باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

إذا ما الجرح رم على فساد تبين فيه اهمال الطبيب .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين/مستشار قانوني

كان (تسقط بس) هو شعار الثوار عند اندلاع المظاهرات قبل سقوط حكومة عمر البشير وهو شعار ناقص يحمل كل عوامل الفناء والسقوط لمن يأتي بعد الحكومة السابقة لأنه لم يسبقه برنامج أو تخطيط سليم للحكم عقب السقوط، ذلك السقوط الذي أعقبه الويل والثبور والقتل والتقتيل والاغتصاب.
هانت دماء الشهداء على قحت التي كان همها المناصب بعدم مطالبتها بلجنة تحقيق دولية مهما كلف ذلك من ثمن.
ولكن بريق السلطة والمناصب سحر الألباب فرضخوا صاغرين لتوقيع وثيقة واتفاق جهيض ولد ميتاً stillborn .
صدق فيهم قول الحريري:
يشيع أحدكم نعش الميت
وقلبه تلقاء البيت
ويشهد مواراة نسيبه وفكره في استخلاص نصيبه،
ويخلي بين ودوده ودوده ويخلو بمزماره وعوده.
وتبختركم خلف الجنائز
ولا تبختركم يوم قبض الجوائز
أيا من يدعي الفهم
إلى كم يا أخا الوهم
تعبي الذم وتخطي الخطأ الجم
فكم تسدر في السهو
وتختال من الزهو
طباعاً جمعت فيك
عيوباً شملها أنضم
وإن أخفقت مسعاك
تلظيت من الهم.
لماذا وقعوا، أما كان الأفضل المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية بعد فض الاعتصام والاغتصابات، أليست هذه جريمة من الجرائم ضد الإنسانية المحرمة دولياً، أم أن لسان حالهم

عند التوقيع كان يردد قول المتنبي:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدواً له ما من صداقته بد.
لما كان ميلاد الوثيقة الدستورية تحت الدخان والنار والقتل والاغتصاب، ولما كان توقيعها من قبل طرفين شريكين يستخفون العداء ويستظهرون الود، فلا غرو أن يكون هذا هو مصيرها.
ولعل أم المهازل أن الوثيقة الدستورية هي اتفاق بين طرفين رهنا فيه البلد لإرادتهما وحدهما وكأنها عقد ايجار، أعقبه الاخلاء بالقوة الجبرية واسترداد العين المؤجرة عنوة للمالك، (ومن قال حقي فقد غلب).
كان الله في عون الوطن.

حسين إبراهيم علي جادين
مستشار قانوني

Hussainj@diwan.gov.qa

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرات: بعض أفكار للنهوض بالاقتصاد السوداني .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
البرهان: الحرب أنهكت الشعب ولا بد من مواصلتها !!
منبر الرأي
الخرصانة الرغوية
ماذا بعد سقوط القصر؟
منبر الرأي
‎ريحانة مجالس لندن .. بقلم: جعفر فضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبارك أزرق، في ريادة القصة القصيرة وفي المسرح! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيارة للتاريخ .. حتى لا نفاجأ باستقلال ثالث … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

مفاجأة اتحاد الصحفيين السودانيين: لقاء نُوفّر السكن ونُملّك السيارات ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

البشير وعصابته من البلانتيجينتز .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss