باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نداء السودان سبب بقاء الكيزان .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نداء السودان تنظيم سياسي سوداني شبيه بأحزاب الفكة التي شاركت في حوار الطرشان أسسته قوى سياسية عسكرية ومدنية معارضة هدفها الوصول إلى السلطة أبرزها حزب الأمة وحركات الصفيح . تأسس هذا التحالف الوهمي في ديسمبر/كانون الأول 2014 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من طرف قوى سياسية معارضة مدنية ومسلحة فاشلة بنسبة مليون في المئة بسبب انقماصها في العنصرية . يتكون هذا التحالف المسمي بنداء السودان من مجموعة كيانات سياسية ذات أيدولوجيات عنصرية مختلفة واتفق قادة هذا التحالف على أستمرار معاناة الشعب السوداني بفشلهم في إنقاذ الوطن من عصابة السفاح . يهدف هذا التحالف إلي تمذيق ما تبقي من الدولة السودانية لتحقيق مصالحهم الشخصية وهي الوصول إلى السلطة بأي ثمن وعدم حل الأزمة السودانية حلا جذريا . في الحقيقة لا احد بامكانه ان يتخيل صورة مهزلة نداء السودان ، السودان ماض الى التقسيم في ظل تخبط هؤلاء وحكومتهم ، فالمستقبل يبدوا غامض في الدولة السودانية لأننا في الحقيقة لا نثق في المعارضة تغرد خارج السرب ، معقولا أن ننتظر خيرا من هؤلاء المتخبطين أصحاب المصالح الشخصية ؟ فشل المعارضة المتخبطة صار مفتاح بقاء الكيزان في السلطة إلى نزول المسيح فإن أهبل الخرطوم لا يرى معارضة حقيقية بل يؤكّد وعلى عينك يا تاجر أن المعارضة السودانية فاشلة وحتي المعارضة أقرة بعجزها للأستئصال نظام الإبادة الجماعية أنّ الشعب لا يستطيع غير الاعتراف بأن الحكومة والمعارضة وجهان لعملة واحدة . كتبت حتي جفي قلمي ولا حياة لمن تنادي ، السودان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن يكون أو لايكون ، يكون بأتفاق كل أطياف الشباب الشرفاء من أجل إنقاذ السودان من العصابة الحاكمة . أو لايكون بتشتتنا واختلافنا . المعارضة والأحزاب التقليدية في نظري صفر .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتحاد الأوروبي وأفريقيا ــ ضرورة رعاية الجوار .. بقلم: إليسا جوبسون .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

أهل الإنقاذ يستوفون كيلهم ويخسرون كيلنا .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

الثورة بين الجزع والغفلة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وللا الجن الأحمر .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss