باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

5 يونيو .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 6 يونيو, 2014 7:44 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

في النصف الثاني من شهر مايو 1967م سافرت مع بعض الزملاء الأصدقاء في رحلة لقاهرة المعز باسم جمعية الصحافة والإعلام في جامعة الخرطوم والتي كنت سكرتيرا لها، وكانت زيارتي الثانية للقاهرة وكانت تجربتهم الأولى في السفر خارج الحدود،فأتاح لي ذلك قدرا لا بأس به من استعراض خبراتي ومعرفتي بشوارع ودروب القاهرة التي كانت ، وما زالت، لا تتجاوز ميدان العتبة وميدان التحرير وشوارع قليلة بينهما، ولكن ذلك كان كافيا لي وقتها للتباهي علي رفاق سفري بخبراتي في مدن العالم.

في ذلك الوقت كانت المعركة الإعلامية ضد إسرائيل في أوجها بعد أن أغلقت مصر مضيق تيران في البحر الأحمر في وجه الملاحة الإسرائيلية وأعلن الزعيم جمال عبدالناصر أن إسرائيل لو ارادت الحرب فمرحبا بها. كانت أناشيد “حنحارب.. حنحارب” و”إضرب.. من أجل الصغار.. إضرب..من أجل الكبار..إضرب..إضرب” تملأ الأجواء والأسماع.. وبدا الأمر كما لو أن إسرائيل لن تتجرأ على الإنتحار، وأن النصر وشيك على الأبواب ،وكل شيء تحت السيطرة. ومن جانب آخر كانت بعض المؤسسات الإعلامية التي زرناها أو كنا نعتزم زيارتها مشغولة بالكامل بالحشد الإعلامي وتجييش المشاعر استعدادا للمعركة المرتقبة أو النزهة العسكرية، فوفر لنا ذلك بعض الوقت لزيارة معالم المدينة الكبيرة.

ومع صبيحة يوم الخامس من يونيو انطلقت أصوات المدافع والإنفجارات تهز المباني، وصوت أحمد سعيد من الإذاعة يحصي عدد الطائرات الإسرائيلية التي أسقطتها الدفاعات الأرضية أو الطائرات المصرية المقاتلة، وقبل مغيب شمس يوم الخامس من يونيو كان عدد الطائرات التي فقدتها إسرائيل قد تجاوز المائة طائرة. وفي اليوم التالي ما زال أصوات الانفجارات والمدافع وصافرات الإنذار تملأ سماوات القاهرة حتى أعتادت الأذن عليه. وظهرت إعلانات مكتوبة بالطباشير على بعض الجدران والاسفلت تقول أن سعر التذكرة من القاهرة إلي تل أبيب 150 قرشا، فأخذنا بكل سذاجة نفكر في كيفية إغتنام هذه الفرصة وزيارة اسرائيل التي سيصبح اسمها فلسطين بعد تحريرها وطرد اليهود منها. ودوي المدافع ما زال مستمرا والطائرات الإسرائيلية تواصل السقوط كالفراشات حول النيران، ونيران القنابل تهز الأمكنة ونيراها تضيء السماوات. في اليوم السادس أو السابع من يونيو على ما أذكر زارنا في مسكننا المغفور له بإذن الله تعالي الأستاذ مصطفي محمد صالح الذي يمت بصلة القرابة لأحد زملائنا، وبما لديه من سعة أفق واتصالات عكس لنا شيئا من حقيقة الوضع الذي لم يكن كما نسمعه في الراديو، وذهبنا في رفقته لتسجيل اسمائنا في فرع الاتحاد الاشتراكي في شارع قصر النيل كمتطوعين، فشكرنا المسؤول في المكتب بعد أن سجل أسماءنا وطمأننا بألا حاجة لمجهوداتنا لأن كل شيء عال العال والحمد لله، وسيتصلوا بنا إن دعت الضرورة.ثم تداعت الأحداث سريعا،وتكشفت الحقائق عن أسوأ الهزائم في التاريخ العربي القديم والحديث (حبل الكذب قصير)،وأتضح أن ما ظل يردده ذكره المذيع أحمد سعيد عن أعداد الطائرات الإسرائيلية التي سقطت كان كذبا عاطلا من الذكاء، واختفت إعلانات الرحلة السياحية لتل ابيب وعدنا من القاهرة للخرطوم نهرا وبرا،بدلا من زيارة تل أبيب، وبقيت في الذاكرة تجربة المعايشة اليومية للإعلام الكاذب،وهي تجربة كانت  قبل سنوات طويلة من ظهور الصحاف الدجال.

(عبدالله علقم)

khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير .. بقلم: الرشيد حميدة
التفكيكية والبعد الصوفي في النص الروائي لروايات الطيب صالح (3)
الأخبار
تحديد موعد الامتحانات النهائية للأساس والمتوسط بالخرطوم
منبر الرأي
د. ابراهيم الصديق علي روايات خاصة: أدب الزوامل (١-٣) في فبراير 17, 2018
بيانات
الحزب الديموقراطي الليبرالي ينعي الناظر/ احمد السماني أبشر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تلمـس طـفـلي ! .. بقلم: بدور عبد المنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يريد السواد الأعظم من مفاوضات الخرطوم وأديس أبابا؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

عقدة الخواجة تجاه السودان … بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍلثاني – ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍلثالث .. بقلم: إعداد محمد الننقة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss