الخلية النائمة: مأزق التشهي والرغائب .. بقلم: تيسير حسن إدريس
تؤدي الآلهة وأنصاف الآلهة الأدوار الرئيسة في الأسطورة؛ فإذا ظهر الإنسان على مسرح الأحداث كان ظهوره مكمِّلاً لا رئيساً، وهنا تبدو المفارقة محزنة وغارقة في عجز أصحاب المراجعات من إسلاموي الحركة الإسلامية السودانية وهم يلجئون للأسطورة لتفسير أسباب الفشل والسقوط القيمي والسياسي؛ بل وقد استشكل عليهم فهم أسباب تبخر الحلم بات البعض يستدعيها للتبشير بالخلاص من واقع الهزيمة على يد ظلال الله من (خلايا) الصادقين (النائمة)!!! ولا أدرى كيف يتثنى لـ(صادق) أن ينام كل هذا الوقت في ظل هذا الكابوس المخيم على الوطن؟!.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
(12)
(13)
(14)
(15)
لا توجد تعليقات
