شهداءنا ما ماتو .. قتلوهم الغُدَّارٌ .. بقلم: أحمد محمود كانم
أن يصطلي المواطن بجحيم نظام مستبد ، فيقوده العشم إلي الاعتصام أمام مقر القيادة العامة لقواته المسلحة _كونه الملاذ الآمن عند الشدائد_ثم يأتيه الغدر من حيث المأمن ، لدرجة أن تسد الأبواب في وجهه في تلك اللحظة الحرجة جداً من تاريخ القوات المسلحة والنضال السوداني ، فهذا يسمي الغدر .
بولتون/مانشستر UK
لا توجد تعليقات
