باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

‏‫هيئة علماء السودان… وذهنية التحريم !! .. بقلم: محمد موسى حريكة‬

اخر تحديث: 29 أبريل, 2021 6:47 صباحًا
شارك

 

 

لم يكن مستغربا تلك الفتوي التي دفعت بها هيئة علماء السودان في مواجهة القانون الذي اجازه مجلس الوزراء والخاص بالنظام المصرفي المزدوج. ويقر ذلك القانون (نافذتين) للتعامل المصرفي ،نافذة للمعاملات ذات الصيغة الاسلامية ونافذة اخري سماها ذلك القانون (تقليدية) وهي تختص بمعاملات الفائدة والتي بموجبها يتم ربط العمل المصرفي بشرايين الاقتصاد العالمي والاندماج في المؤسسات المالية العالمية وما تقتضيه ضرورة هيكلة العمل المصرفي وخروجه من تلك العزلة التي وسمت الآداء المصرفي لعدة سنوات .
جاءت تلك الفتوي المصادمة علي لسان رئيس الهيئة قائلا (كثير من الناس يقعون في المخالفات بإغواء الشياطين، وان الربا من شأنه فتح حرب مع الله في الحياة الدنيا وعقاب الآخرة، طالبا تجنب التعامل الربوي حتي لا ينال السودان غضب من الله ).
وبعيدا عن الجدل الفقهي ،فان هذه الهيئة ننعي عليها غربتها عن هموم الانسان السوداني وقضاياه،
فتاريخها (السياسي) الذي انتهجته هو الذي يحكم علي أنشطتها ،ويكشف حقيقة ذلك التمترس في خندق أنظمة الاستبداد التي تنتعش في مناخاتها .
ففي عام 1984 أفتي مجلس الاقتصاد الشرعي وهو احد أذرع تلك الهيئة بجواز جدولة فوائد الديون الربوية ، وهي تبحث عن مخرج للازمة الاقتصادية الخانقةالتي يعيشها النظام المايوي وهو يتسربل بقوانين سبتمبر (الاسلامية )التي لم يمض علي اقرارها عام حتي دخلت في تناقضاتها المميتة .
وفي ديسمبر من العام 2002 وعندما احتدم الجدل حول القروض الربوية الخاصة بسد مروي افتي مستشار البشير وهو احد دهاقنة هذه الهيئةبالاباحةبموجب (فقه الضرورة) باجازة قبول تلك القروض حتي في حالة اتسامها بشبهة الربا .
وفي حالة اخري فقد استمات شيوخ تلك الهيئة في الدفاع عن القرض العماني البالغ 106 مليون دولار والخاص بسد مروي ، وحينما اشتد الجدل تمت الموافقة علي ذلك القرض وبالأغلبية في برلمان المخلوع ولم تخرج الهيئة لتفتي ب(التحريم ) ولكنها لاذت بالصمت ولم نشهد استقالات جماعيةلاعضاء تلك الهيئة الذين يمثلون الأذرع الشرعية لكل مجالس ادارات تلك البنوك المسماة ( إسلامية ).
ولكن ذهنية الهيئة ذات البعد الواحد الذي يتمثل في كلمة ( حرام) كانت معطلة تماما في مسيراتها الطويلة في مواجهة الطغاة وهي خاضعة ذليلة
امام بطش السلطان ونزواته ، وأدارت ظهرها عن عذاب الناس وويلاتهم عملا بتلك الحكمة الهندية (لم آر ، ولم اسمع ولم أتكلم ) علي مدي طول ازمنة المذابح وسفك الدم الحرام في ميادين الحروب الأهلية التي انتهجها النظام،هذا ان لم يكن في ان تضع قدراتها وفتاويها من اجل التحشيد تحت مظلة الحروب الجهادية والتبشير بالجنة والغواية المشروعة .
أين لافتة (التحريم) التي تلوح بها الحركة من مجزرة شهداء رمضان ، وشهداء العيلفون من طلاب الإلزامية ، وشهداء بورتسودان و كجبار وذلك الدم المسفوح في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق .
لقد اكتفت الهيئة بذلك ( العشاء الاخير )مع المخلوع وهي تتلمظ عطاياه وهباته المليونية ، ثم أطلقت فتوتها ب (حرمة الخروج علي الحاكم ) حتي لو أدي ذلك لابادة ثلث الشعب من اجل السلطان والعرش ولا حرمة في ذلك.
أين لافتة ( التحريم ) في مواجهة مرتكبي مجزرة رمضان في ساحات الاعتصام ومجزرة فض الاعتصام .
يبدو ان تلك الهيئة ماهي الا اداة من أدوات التمكين ولعلها الأداة الناجزة لانها تتعلق بالروح والوعي الذي تعمل علي تغييبه ،وهي تمهد الطريق للطغاة تحت غطاء ديني استمدته من طبيعة تكوينها وذلك المدلول (علماء) الذي يمنحها قوة خارقة تقتحم بها ميادين الاقتصاد ،والاجتماع،والسياسة،بل كل تفاصيل الحياة وهي تحمل وصفتها شديدةالانشطار(حرام).
إذن فان الهيئة تري نفسها في منجاة (من إغواء الشياطين) وهي في فتواها تلك تنزع لصفد الشياطين
من إغواء الشعب السوداني كما تدعي ،ولكنها ماذا تقول في سقوط بعض من قياداتها صرعي إغواء الشياطين حينما استبدلوا آخرتهم بدنياهم نظير ملايين الدولارات كهبات ودعم من السلطان الجائر ،وأصبحوا طريدي العدالة في دول خلف البحار هربا ان تطالهم العدالة، دون ان يحرك ذلك شعرة في جسد الهيئة
التي تنام وتصحو علي فورمانات (التحريم )في مواجهة الأخر .
musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
الأخبار
توجيه بالقضاء على المجموعات المتفلتة بالخرطوم
منبر الرأي
تعليقات على مقال نقل رفات الأمير عثمان دقنة .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف
Uncategorized
من “التعليم” إلى “التربية الوطنية”.. هل نعيد بناء الإنسان السوداني؟
منبر الرأي
نعم الاله على العباد كثيرة واجلهن نجابة الابناء (1) .. بقلم: حسين الزبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدين والعقل .. بقلم: جمال ادريس الكنين

طارق الجزولي
الأخبار

مصر: استقبال قرابة 40 ألف سوداني “براً” منذ اندلاع الصراع و60 حافلة تعبر يومياً من السودان إلى مصر

طارق الجزولي

يا أخت بلادي يا شقيقة

عمر العمر

لقد فعلها الطلاب الأمريكان من قبل وهي الطوفان الحقيقي

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss