باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يوميات انقلاب إبراهيم جابر !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 21 يونيو, 2022 9:12 صباحًا
شارك

الدولة الآن يديرها الاخونجية على كافة المحاور الإدارية والمالية والأمنية (وباسم المؤسسات النظامية للأسف).. يديرها الاخونجية بأيادي مُطلقة ويفعلون ما يشاءون.. وإذا أردت دليلاً على ذلك فلا يمكن أن يكون وراء كل هذا القمع والسحل والقتل قوات شرطة قومية شعارها الشرطة في خدمة الشعب..!

وتبلغ الفوضى أقصى محمولاتها عندما لا تعرف من هم الذين يوجدون في الشارع بهذه الوجوه المقطّبة التي تضمر الشر وهم يحملون الأسلحة الفتاكة ويتدرّعون الكاكي (ومشتقاته)..! هل هم قوات شرطة أم قوات أمن أم عناصر مليشيات.. أم هم من كتائب الظل (فرع علي عثمان) أم هم من منفلتي الحركات أو هم من جندرمة اللجنة الأمنية التابعة للمخلوع أو من توابع مجندي الفاقد التربوي للإنقاذ…؟! هذا هو واقع الحال الذي يعشعش الآن في دولة انقلاب البرهان وجماعته..وعوافي لمجلس سيادة الانقلاب ولجميع عضويته من الإنقاذيين وإبنة عبد الجبار المبارك و(أصحاب البيعة) والحركات بكل مسمياتها من عدالة ومساواة وتحرير وشعبوية.. إلى آخر القائمة..!! وهنيئاً لهم بسيارات الرئاسة وأعلامها وهم يخوضون طريقهم في الدماء ويشاهدون من خلف الزجاج السميك الصرعي والأشلاء..!!

مناوي واردول
هذه دولة (يربطع) فيها جبريل ومناوي والتجاني السيسي والتوم هجو وأردول وقل ما شئت من زبانية واخونجية حقق لهم الانقلاب أمنياتهم الحقودة في التنفيس عن غضبهم على الثورة التي أوقفت عجلة الفساد..! وهم الآن يعلنون انتقامهم الصريح من الشعب السوداني.. ليس بالقرارات والبيانات ومقالات الصحفيين والإعلاميين المرتزقة ولكن بالقتل السافر والعنف والإرهاب… وخاتمة الرواية (ملهاة) يتقدم فيها بهلوانات الانقلابيين والإنقاذيين بشكوى لمجلس الأمن ضد الشباب السلميين الذين يرتفع في كل يوم منهم شهيد مع عشرات الإصابات الجسيمة نتيجة البطش الأعمى والعنف الضاري… وفحوى الشكوى الكاذبة أن الشباب المسالم ينزع (مرايات السيارات) ويفرغ الحافظات من المياه المثلجة.. ويعتدي على مجندي الانقلاب المدججين بالدبابات والأسلحة الثقيلة والقنابل الفسفورية والانشطارية…!! إنهم يطالبون بطرد بعثة الأمم المتحدة التي تتدخل في الشأن الوطني..ثم يشتكون شباب السودان لمجلس الأمن الدولي..!

مشهد من مسرح اللامعقول يحسب فيه الانقلابيون أن دماء الناس وأرواحهم بلا قيمة..ثم يتحدثون عن استنفار قواتهم لمكافحة الجريمة والمتفلتين..! هذه هي يوميات انقلاب البرهان الذي أطلق نذير الفوضى التي لا تقف عند حد.. وإذا كان هذا هو حال التعامل مع أرواح البشر بكل هذه الخفة والوحشية والدموية فكيف يكون تعاملهم مع المال العام الذي انتهت ولايته إلى جبريل..؟! هل سمع أي أحد كلمة واحدة من الانقلابيين عن أعمال الدولة ومهام الوزارات والدواويين في مجال الغذاء والدواء والصحة والتعليم أو الإسكان والمياه والكهرباء والطرق..؟! كل أعمال الدولة الآن هي في نطاق الضرب والقتل والحرق وخروج الدبابات والمجنزرات والتاتشرات إلى الشوارع وإغلاق الأحياء والجسور وتسهيل إجراءات (استيراد البنبان) وتوزيع االقناصين على الأسطح..!

هذه هي يوميات الانقلاب..وهذا هو فن إدارة الدولة تحت إمرة الاخونجية وبإشراف البرهان وابراهيم جابر.. وهذا الأخير هو ممثل الاخونجية الحقيقي والأخطر و(الحاكم بأمره) في مجلس سيادة الانقلاب الذي يضم مع الاخونجية والحركات حفنة من الذين يسيرون في أزياء الجنرالات ولكنهم لا يرون دماء الضحايا التي تسيل من بين أزرارها النحاسية اللامعة…! لمثل هؤلاء يقول المثل: (لا تجعل ثيابك أغلى شيء فيك.. حتى لا تجد نفسك غداً أرخص مما ترتدي)…. الله لا كسّب الانقلابيين القتلة…!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اشتباكات جنوب وشرق الخرطوم.. والقصف يتصاعد مجدداً
منبر الرأي
شيك الفنانين .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
عام حزني بموت خديجتي الصغرى سماح (6/17) .. بقلم: علي الكنزي
Uncategorized
اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون
منبر الرأي
في ذِكْرَى ثورة 21 أكتوبر 1964م: أين يَكْمُنُ الخَلل؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

للمغتربين قضية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم

السودان والأسئلة المفتوحة

د. أماني الطويل
منبر الرأي

ما بين لا لا لاند وانتينوف … بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
الأخبار

لأول مرة .. وصول شاحنات مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي إلى مخيم زمزم شمال دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss