باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

15 نوفمبر 1965: الحلو الحزب الشيوعي الجرسة العليهم هسع شنو؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2022 10:13 صباحًا
شارك

(تبدأ من اليوم 15 نوفمبر الذكرى السابعة والخمسين لحل الحزب الشيوعي السوداني وطرد نوابه من الجمعية التأسيسية في 1965. وتطاولت إجراءات الحل حتى ديسمبر من نفس السنة. فالحل والطرد من الخدمة البرلمانية اقتضى تعديلاً دستورياً رفضته المحكمة العليا برئاسة مولانا صلاح حسن مما ساق إلى استقالة بابكر عوض الله رئيس القضاء احتجاجاً على تبخيس قضائيته.

جاءت هذه الذكرى وحزب المؤتمر الوطني بإسلاميّه وقد جعلوا من حلهم بقرار ثورة حائط مبكى على السياسة والأخلاق والثورة ذاتها. واستعلوا عليه استعلاء لا يطرف جفن لمعتادي حل الأحزاب هؤلاء بأخس السبل. يصعرون خدهم لقرار ثوري بحلهم ذاع على الملأ بثمن فادح. لم يقع حلهم خلسة ليلاً بانقلاب كما فعلوا بالمؤسسة الحزبية كلها في يونيو 1989. ولم يقع ب”خرمجة” للدستور لحل الحزب الشيوعي مما يعرف بتغيير خشبة القون خلال اللعب.

وأعود هنا بهذه الذكرى لشباب الثورة الذين لمست منهم لا اعتزالاً للأحزاب بل هجائها. وأقول لهم إن هذه الأحزاب، أعجبتكم أم لم تعجبكم، ممن سهرت أجيال منا على أن توجد والديكتاتوريات المتناسلة قد كشرت أنيابها لها. بل وكشرت بوجهها نظم مدنية في حال بعضها. وأرادت كلها محوها من الوجود ليكون فينا حزب غالب: اتحاد اشتراكي أو مؤتمر وطني. كان سهرنا ً مكلفاً متمسكين بحق التنظيم والتعبير وهو ريحانة الديمقراطية التي خرج نفس الشباب بفدائية مثالية لتكون نظاماً للحكم فينا. ليس مطلوباً من أي من الشباب أن يكون في أي حزب بيننا. ولكن وددت أن يروا، حتى فيما اتفق لهم من خطايا الأحزاب، بصمة الطغيان الذي قعد لها كل مقعد عليها. ولا أقول هذا مرسلاً. لقد عشت في تحت أرض الحزب الشيوعي من 1973 إلى 1978 نستخلصه من براثن نميري بعد مجازفة الحزب نفسه بانقلاب 1971. وأعرف لذلك عن كثب مصاعب العمل في “جو سياسي حار”.

وأريد للشباب أن يطلعوا على فيديو ظهر منذ أسابيع تحدث فيه سليمان حامد، مسؤول الحزب الشيوعي التنظيمي في 1971، عن هول اليوم العاقب للانقلاب وعزائم الحزب أن يسترد نفسه ويبقى. وستغيب عن الشباب جريمة “حل الحزب” في سياق الديكتاتورية العسكرية إذا لم يثمنوا نضال الأحزاب لتبقى ولو كالصبار في الخلاء العطيش من فرط غريزة البقاء.

أما الإسلاميون الحالون للأحزاب ومدمنو حلها فليفسحوا للخجل، ولو مزعة منه، طريقاً إلى وجوههم. كفوا عن اللجاج عن حلكم لأنكم لم تحسنوا سوى حل غيركم.

(كتبت هذه الكلمة في نوفمبر 2014 أعيب على جريدة الميدان غفلتها عن ذكرى حل حزبها. وأعيد نشرها بنصها لا أدري إن توقفت الميدان عند الذكرى في يومنا. فإن فعلت فلتعتبر مقالي هذا من الأرشيف لا محالة).

إذا صدقت جريدة الميدان، صحيفة الحزب الشيوعي، غير الورقية فإنه لم يقع بتاتاً قبل 48 عاماً حل لحزبها وطرد لنوابه من برلمان متوحش. مرت ذكرى ذلك الحدث المفصلي في يوم 15 نوفمبر الماضي ولا حياة لمن تنادى. لم تعر الميدان الواقعة انتباهاً في أعدادها منذ مطلع الشهر حتى تاريخه برغم أن جريدتنا، الخرطوم، نبهت لذلك في تحقيق مبادر بقلم عثمان أحمد. بل والتمست الرأي في الواقعة من صديق يوسف من قيادة الحزب الشيوعي.

ولا يحتاج المرء لغير تحقيق الخرطوم ليقع له وجوب تذكر الميدان لذلك اليوم الشقي الذي أطاش بأكثر صواب الحزب إلى يومنا هذا. فمن جهة تجد رأي صديق يوسف في الحدث بعد نحو ربع قرن لم يبرح محطة استنكاره كأنه وقع أمس أو أول أمس. فهو عنده مؤامرة لم يتحر أحد حقائقها ولم يحاكم مرتكبها. بل اتهم الحكومة بمساعدة مرتكبها (طالب معهد المعلمين شوقي محمد علي الذي جاء بحديث الإفك بحق أم المؤمنين عائشة في ندوة بالمعهد) بالخروج من السودان ليكمل تعليمه في الخارج ويستقر فيه. وواضح أنه حتى الشيوعيين لم يتحروا دقائق الحادثة ومصائر مرتكبها مثلهم مثل من يتهمونهم بالجريرة. فقد نشر عمار محمد آدم وماهر الجوخ في 2006 تحقيقاً مع شوقي الذي كانت عبارته في الندوة بدء الإشارة لحل الحزب الشيوعي. وما جاء عن شوقي يكذب قول صديق كله. فقال إنه سجن بعد الندوة لمدة 6 أشهر ذهب بعدها للأبيض وجبال النوبة ليخدم حزبه: الحزب الشيوعي، القيادة الثورية. وهو جناح انقسم على الحزب الشيوعي في 1963 بقيادة الرفاق أحمد شامي ويوسف عبد المجيد لعقيدتهم في وجوب الكفاح المسلح ضد نظام 17 نوفمبر بديلاً عن العمل الجماهيري للحزب الأصل. وانقسم شوقي معهم ولم يكن عضواً بالحزب الشيوعي حين تحدث في ندوة معهد المعلمين. وكان ذلك معروفاً. ولكن غرض خصوم الحزب الشيوعي مرض. وسخر شوقي في المقابلة من تخرصات الشيوعيين عن النفع الذي عاد له من كلمته التي أدت إلى حلهم. فقال إنه كان يلتحف الغبراء في رديف الأبيض حين سمع في الإذاعة من قال إنه في شيكاغو. وأطرف من هذه إنه كان يحضر في الديمقراطية الثانية ندوة بكلية التربية جامعة الخرطوم (معهد المعلمين سابقا) وفي نفس الميدان فسمع الرفيق عز الدين على عامر يقول إن شوقي كان آنذاك في شيكاغو يتأبط فتاة هيفاء شقراء. وقال إنه استعد للرد على عزالدين ولكن أصحابه قبضوا عليه بأربعاتهم وقالوا له: ” تاني عاوز تجيب ضقلها يكركب”. وهكذا لم يتحرك الحزب الشيوعي في فهمه لواقعة حله بعد نصف قرن إذا كان رأي صديق في الاحتجاج عليه هو كل ما عندهم

أما أسطع الدلائل على وجوب اعتناء الميدان بذكرى حل حزبها فهو حديث الدكتور عالم السياسة صلاح الدومة لجريدة الخرطوم عن حل الشيوعي. فهو ما يزال، وهو عالم السياسة بنظراته الناقدة لاستبداد نظام الإنقاذ، يعتقد أن قرار الحل لم يجانب الصواب. فقد جلب الشيوعيون في قوله الحل لأنفسهم لسخريتهم من المتدينين حتى من كان يقوم بتأدية صلواته وزكواته. ومع قوله بعدم دستورية الحل إلا أن الحكومة كانت مرغمة لخرق الدستور حتى لا تصطدم بالشارع المعبأ سياسياً ووجدانياً ضد الشيوعيين.

كنت اعتقدت أن علم السياسة عندنا وممارستها قد تجاوزا مثل قول الدومة. فكثير من السياسيين ممن كانوا طرفاً في الواقعة صرحوا بأنهم لو استقبلوا من أمرهم ما استدبروا لما حلوا الحزب. وربما كان مجرد قول. ولكن تزداد أهمية أن يوالي الشيوعيون مسألة حلهم لأن الرواية الغالبة عنه ما تزال هي رواية خصومهم القائلة بأنهم حلوا الحزب الشيوعي بناء “على ما يطلبه المستمعون”. ولم يمتنع عالم في مقام الدومة من إعادتها علينا بعد 48 عاماً بحذافيرها. والميدان غائبة عن التاريخ طوعاً واختيارا.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة اللصوص .. بقلم: بشير اربجي
الأخبار
الخارجية السودانية تتهم الدعم السريع بقتل 120 مدنيا بولاية الجزيرة
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الرياضة
المريخ يتعادل سلبيا مع سانت لوبوبو ويخرج من دوري الابطال
الأخبار
سجال علني بين روسيا وأميركا حول اتفاق دولتي السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أساس الفوضى (14) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الطواف الميداني للوزراء عمل إداري كامل الدسم .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد قصي حمدتو ويتعهد بمعاقبة الجناة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حماية البلاد من الضياع مهمة الجميع (2) … بقلم: علي شحتو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss