هيئة علماء السودان… وذهنية التحريم !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
لم يكن مستغربا تلك الفتوي التي دفعت بها هيئة علماء السودان في مواجهة القانون الذي اجازه مجلس الوزراء والخاص بالنظام المصرفي المزدوج. ويقر ذلك القانون (نافذتين) للتعامل المصرفي ،نافذة للمعاملات ذات الصيغة الاسلامية ونافذة اخري سماها ذلك القانون (تقليدية) وهي تختص بمعاملات الفائدة والتي بموجبها يتم ربط العمل المصرفي بشرايين الاقتصاد العالمي والاندماج في المؤسسات المالية العالمية وما تقتضيه ضرورة هيكلة العمل المصرفي وخروجه من تلك العزلة التي وسمت الآداء المصرفي لعدة سنوات .
لا توجد تعليقات
