باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوم في حياة محمد أحمد .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خرجتُ مبكراً قاصداً محطة المواصلات، لا أقول العامة إذ الحافلات ملكية خاصة و لم نعد نري حافلات أوبصات حكومية إلا نادراً ! وبما أن الطريق فرعي و لا تطرقه الحافلات يذهب الحرج لتؤشر إلي العربات من وقت لآخر، حتي تصل إلي المحطة و لا أحد يعيرك إنتباهاً ! فمن النادر توقف أصحاب العربات الخاصة لحمل الآخرين.و هنا أتذكر إتيان مولر وهوزميل فرنسي أثناء الدراسة بتولوز، وهو من الألزاس ذوي الأصول الألمانية- كان كريماً و شهماً و ذي همة عالية وقد كان الفرنسي الوحيد بين مجموعتنا المتنوعة- من الصين البعيدة، من فنزويلا، الكنغو و إفريقيا الوسطي و من تايلاند…إلخ كان يدعونا للعشاء بمحل إقامته (منزل صديق له يقضي فترة في أحد الدول الإفريقية). كان إتيان ينقل غالب المدعوين و بعد الوليمة التي يعدها بنفسه يعيد الكرة و يرحل ضيوفه إلي أماكن إقاماتهم. لم تكن لأحد عربة إلا زميلنا الكنغولي. 

سأل إتيان يوماً مجموعتنا ما إذا كان ثمة أحد يرغب في الذهاب لمركز المدينة، ركبت مع آخرين معه و لما هم بالتحرك أخبرنا بأنه يأخذنا معه ليس رغبةً في الأجر و لكن لتسهيل عبوره للكبري علي نهر قارون ! إذ تنص سياسات الحركة (حركة المرور علي منع العابرين بسياراتهم فرادي في وقت الذروة !).فأنظر كيف يفكر الساسة و المخططين في تسهيل حياة الناس.
أخذتُ حافلةً بعد إنتظار طويل، فمع إنعدام النظام يعجز كبار السن ،الأطفال و النساء من الحصول علي حقهم ! لماذا لا يصطف الناس للحافلات و العربات كما يصطفون للخبز و الوقود؟ و بذلك نحقق أحد شعارات الثورة في العدالة. إجراء بسيط يمكن تنفيذه بوضع عمودين في شكل مسار- يخصص أحدهم للرجال و الآخر للنساء لتنظيم دخول الناس للحافلات و مع التعود علي النظام يمكن أخذها. فهلا تعمل لجان المقاومة علي هذا العمل الحضاري ؟
نزلت عند مركز الضو حجوج الطبي و وجدته مغلقاً، إذ يخضع لصيانة شاملة ! هكذا ببساطة تجد نفسك في حيرة و لا تدري أين تجد علاجاً و لم يكلف أحداً نفسه بوضع إعلان علي بوابة المركز ! كما لم يسعي أحد للإعلان في وسائل الاعلام المعروفة! تذهب إلي ما تعتقد بأنه مكان مناسب لمعرفة الموقع المؤقت لمركز الضو حجوج ، و هو مجمع طبي خاص – نهض بجوار مركز الضو حجوج –مركز جديد لم تراه من قبل و يا لها من صدفة ! تنتابك الشكوك إذ خضع مركز الضو حجوج لصيانة شاملة و قد ظلت اللافتة الدالة علي ذلك إلي وقت قريب ! و قد كتبت عليها معلومات حول المقاول و التكلفة التي ناهزت مليار جنيه بالقديم. تتحصل علي معلومة ناقصة و تذهب إلي الوجهة المؤقتة بمركز عثمان صالح ببانت شرق و هنالك تتفاجأ بعدم وجود العيادة التي تقصدها و تعرف بأن مركز الضو حجوج قد تم توزيعه بين مركزين ! ثانيهما مع مركز عوض حسين.و تعود حزيناً!
تقرر الذهاب إلي وجهتك الثانية ببرنامجك لليوم و تجد بعدإنتقال من مكتب لآخر بأن معاملتك قيد النظر و عليك أن تعود بعد إسبوع أو 10 أيام! إجابة سمعتها قبل ذلك ثلاث مرات ! و تطلب بأدب من الموظف أن يمنحك رقم هاتفه و يرفض بحجة بأن رقم الهاتف يُمنع تقديمه لطالبي الخدمة و عليك أن ترسل أحداً فتهتف في وجهه “ما قلتو دارين تعملوا حكومة إلكترونية؟ و الهاتف هو الوسيلة المتاحة لغالب الناس ؟” و تضيف في سرك ” لا يهتمون” و لا يعرفون و لا يرغبون” و تشاهد بسمة سخرية من مواطن آخر سمع حديثك. و من عجب تجد غالب الموظفين مشغولين بهواتفهم الذكية. تري هل يأتي اليوم الذي يأتيك صوتاً رقيقاً أو خشناً باكمال معاملتك و عليك الحضور لأخذ أوراقك ! أشك في ذلك.
مررتُ عند خروجي من المكاتب الكبيرة التي تشبه نظيرتها في ولايات أميركا المتحدات من حيث الشكل و لكنها تفتقد المضمون، مررتُ بمكتب تسمع منه صوت ماكينات عد النقود ! إسترقتُ النظر و هتفتُ “تحيا العدالة ! “. لا وجود للعدالة مع رسوم الجلسات و رسوم التقاضي. إذا كانت لديكم ورثة و أراد أحدكم أخذ نصيبه عليكم دفع نسبة معلومة و قبل الاستماع إلي تفاصيل الورثة ! يترك كثير من الناس حقوقهم جراء هذه الرسوم. و يقولون لك “إحضر شهادة فقر ” و تلك قضية أخري.جلسات متطاولة و تضارب في المصالح. متي ينصلح الحال؟
تجد وقتاً فتذهب إلي مركز بديل من مراكز التأمين الصحي و تسأل،وتجد من الخير صرف النظر عن هذا الأمر- و هنا يأتي التأمين الصحي و تخلفه.ففي فرنسا مثلاً تذهب إلي أي طبيب و قد تستدعيه إلي محل إقامتك، يقوم بواجبه ويكتب لك الروشته ، فتقدم له المبلغ المطلوب. و بعد فترة تسترد النسبة المحددة في تأمينك: 80% أكثر أو أقل وفقاً لاختيارك. و هنا تبرز العدالة في أبهي صورها – إذ الكل رابح.أما هنا يستفيد سدنة النظام من تقديم خدمة التأمين.
تدلف إلي المستشفي الذي بناه أحد المحسنين لوالديه و سطت عليه عصابة الانقاذ. و من المدهش لم نسمع عن أحد منهم أشاد مستشفي أو مدرسة لعامة الشعب وقفاً كما يفعل المحسنون،و قليلٌ ما هم ! يمكنك حسابهم عبد المنعم محمد، ابوالعلاء،شروني، الشيخ مصطفي الأمين…
تقدم بطاقتك و تمنح إستمارة و تذهب إلي الطبيب ،فيتم إرجاعك لاحضار الكرت، المكان بعيد عن العيادات و تصرف بعض الوقت و الجهد. تقابل طبيباً متقدماً في السن بعد أن يصرف مريضة و مرافقتها بسبب كشف النظر!كان في وسعه إجراء ما يلزم و من بعد يتم كشف النظر ! و قد تجاوز عن حالتي و بعد فحص سريع طلب من طبيبة صغيرة في السن أن تكشف علي العين لاخراج ما علق بها.أنتظر واقفاً و أُلاحظ زميلتها و هي تعيد الكشف علي مريض و تطلب منها أن تساعدها في الكشف، و في أثناء وقوفها، أراها تفرك نخريها و وجهها بيديها و أنظر بحثاً عن وجود مطهر أو غسيل لليدين و لا أجد شيئاً ! علي كل الترابيز و هي تتسع لخمس من الأطباء. لا أدري كيف سنتغلب علي مرض الكورونا الجديدة إذا كان هذا حال الأطباء؟ فليحفظ الاله القدير الشعب الطيب. الشعب الطيب والدي.
تذهب لختم الروشته في المكتب البعيد و تذهب للاصطفاف في الصيدلية للحصول علي الدواء، صف إثر آخر و في نهاية المطاف تدفع 410 جنيهاً ! تشك في ذلك و ترجع للخزينة و تخبرك البنت بأنها تعرف حصولك علي التامين الصحي.تفحص الدواء و تجد أحدهما من مصر الشقيقة و تأسي علي ما دفعت من مال. عبوة صغيرة في صندوق كبير يتسع لفتيلين ! مال ضائع.
لم أذكر دردشتي مع سائق أحد الحافلات فبعد دقائق إعترف بأنه كوز سابق و كان ساخطاً علي رفاقه و نعتهم بكل مذموم من الخصال و كل قبيح من الفعال ومع ذلك يصر علي أن الموظفين لا يعملون و لا يستحقون معاشات علي وظائفهم ! حاولتُ تذكيره بالمهنيين من مهندسين و اطباء و لكنه ظل علي رأيه العجيب ، حتي تذكر عمه البيطري و بانه كان يؤدي واجبه علي أفضل وجه و لكن النظام السابق فصله و ظلمه.
وهكذا ينتهي يوم في حياة محمد أحمد.
وهو في هذه الحال شخص يعرف حقوقه و واجباته و مع ذلك يغمط حقه! و يعاني ، فما بالك بالمواطن المسكين؟

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيتحكّم الإسلام المتطرِّف في فكرنا…؟ حريّة التعبير مكبّلة الأيدي …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

محمد بدوي
منبر الرأي

(كلب السجّان) للروائي مُحسن خالد .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

العالم الذي نريد .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

إنقلب السحر على الساحر .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss