30 يُونْيُو: مَنْهَجُ الأَخْوَانِ فِي رِوَايَةِ التَّاريخْ! .. بقلم: كمال الجزولي
قبل نهاية الأسبوع القادم، الأخير من يونيو 2017م، سيحتفل (الأخوان المسلمون) السُّودانيون، بصرف النَّظر عن تعدُّد مسمَّياتهم، بالذِّكرى الثَّامنة والعشرين لانقلابهم على الدِّيموقراطيَّة الثَّالثة في الثَّلاثين من يونيو 1989م. وكنَّا أثرنا، قبل بضع سنوات، مسألة تتعلق بالمهنيَّة الصَّحفيَّة، فنيَّاً وأخلاقيَّاً، على خلفيَّة تصريح حول دوافع ذلك الانقلاب، نشرته صحيفة تابعة للجَّماعة، منسوباً إلى المفكِّر الإسلاموي البروفيسور الطيِّب زين العابدين، الرَّئيس الأسبق لهيئة شورى (الجَّبهة الإسلاميَّة القوميَّة)، إحدى الواجهات (الأخوانيَّة) في أواسط ثمانينات القرن المنصرم، وأستاذ العلوم السِّياسيَّة بجامعة الخرطوم، والمعروف بموقفه المعارض للانقلاب، فبدا، للغرابة، كما لو كان، على العكس من ذلك، يبرِّر لتدبيره، إذ قوَّلته الصَّحيفة إنه وقع استباقاً لانقلابات أخرى متنوِّعة الهويَّات، من بينها واحد للشِّيوعيين أوشك أن يبلغ ساعة الصِّفر، “فإذا لم تتغدَّ بهم الجَّبهة، ربَّما كانوا تعشُّوا بها!” (20 يوليو 2010م).
لا توجد تعليقات
