باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

30 يونيو , أرادة شعب السودان غلابة! .. بقلم: بدوى تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم تكف محنة المجزرة المجرمة فى 3 يونيو2019 , لتلافى نتائجها المفجعة الوخيمة , بالركون الشافى الى نشوء لجنة تحقيق امينة وعادلة وغير منحازة , كاقل خطوة توشى بالطمانينة للمقهورين , تعذيبا بالسياط, اقلها, وغصب الاغتصاب للكنداكات الميمونات والرجال النفر الاشاوس ,شأوها, او القتل غيلة للاطفال والشباب والشابات , بالذخيرة الحية, وزرو الجثث المبهوتة والمثفلة بالحجارة الثفيلة عباب نهر النيل, بل اتى التلازم لكل هذا مفعما بالولوة لشخوص ماكانوا يتوهمون , ان يأت بهم شعبنا الى هذا المتراس والمضمار من المقام, وعليه , فلاغرو , او غرابة , ان تنكشف طينة الزيف , وان تظهر فجاجات الخلاف بين الجناة ,من مؤسسة الدولة القديمة, دولة الاسلام السياسى والكهنوت الثيوغراطى وخدامها الجدد , من العسكر المدجنين المباعين للارتزاق الاجنبى , او ناشئة الجنجويد ومليشياتهم سليلة الشعبوية والهوس الدينى الحى والفتان والتى اغلبها لايفك الخط,وعلى هامتها فرعون مردومهم ودقلهم حميتى, ان استطاع القراءة من الطرس المكتوب المنضود, نماذج ام كواك , ومذبحة الضعين, عشارى وبلدو , سير سالكة فى عقل الشعب الجمعى , موصولة بحروب دارفور العديدة منذ2003 الى شأوها فى تابت , وقوز دنقو والجبل, او القتل الغادر قى سبتمبر 2013 لارتال من ابناء وبنات شعبنا, دون معرفة المجرم الجبان , كما جعل الان من “كمين ” كولمبيا ذريعة انتاشت , ارادة ابناء وبنات شعبنا ورجاله فى “مصب ” جامعة الخرطوم و “اعتصام”القيادة العامة, دمرت بمتوالة مضطردة الجامعة , ودجن الجيش الابى!

الدسيس , لم يكن “دسيسأ ” , بل كان الشفاف النقى الصبى, بل الشهيد ذو الملمح الحى , لولا مااصابه ضعف “عقب أخيل ” فى دولة الهمج والغوغاء , والنى اباحت حتى أقالة , رمز عزتها النائب العام “الوليد محمود”, كاحد روافضة القتل غيلة الدنئ!
2
وفق المعطيات المعلومة للكافة , وللاعترافات المتلاحقة , غير المتجانسة بين عضوية المجلس العسكرى , ومليشيات الجنجويد, وسدنة الاسلام السياسى من الاخوان المسلميين,فليس هنالك من محيص , سوى تسليم قوى شعبنا الممثلة فى قوى الحرية والتغيير سلطته وفق البنود والضوابط المطروحة فى المبادرة الاثيوبية /الايقاد, وبالتالى , يمكن لهذا السعى , ابى أحمد , يحفظ الزمام , لحين نقل الوطن من طوال هذا الداء والعياء , لتمثله الحكومة/دولة المدنية الديمقراطيةو الحكم الانتقالى , كمرحلة رهاب , لاصلاح ماافسده الزمان والحدثان!
3
التنادى الان , بدعوة الحركات المقاتلة , للسلم وفتح صفحة للبناء الوطنى , من مهام الدولة /او بالاحرى الحكومة المدنية الانتفالية , وكفى رياءأ اذ تم , ابعاد من اتوا , وبحسن النوايا الطيبة , كالصديق ياسر عرمان ورفاقه , جلاب ,اردول , وفق دعاوى لاتجد اى سند فقهى او قانونى, بل تبذل القول على عواهنه , بانها سلطة وامتداد اصيل , للدولة الشعبوية الدينية المقبورة الثانية 30 يونيو 1989بواسطة شعبنا وممثلوه من فوى الحرية والتغيير قى الحادى عشر من ابريل لعام 2019 الاغر المجتاح!, ثلاث عقود كئيبة وبائسة!
4
ان علائم القهر والذل متواترة , عندما يصير النت , اداة “ضد الامن القومى” , وهومفهوم المهزلة , الامن لمن ! وضد من! ان شعبنا شعب أمن مفطور ومجبول على السلم والشجاعة والاطمئنان!
لن نقل للمحاميين الديمقراطيين , اسسوا دعوى الطبقة, كلاس اكشن , وفق منطوق قانون المعاملات 1984 الفصل الخامس , لاعادة النت , لطبقة الشعب السودانى , ان كان لهؤلاء بقاءا الى ذاك التاريخ السجم المنحوس!؟؟؟ وهم ايضا من يورورون ب”
حظر الندوات , الا بتراخيص من الامن , الشرطة , والجنجويد! جمعا,
الجلد, عقوبة البداءة والتخلف والقهر البذى , وعدم احترم قدسية جسد المواطن, لاتنجو منها حتى النساء والكنداكات فى امر لبس لبنطال!دع عنك الشبية واليفع والاطفال!
جعل المدينة “ثكنة” عسكرية , وفى قلبها وحواشيها , وتصير, بل تتصدر التاتشرات والمصفحات حاملة سلاح الحرابة , كجزء من متن السكنى , والادام والنوم والتبول والبراز وقطع الجمار لمن استطاع اليه سبيلا! من يقم بالنظافة والصرق الصحى! لفعل هذا الهوام!
اين الشرطة المدنيةكما هومتعارف عليه قبلا ودوما!”
5
ليتدافع ابناء وبنات شعبنا , كهولنا وكنداكاتنا, وكلنا يدا وصوتا واحدا , كنيلنا الازرق , نهر النيل , نزيل الركام والظلام
للفجر اللجينى الوضئ, فى 30 يونيو 2019 فنحن لاغيرنا البلسم والشفاء!!
تورنتو25/2019
مقالات ذات صلة

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع قناة الجزيرة.. التثاؤب! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مابين الشريف الحسين ومصطفي البطل تمتد المسافات … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الكنداكة السودانية في زمن العهر والفجور .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الأحد 6 ديسمبر 1964: أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss