تقديم مجموعة “العودة” القصصيَّة: ستيلا: صَفْحَةٌ مَاجِدَةٌ فِي أَدَبِ الحَرْبِ الصَّافِع! .. بقلم: كمال الجزولي
(2)
دلالة ما نرمي إليه، هنا، تتجاوز هاتين الأحاديَّة والبساطة إلى بُعدٍ آخر لا يتجلى إلا بسبر غور التَّجربة الحربيَّة من حيث احتشادها بمختلف عناصر التَّوتُّر والتَّكيُّف الكامنة في روح المجابهة والمقاومة لدى الإنسان إزاء المخاطر التي قد تستهدف وجوده، وتهدِّد بقاءه. هذا الرُّوح يتجلى، كأسطع ما يكون، في المقابلة الجَّدليَّة بين الرَّغبة الشَّديدة في الحياة، وبين الاستعداد الشَّديد، أيضاً، للتَّضحية، حدَّ الموت، في سبيل قضيَّة سامية، مثلما يتجلى في التَّناقض بين سموِّ هذا المعني، وبين واقع الفساد والمحسوبيَّة المزري الذي لا يندر أن يخلفه المناضل وراءه، حتف أنف تضحيته المبهظة، عندما تتغيَّر الولاءات، ويبدُّل الثُّوار جلودهم، وتدير الثَّورة ظهرها لبنيها .. وهذا ما تطرُق عليه ستيلا، هنا، بوجه خاص!
(3)
(4)
(5)
ك. الجزولي
لا توجد تعليقات
