باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

1 شاليط =1027 .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2011 6:16 صباحًا
شارك

لا نملك إلا أن نفرح مع الفلسطينيين ذوي المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية، ويا لها من فرحات وليست فرحة واحدة. ومن المفرج عنهم من عمره ثمانون سنة قضى منها «30» سنة في سجون الاحتلال. وكثيرون محكوم عليهم بالمؤبد مرة ومرتين وهذه تحتاج شرحاً.
كل هذا كوم ولكن لقد كانت حركة حماس كعهدنا بها، فقد نوَّعت في قائمة المفرج عنهم منهم من عرب «48» كما يسمونهم، ومنهم من فتح ومن كل ألوان الطيف الفلسطيني، ليثبتوا أن حماس منفتحة القلب واليد، ولم تحتكر الإفراج لأعضائها فقط، ولو فعلت لما لامها أحد.
كيف احتفظت حماس لمدة خمس سنوات بهذا الشاليط، وكيف حركت المجتمع الإسرائيلي ليضغط على حكومته لتفرج حماس وبأي ثمن عن جلعاط شاليط، وبقدر كبر الشخص الواحد عند الإسرائيليين الذين يريدون أن يقولوا الواحد منا يساوي آلاف منكم. وهذه ليست حقيقة، ولكن حماس استغلتها لتخرج بأكبر الأرباح. وكان شرطها الأول الإفراج عن كل النساء بدون تمييز، ثم بعد ذلك تأتي تفاصيل الرجال. وبالمناسبة عدد السجينات أو الأسيرات الفلسطينيات 27 إمرأة. «كدت ان أكتب في العنوان 1000 + 13.5»، ولكني خفت من هجوم النساء والجندرة بلاش انصاف، فمن إخواتنا الفلسطينيات من تساوي عشرات الرجال.
لن نقف كثيراً عند تثمين الإسرائيليين لمختطفهم جلعاط، بل سنقف كثيراً عند استغلال الفلسطينيين لتفخيم الذات الإسرائيلية، وخصوصاً حماس الكبيرة كبيرة النفس والهدف واسعة الصدر.
ولك أن تتصور فرح هذه الأسر بعودة أسراها بعد غياب بعشرات السنين، وطبعاً سيكون الإفراج على دفعتين هذه الدفعة كل النساء بالإضافة إلى 420 شخصاً، والدفعة الثانية بعد شهرين تقريباً. وحزَّ في نفسي أن مروان البرغوثي ليس من هؤلاء المفرج عنهم ولا في الدفعة الثانية، ومعه آخرون طبعاً، وبإذن الله سيفرج عنهم فهناك عشرات الشواليط يمكن أن يمسكوا ويكون ثمن إطلاقهم آلافاً. ألم يطلق القنطار قبل عامين مقابل رفات بعض الشعب الآري. أو شعب الله المختار، بالله أي دين يقبل هذا الظلم الإسرائيلي للفلسطينيين بهذه الوقاحة.
ولا يتوهم واهم أننا قبلنا فرية إسرائيل أن نفسهم تساوي آلافاً من نفوس الفلسطينيين، لا والله، فشعرة أي من المفرج عنهم أكبر من كل شعب إسرائيل الذي بنى هذه الأرض بالكذب وابتزاز الغرب. وكل يوم يشهد شاهد من أهلهم بأن الهوليكوست كذبة، ويجب الاعتراف باكراً قبل أن ينقلب السحر على الساحر.
بالله كيف صبر المفاوضون والوسطاء كل هذه الشهور ليصلوا إلى هذه النتيجة؟ عموماً فرحنا بالألف المفرج عنهم لا يفوقه إلا فرحنا بإطلاق سراح كل النساء من السجون الإسرائيلية وعددهن 27 امرأة.
ومن هنا أحيي هذا الرجل خالد مشعل وكل إخوانه، واسأل الله ألا يبتليهم بحكم ويبقوا في نفوسنا بهذا الصفاء.

Ahmed almustafa Ibrahim
M . EDUCATION TECHNOLOGY
tel. +249912303976
tel        0123903976
http://istifhamat.blogspot.com/

استفهامات احمد المصطفى ابراهيم
ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تكشف عن نتائج التحقيق في قضية شهداء حركة 28 رمضان
الأخبار
اشتباكات متقطعة بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
منبر الرأي
الجبهة الإسلامية القومية: من عرس الشهيد الى الوحدة الجاذبة!! بقلم: إبراهيم الكرسني
محمد صالح ضرار .. الرجل الذي بنى التعليم في شرق السودان .. بقلم: محمد علي ـ لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إعلام المريخ سالب؟ طيب نحن كيف؟! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الأبيض الإماراتي شموسٌ بالشموع في أستراليا.! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أبناء ارض الحجر يتبرأون من الإنتهازيين في حلفا الجديدة .. بقلم: أحمد دهـب

احمد دهب
منشورات غير مصنفة

سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss