باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

2020/6/30، رسالة ليس للكيزان وحدهم !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في 2020/6/30، أوصل الشعب السوداني رسائل سياسية لأكثر من جهة في هذا الوطن المنكوب منذ إستقلاله.! 

أول من وصلتهم الرسالة، بالطبع هم الكيزان ومن شايعهم من اللصوص والحرامية.!
الرسالة الثانية كانت موجهة للمغامرين والمتآمرين من العساكر الذين لجأوا إلى دس المحافير، حتى لا يتم قبر النظام البائد إلى الأبد.!
الشعب السوداني في ذلك اليوم قالها بكل وضوح، ليس مهما سواء خبأتم المحافير، أو أخرجتموها، ما فارقة معنا.!
قد تجاوزنا مرحلة الخوف.!
الخوف جربناه، في عهد الكيزان، وذقنا طعمه..! متنا ثلاثون عاما بالجوع والخوف.!
الآن بعد الثورة أفضل لنا الف مرة أن نموت بالجوع من أن نموت بالخوف.
هذا يعني، أن خيار الدولة المدنية، خيار لا رجعة عنه.
أيضا أوصل رسائل للنخب السياسية وقيادات الأحزاب التقليدية التي تولت الحكم في السودان، بأن الشعب قد كفر بالوعود والشعارات الفارغة..!
لذلك رفع مطالبه بكل وضوح إلى السيد رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك.
أولها، تحديد الجناة الذين إرتكبوا إنتهاكات حقوق الإنسان، في عهد النظام البائد.
على رأسها جريمة فض إعتصام القيادة العامة، وتحقيق العدالة، ودعم أسر الشهداء.
ونقل السلطة التنفيذية كاملة لحكومة الثورة، الأمر الذي من شأنه أن يمكن السيد رئيس الوزراء من إقالة الوزراء الذين لم يضطلعوا بواجباتهم على النحو الذي يرتقي لتطلعات الجماهير الثائرة.
وتشكيل المجلس التشريعي، وتعيين الولاة المدنيين، ودعم لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد أموال الشعب.
وإعادة هيكلة القوات النظامية والأمنية، ووقف التعدي على حقوق الإنسان في كل أرجاء الوطن، بالأخص في دارفور التي تشهد هذه الأيام إعتصاما في مدينة نيرتتي لوقف إنتهاكات حقوق الإنسان هناك.
كما وجه رسالة مهمة لقادة الحركات المسلحة، مفادها، قد إنتهى عهد الحروب، بإنتهاء نظام الإنقاذ.
لذا على قادة الحركات المسلحة، أن يقرأوا تحولات المشهد السياسي بشكل صحيح، ويرتقوا لمستوى الشارع السوداني، والإستجابة لنداء الوطن والشعب، تحقيقا للمصلحة الوطنية العليا، بدلا من المراهنة على المصالح الضيقة.
المشهد السياسي السوداني، أصبح مختلفا كليا بعد ميلونية 2020/6/30، لذا على الجميع، أن يرتقي لمستوى الحس الوطني الذي أظهره الشارع السوداني.

eltayeb_hamdan@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمرو خالد ومشروعه الضلالي ( الروحانيات ) .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفة من أسى في رحاب الشهداء .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحالة الأمريكية بين الحرب و حوار مبعوثيها !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

بن لادن .. بعد الفراق … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss