باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

ييان من وطنيون أحرار للشعب السوداني

اخر تحديث: 25 يونيو, 2015 8:13 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الاول: ( ا )
الاول من رمضان 2015.

الى المواطنين الاعزاء الشرفاء
من لا هم لهم إلا الوطن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لابد من وجيع لهذا البلد العزيز !!

تعلمون ما آلت اليه الأوضاع في هذا البلد الحبيب من حروب واحترابات وانقسامات وفصل جزء عزيز من ارض الوطن ليس ملكاً لاحد حتى يتصرف فيه بالتآمر أو الإتفاق أو بالتواطؤ، وابتلاءات لا عد لها ولا حصر ولا نهاية منذ أن وطئت أقدام الانقاذ على الحكم بقوة السلاح والخديعة والتآمر، فكان التشريد للصالح العام والتمكين حيث لا صالح عام إنما مجرد السطو على المناصب بقرارات ظالمة وتعسفية أدت الى حياة ذات معيشة ضنكى وغلاء فاحش مبرمج لإفقار الطبقة الوسطى والأسرة السودانية، واعتصار شرائح ذات وزن إجتماعي ليعتصرها العوز والفقر والحرمان واجبارها على التسول في كل مكان، مما أدى الى إهانة المواطن السوداني بسبب السياسات المرتجلة، والتي لا اساس لها في تركيبة المجتمع السوداني، ويحدث ذلك في ظل سياسة الجبهة الاسلامية المسلحة والمبرمجة والمخطط لها، وقبضتهم الكاملة على مفاصل السلطة والدولة ونهب مقدرات هذا الوطن العزيز، والعمل على إتساع دائرة الفقر والمحتاجين ليكونوا تحت خط الفقر حتى يتسنى لهم حكم هذا الشعب التليد، ويعبثون هم بقلتهم ومن يناصرهم بالحياة المترفة والمخجلة.

نعم ان الله العزيز القدير يمهل ولا يهمل ومع ذلك فقد أكد المولى عز وجل بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وهي دعوة للأخذ بالاسباب وبالإقدام على خطوات وتحركات وطنية مخلصة صادقة لوجه الله كما فعل الأولين، ومن هنا يبدأ صناعة التغيير الإيجابي.

نحن منكم واليكم يعتصرنا الأسى والألم والواقع المؤلم المعاش، مؤكدين بأننا لا هم لنا الا الانسان والمواطن السوداني، لا ننحاز الى جهة سواء كانت طائفية أو قبلية أو جهوية، بل يجمعنا الهم الوطني الذي يعتصرنا ويؤرق جفوننا مؤكدين بأن هذا البلد الحبيب العزيز به من الكفاءات والتكنوقراط وذوي الفهم والدراية والحس الوطني والأمانة والنزاهة الوطنية ما لا يعد ولا يحصى، لكن آفتنا أن الكثيرين ذو اجندة خاصة وآخرين هم اسيرين لانتماءات وعصبيات وعواطف ساهمت بقدر كبير فيما وصل اليه هذا البلد الحبيب الآن !!.

ان الانقاذ ظلت على سدة الحكم أكثر من خمسة وعشرون عاماً من الزمان اغتصبت فيها السلطة بمؤامرة وخديعة وكذب وتضليل مهما حاولت أن تكتسب لنفسها شرعية زائفة عبر صناديق الاقتراع، حيث أن قاعدة ما بنيٌ على باطل فهو باطل، وان الخديعة واللوم والمسئولية تقع على الذين يتحدثون بأسم الشعب السوداني والذين زينوا الباطل !!.

الآن انكشف دور الحركة الاسلامية وأعوانها وأصبحت تفوح منها روائح النجاسة وهم يتطاولون على كرامة هذه الأمة وأصولها ونسيجها الاجتماعي.

نحن نريد وطن عزيز محترم مقتدر ليس فيه مطاردات لحكامه وتقزيم لهامة رجاله. أن السلف الصالح كانوا ذو هامات ونظرات ومواقف أدت الى وحدة مجتمعنا وعزة أمتنا ووحدة كلمتنا مما أتى باستقلال بلادنا. وعليه لتحقيق ما نريد لابد من وحدة مجتمعنا وقوة موقفنا ووحدة كلمتنا. نحن نمتلك الكثير من الخيرات من هبة الرحمن على أرض النيلين من كل شيئ داخل الأرض وخارجها، وعلى قمة تلك الخيرات تنوعنا العرقي العظيم وتركيبة الانسان السوداني المميز.

اننا نخاطب فيكم وقفة الأولين وقوة عزيمة الانسان السوداني الأصيل من شرق البلاد وغربها، من شمالها وجنوبها، من وسطها الناير ، فلنعتبر يا أولي الألباب ، وهذا الاعتبار يستلزم تفهم وتضحيات يدعوا لها الدين والعرف وموجبات الوطنية المجردة من كل مصلحة ضيقة نخاطب فيكم وقفة الاولين وقوة عزيمة الانسان السوداني الأصيل من شرق البلاد وغربها ، من شمالها وجنوبها، من وسطها الناير الالتفاف حول كلمة واحدة حتى نخرج جميعاً ببلادنا وشعبنا وأمتنا من براسن الاستعمار الجديد والموجه والمدعوم.

حتى نلتقيكم في البيان القادم،

دمتم شرفاء أعزاء، ودام الوطن الحبيب،
ولا نامت أعين الجبناء.
وكل عام وانتم بخير.

وطنيون احرار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا: بيان حول لقاء الرابطة بأعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية بلندن

طارق الجزولي
بيانات

بيان بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر من تحالف القوى المدنية لشرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

دعوة من الجالية السودانية بلندن وهيئة شؤون الأنصار ببريطانيا لحضور احتفال عيد الأضحى المبارك

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي حول عدم صحة مشاركة السيد مبارك المهدي بندوة حزب العدل (الاخوان المسلمون) بمصر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss