باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وقت العيش بقى بالقبض مسيد شيخ الامين ولا بنسند

اخر تحديث: 28 فبراير, 2024 12:34 مساءً
شارك

راشد عبدالقادر
___________
عامان سكنتهما فى حى السيد المكى لم اعرف ولا اعرف حتى اليوم اين موقع مسيد شيخ الامين ولم التقيه وقد كانت تضرسنى تلاوته (الشتراء) للقرءان يرفع منصوبا ويكسر مرفوع ولا انسى رحلاته مع الفريق طه عثمان ورجال البشير فاغتاظ ولكنه يتجلى فى حال فزع وخوف ويصمد فى حال هرولة وانسحاب فما الرجال الا ساعات العسر والمحنة والاحتياج
فرأيته يرتفع شاهقا يلتمع نجما ويضيئ قمرا ويهطل سحاب
كان ابوطالب يصرخ بالجيش والجنجويد لكم حربكم ولى الناس لكم الموت ولى الحياة لكم السلاح والرصاص ولى الجوعى والعطشى لكم القتل والسحل والاغتصاب ولى الامن من خوف ..
والحرب كيفما نظرت اليها تجلت صراعا متعدد الاتجاهات والطبقات..
صراع البنادق والبيادق والاباويت والازبلايط والبيارق الكذاب
صراع عنف البادية الغشيمة وعنف الحضر الغاشم. صراع السلطة والسطوة والخوف الكثيف
صراع التابعين لعربان الخليج والتابعين لعسكر مصر مفعول بهم وفاعلين بالمدنيين والعزل بالاطفال والنساء والآمنين.
ما كان الجيش حديث عهد بإجرام ودانات الانتونوف تتساقط بلا تدقيق على الاكواخ والكراكير من جبال النوبة الى النيل الازرق من ما بعد جوبا الى دارفور لا يهم كيف واين ومتى فارادة الموت تعلو فوق كل نداء للحياة… حروب لم يكن فيها جنوبيا واحدا اسير.. فلا جديد عندما ذبح البعض فى الثورة امدرمان وليس الا قديم يعاد والناس تتداول فيديو الرؤوس المقطوعة… كان الموت محرضا وقائدا ودافعا حتى عندما خلقوا الجنجويد واطلقوا شياطينهم تنتاش دارفور قتلا وسحلا واغتصاب ويغمضوا اجفانهم عن الذي يعلمون كان خطا من اتجاه المسير فليس ثمة جديد حتى وهم يسحقون ويسحلون والى غرب دارفور لم يكن الا دارفوريا جديدا قتلوه بعيدا عن سلطة الجيش فلطالما كانوا يد الجيش وسلطته وارادته فى كل قتل دارفوري قديم
ما كان غريبا ان اجتمعوا اتفاقا على الناس فى كل طريق وزقاق ما كان قتل دودو وبابكر واحمد الخير وعم معاوية والمئات من الشهداء حدثا عارضا ولا الاعين المفقوءة والجروح واصابات الرأس الا منهجا وطريقا للعنف المتآمر وبؤس الانفس والارواح المخبوءة تحت الوان الميرى والبارقيت والازياء العسكرية المختلفة الهادرة على صهوات التاتشرات والبكاسي لينهمر سيلهم ويرعد برقهم ويتجلى جنونهم ومجونهم فى ساحة الاعتصام قتلا وتنكيلا قبايل العيد ..
ما الحرب الا صراع المتفقين على استرخاص ارواح الناس والوطن تحسبهم شتى وهم واحد ..
واحد فى البؤس والاجرام والقهر والقتل وتبديد معنى الحياة…
ليس عدوا اكبر للموت الا ارادة الحياة.. ليس عدوا للقتلة الا دعاة السلام.. ليس مستهدفا الا من هتف سلمية او اوقد نارا لاطعام وفتح دارا لايواء ونصب خيمة لعلاج ومدرسة لتعليم.. لم يكن الحقد الاكبر على جنجويد الاذاعة او كيكل مدنى او حتى عثمان عمليات فهم يشبهونهم ورصفائهم فى همجية القتل وانما ظلوا يصرخون بالويل والثبور لمسيد كان بؤرة حياة فى بحر الموت كان نقطة الامان فى ظلمات الخوف .. كان لحظة الصمود للايواء بالايادى العزلاء عندما فر حملة السلاح واختبئت المدرعات وانخنس كل عسكرى وضابط… عندما هربوا من واجب تامين الناس..
كان وجوده يذكرهم بعارهم كل صباح بتخليهم و (شردتهم)
عندما اصبحت امدرمان خرابا واطلال اضاء المسيد وسطع والويل لحملة النور عندما يصرخ دعاة الظلام..
الحرب تجليها الاكبر ضد الحياة ضد السودانيين البشر والقيم والقيمة والمعنى…
حربا ضد تضامن الشعب وتآذره وروحه الوثابة ونفوسه المعطاءة ما كان الا صوتا عاليا للقتلة واللصوص والمغتصبين صوتا هادرا ولكنه راجف يرعبه ويستفزه روح السودانيين فما الامين الا امتدادا لتاريخ قديم
تاريخ شعب وامة تجابه الموت بالحياة يشخص فيها شيخ الامين فتظنه النعيم ود حمد
************
يا الأحييت سنن البرامكه
وعاجبني طول ايده سامكه
يا يابا قول النعيم درّاج المتابكة
********
النعيم يا فحل القبائل
كريم لمام الهمايل
شيتا براك ما أظنو خايل
ايدو أم ِرويق والقِبلي شايل
********
النعيم يا قاصدين لبا
خشمو انطبع لي مرحبا
هو عزيمتو ما بردخا
والبتلبن للضيف بضبحا
شيخ الامين طبت وطاب مسعاك وممشاك ومقامك..
ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا..
وليتقاتلوا وليقتتلوا فسيمضوا عاجلا او اجلا ولن تبقى الا ارادة الحياة

https://www.facebook.com/rashid.elbasheer?mibextid=ZbWKwL

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
الفوضي تطرق ابواب السودان والموقف بالغ الخطورة والتعقيد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الثورة المضادة في السودان … قادمة راجحة أم محض أحلام؟ .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
أوسع مقاومة للزيادات في المحروقات .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي في الخرطوم خلال أسبوع

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يغرق الماعِن وتطفو المِسحانة (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية تتساءل لفائدة من يتاجر المؤتمر الشعبي بأخباراكاذبة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان.. صدامٌ بلا مصدّات .. بقلم: محمد أبو الغيط

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss