باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

٧ مليون يورو ٣٥ ألف دولار تحت مخدة مقطوع الطاريء .. بقلم: عواطف عبداللطيف/اعلامية مقيمة بقطر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

‏‫‬‬
awatifderar1@gmail.com

 

لم تكن بخزائن احدى البنوك الاجنبية العاملة بالسودان ولا هي بخزائن البنك المركزي انها مقبوضات وجدت بمقر مقطوع الطاريء الرئيس المخلوع واكد الفريق برهان خلال اول لقاء بث عبر فضاءات العالم انه تم تسليمها لبنك السودان .. أحد الظرفاء علق ان ” بشه كان مشارك في صندوق بس مع خواجات ” واخر قال يا أخوانا كان بحوش ليغسل خطاياه ” وهكذا فمنصات التواصل تمتليء بالتعليقات وتفرغ ما دفن في الصدور من هواء ساخن وغبن مكتوم لثلاثون عاما بالتمام والكمال
فلو كانت المقبوضات عبارة عن سبعة مليون جلباب ناصع البياض وقدرهم عمامات وتوابعها من الشالات المطرزة لما شكل ذلك اي حالة اندهاش ولا شعر الناس بقصة في الحلقوم لان المخلوع رغم انه كان يحكم شعب تحت خط الفقر لكنه اشتهر في لقاءاته الجماهيرية راقصا او تالي للايات القرانية الكريمة ان يهندس ملابسه وهي خصلة حميدة ان يطل حاكم متانقا وبلاده تتارجح للهاوية وربما ارجع البعض لتنافس زوجاته الاعتناء به فالحق يقال حتى الحاجة فاطمة ” طلعت ما هينة “ وستكشف الايام الكثير من مكايدة الضرات فلم تكن اي منهن تطل بدون ثوب مزركش فما بال زوجته المدللة وداد التي ربما في معيتها رهط من الحنايات واللبيسات للدرجة التي كانت تلتقي زوجات رؤساء الدول وهي متوهجة مزركشة كعروس المولد ولكن خابت الظنون فالاموال المضبوطة بمقر اقامة الريس المخلوع فلوس بالكيمان نقلت بحراسة عسكرية بحسب الفريق برهان لتغذي شرايين خزائن بنك السودان التي جففها مقطوع الطارئ من اي ملاليم حتى بات المواطن الموتمن فلوسه للبنوك يرابض بالساعات والايام امام الصرافات الصماء الخاوية ولا يدرون ان اماناتهم بل ذبدة حليب ابقارهم مكدسة تحت مخدة رئيسهم الذي حدثهم عن كل شيء إلا هذه الكنوز الثمينة هل معقول يحدثهم عن العملات الاجنبية التي ربما كان ينوي صرفها دية لاهالي شهداء الانتفاضة او ربما ذكاة لاموال اشقائه وشهر رمضان الكريم علي الابواب لا لا ربما هي معونات من بيوتات مالية اجنبية لفقراء واطفال شوارع ينوي رئيسنا المخلوع توزيعها لهم تحت تحت لا لا دعونا نرفع حسن النية لاقصى درجاتها فربما كان يريد توريدها للدواء المنقذ للحياة او ربما ان رئيسنا يحوشها لذبائح الفوز بانتخابات ٢٠٢٠ او هي للارامل واطفالهم اللذين فقدوا نفاخ النار تحت تعريشاتهم ورواكيبهم التي لا تقي من زمهرير الشتاء ولا هجير الصيف لا لا انه لا هذا ولا ذاك فما زال الثور يكتشفون مليارات مخباءة في جحور الكيزان وخزائنهم لعزوتهم ونفاقهم ودهنستهم وستكشف الايام ما لا يصدقه العقل فكله جائز طالما استطاع مقطوع الطاريء ان يحكم بلاد كل كتب التاريخ والجغرافيا تقول انها غنية فافقرها وجرد كفاءاتها من مقاعد العمل المستحقة لرفاهية شعب عصامي كان يثق فيه ويصطف لسماع خطبه الرنانة وربما يتحينها لساعة استجمامة وسط صخب راقص وعصي تلوح في الفضاء الله اكبر الله اكبر ولماذا كل هذا الاندهاش ألم يحدثكم مقطوع الطاريء انها هي لله هي لله لم اختم مقالي الا اخبار تتحدث عن مضبوطات اخرى بمليارات الدولارات وسبائك الذهب ضبطت مخزنة بالمدينة الرياضية بامدرمان فمتى يا ترى تعلن حكومة مدنية بكفاءات صادقة امينة تكشف وتحفظ المضبوطات وتحسن انسيابها .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (3) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الثورة المضادة لأكتوبر 1964: 18 فبراير 1965: عنف البادية واستقالة سر الختم الخليفة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مشكلتنا ..الأمور تقاس بمقاييس مختلفة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

من تاريخ الري بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1 – 2) .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss