب برهان المسلح، نحن عزل، إلا من قلوب تتواضع الشجاعة و البطولة من وقفتها الأبية أمام كتائب موت برهان من عسكر/جنجويد/أمن المخلوع و كتائب الخذلان اليومي .
.. ابدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا .
.. الثورة وعي و بناء و فعل مستمر .

jebeerb@yahoo.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شالوا وداد وجابوا أماني .. زي ما سقطت، تسقط تاني !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنيامين شكوان وعوض الضو: الأشجارُ تعيشُ وتموتُ واقفة (1) … بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذه هي لجنة الأطباء لو كنتم لا تعلمون .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وحميدتي بقايا وشوشة كيزان .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss