باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (4) قتل الأب معنويا و تلاشي حمولات الماضي الانهزامية .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. في سياق معركة التحرر السودانية ضد الإحتلال _ دوله و أجهزة مخابراته، و وكلائه المعطوبين بالداخل _ ثمة معركة اخري يقودها الديسمبريون، و هي معركة مفاهمية بأمتياز، معركة جيلية، كان حري بالاجيال السابقة قليلا لهم و الأقدم ان يقودهوا و لكنهم ناضلوا ضمن الملفات الاسهل او علي استحياء و جبنوا عن الاصعب و هو جبهة قتل الأب المتمثل في سلطاته الثلاثة ( الدينية و الإجتماعية و السياسية ) .
.. ثورة ديسمبر الماجدة انتصرت علي سلطة الأب الدينية عندما واجهت الخطاب الديني الارزقي و الانتهازي و انزلته من منابر المساجد حقيرا، ذليلا ، الخطاب المتمثل في رجال الدين الفاسدين و الذين صمموا آلة ضخمة من خطاب و عدة فقهية لمساندة السلطان الغاشم و حللوا له كل شيء من سفك الدم و الي المضاجعة في نهارات رمضان، و اباحوا سرقة المال العام بفقه ركيك و اكلوا من مال السرقة حتي انتفخت بطونهم و بانت استدارات لعجوزهم حتي احيانا لا تدرك هل المتحدث الفم ام العجز ! ، ثم هربوا نهاية المطاف و لم يستشهدوا دفاعا عن دولتهم، دولة الشرع و الفتق و الفسوق .
.. ثورة ديسمبر _الديسمبريون _ قتلوا قوانين المجتمع القائمة علي التقسيم الطبقي و الانتماء القبلي و الأصل الشريف _المخترع _ للبيوتات التاريخية و تحطيم كبريائها الزائف و تعاليها الفقير من اي فضيلة ، عندما التقي الكنداكات و الثوار في عنفوان الثورة علي شعارات كل البلد دارفور يا عنصري و مغرور، كان ذلك الهتاف عنوان لمرحلة جديدة هزمت الاب و تصوراته الغبية حول الهوية ، ثم ولد قاسم مشترك أعظم جديد هو بذرة الوطنية الجديدة المنتمية الي جذر حضاري عميق في التاريخ(كوش ). هنا ولدت أدبيات جديدة و مفهوميات حديثة تلغي في التحامها شرط العنصر و القبيلة و اللون و النسل الشريف، فكل سودانية و سوداني هما نسل شريف .. هنا تحطمت كل الأوهام التي كانت تقف كاصنام داخل كعبة حقيقتنا كسودانيين .
.. ثورة ديسمبر _ الديسمبريون _ علي كافة إرجاء هذا السودان النادر حطموا الأب السياسي في نماذجه الفسلة و سقوفها المتدنية و حاكموها قبل ان يحاكمها ضمير التاريخ و كان نموذج حمدوك آخر الأصنام للسياسي السوداني المتعالي الذي لا يعرف من سودانه الا الخرطوم .. خرطوم شارع الجامعة و شارع النيل و قبة المهدي و قاعة الصداقة و الندوات الليلية المعزولة موضوعا و هما عن الواقع .
.. حمدوك يمثل اخر قمة في برج الساسة السودانيين قصار القامة الفكرية و الذين يرضون دوما بغنيمة الكرسي من المعركة و التبعية الخارجية .
.. حمدوك و الذين صاغوا معه الإتفاق في الغرف الخلفية المغلقة و مارسوا عادتهم السرية التي تصالحوا معها، و لبسوا الخذلان ثيابا لسترة عريهم، سيكونون اخر الاصنام المحطمة و الي الأبد في سوداننا الجديد، الذي يتخلق من دماء الشهداء من الكنداكات و الثوار، من عرقهم و من دموعهم و من استبسالهم و وقفتهم الشاهقة في وجه الظلاميين و عسعسهم _ المحلي و المستورد _ الذي يسفك الدماء بدم بارد و يهين كرامة الثوار و عفاف الكنداكات .
.. البناء القاعدي، فكرة ذهبية تأتي علي انقاض هذه الأصنام المحطمة .
.. البناء القاعدي هو امتن خطوط معركتنا و اصلبها و اشرفها .
.. البناء القاعدي هو إبداع المخيلة السودانية و ثورتها الحقيقية ، و عندما ينجز هذا القلب، سوف يقف الجسد عاتيا و يمشي نحو ساحات النصر .
.. موعدنا ساحة النصر بمشيئة الله .
.. الثورة وعي و فعل مستمر .
jebeerb@yahoo.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقاء الرئيس:حالة إنكار! .. بقلم: أم سلمة الصادق

أم سلمة الصادق
منبر الرأي

الهُبُوطُوميتَر! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

هبوط إضطراري للأغنية السودانية .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشرى للمغتربين العائدين ببرنامج (انقاذي فريد): الاستثمار في البول .. بقلم: هاشم علي السنجك

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss